أخبار الشركاتالرئيسية

أزمة الرقائق العالمية تجبر شركات السيارات على اعتماد سياسات جديدة

هاشتاق عربي

أجبرت أزمة نقص الإمدادات في قطاع الرقائق العالمي، شركات السيارات على اعتماد سياسات جديدة في قطاع الإنتاج، تراوحت بين وقف الإنتاج وتقليص خطوط الإنتاج.
أعلنت مجموعة “بي إم دبليو” الألمانية للسيارات، وقف إنتاج سيارتها ميني في مدينة أوكسفورد الإنجليزية مؤقتا بسبب نقص أشباه الموصلات.
وأوضحت أن مصنع سيارات ميني تم إغلاقه بالفعل منذ الإثنين، مؤكدة أنها تراقب الموقف بدقة شديدة، وفقا لـ”الألمانية” أمس.
وأشارت إلى أن المجموعة على اتصال دائم مع شركائنا التجاريين وموردينا، يذكر أن مصنع ميني كان قد تم إغلاقه الربيع الماضي لمدة ثلاثة أيام بسبب نقص أشباه الموصلات.
كما دفعت نقص أشباه الموصلات، مجموعة فولكسفاجن الألمانية للسيارات بشكل مبدئي إلى قصر إلغاء نوبات العمل المتعددة على مصنعها الرئيس في فولفسبورج، فيما تنوي تقليص نوبات العمل بدءا من نيسان (أبريل) المقبل.
وقال جونار كيليان، مدير الموارد البشرية في “فولكسفاجن”، في تصريحات “اضطررنا إلى إنهاء العمالة المؤقتة في كل المقار تقريبا، وهكذا قمنا بتغيير المسار بالفعل مع مطلع العام”.
وكان قد تم إعداد مصانع تابعة لـ”فولكسفاجن”، مثل مصنع إيمدن، للعمل بنوبتين فقط بدلا من ثلاث نوبات من جانبها، وأكدت رئيسة مجلس العاملين دانيلا كافالو “لدينا دفاتر طلبيات ممتلئة، لكن هناك نقصا في أشباه الموصلات وهذان الأمران لا يتماشيان مع بعضهما بعضا ومن الصعب تحملهما”.
وتجدر الإشارة إلى أن “فولكسفاجن” ستخفض نوبات العمل الليلية في ثلاثة من أربعة خطوط إنتاج مهمة في مقرها الرئيس في الربيع المقبل، وذلك بسبب استمرار نقص الإلكترونيات.
وكان إنتاج مصنع فولفسبورج قد تراجع العام الماضي بمقدار 330 ألف سيارة، حيث أنتج المصنع نحو 400 ألف سيارة، وهو أدنى مستوى للإنتاج في هذا المصنع منذ 1958. وإلى جانب صرف تعويض مالي عن مكافآت الورديات الملغاة، يطالب مجلس العاملين بإعادة تنظيم شراء العناصر المحورية في التوريدات، ولفتت كافالو إلى أن هناك شركات تجاوزت فولكسفاجن في تأمين كميات كافية من هذه المواد.
وفي الوقت نفسه، قالت كافالو “بالتأكيد حدثت بعض الأمور، ونحن لدينا فريق عمل مختص بمهمة توريد أشباه الموصلات، لكن المهم أيضا إعداد إدارة استراتيجية وبعيدة المدى للتوريد ليس للرقائق الإلكترونية وحسب بالمناسبة”. وفيما يتعلق بمفاوضات تقليل نوبات العمل، قال كيليان “المناقشة التي نجريها حاليا ليست مناقشة سهلة”، لكنه أشار إلى وجود “اهتمام كبير على الجانبين بسرعة إعطاء العاملين إيضاحا حول نماذج نوبات العمل”. وأعرب كيليان عن اعتقاده بأن من غير الممكن تجنب إعادة الهيكلة بوجه عام “ويجب علينا أن نتصرف إذا لم نتمكن من تحقيق كميات الإنتاج المناسبة، لأن المسألة في النهاية تتعلق بالحفاظ على القدرة التنافسية وبالتالي بتأمين الوظائف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى