الرئيسيةتكنولوجيا

حلول جوية تقدمها الطائرة المسيرة التابعة للجيش الأمريكي..فيديو

هاشتاق عربي

منح الجيش الأميركي شركة تصنيع طائرات مسيرة مقرها كاليفورنيا تدعى “سكايديو” (Skydio) عقدا بقيمة 20 مليون دولار سنويا كجزء من جهوده للابتعاد عن الطائرات المسيرة الأجنبية الصنع والمتاحة تجاريا.

وكشفت الشركة -في بيان صحفي- أنها ستزود طائراتها المسيرة من طراز “إكس2 دي” (X2D) ببرنامج الاستطلاع قصير المدى المعروف اختصارا بـ”إس إس آر” (SSR) التابع للجيش الأميركي.

ويهدف البرنامج لتزويد الجنود بحلول جوية قابلة للنشر بسرعة يمكنها إجراء أنشطة الاستطلاع والمراقبة على نطاقات قصيرة، وكان برنامج “إس إس آر” يفكر في استخدام الطائرات المسيرة الصغيرة، وقدم أكثر من 30 بائعا عروضهم إلى الجيش، وتم اختيار 5 متسابقين نهائيين للاختبار الصارم.

والحد الأدنى من مواصفات برنامج “إس إس آر” يتضمن وقت طيران لا تقل مدته عن 30 دقيقة، ونطاق 1.86 ميل بحري (3 كلم)، والقدرة على تحمل رياح تصل إلى 15 عقدة.

ومع الغرض الوحيد المتمثل في الاستطلاع لا تحتاج الطائرة المسيرة إلى حمولات قابلة للتبديل، ولكن يجب أن تدعم مهام رسم الخرائط والقدرة على تحديد الصور جغرافيا.

وتتميز طائرة “إكس2 دي” المسيرة من “سكايديو” بأجهزة استشعار حرارية بصرية ثنائية الألوان قادرة على التقاط مقاطع فيديو بدقة “4 كيه” (4K)، ومجهزة بمعدات استطلاع ليلية تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” (GPS)، مما يجعلها مناسبة للعمليات المختلفة على مدار الساعة.

وتصل مدة الرحلة للطائرة المسيرة إلى 35 دقيقة بسرعة قصوى تبلغ 25 ميلا في الساعة (40 كلم/ ساعة)، وتستخدم ميزات الذكاء الاصطناعي لتجنب العوائق واكتشاف الهدف.

ويسهّل وزن الطائرة الخفيف استخدامها وحملها، حيث تزن أقل بقليل من 3 أرطال (1.3 كيلوغرام)، ولديها القدرة على طي نفسها وتقليل أبعادها، وتقول الشركة إنه يمكن تجهيز الطائرة المطوية للإقلاع في أقل من 75 ثانية.

وتزن وحدة التحكم بضع مئات من الغرامات، وتأتي مع شاشة يمكنها نقل مقاطع الفيديو بدقة 720 بكسلا أثناء اتصالها بالطائرة المسيرة في نطاق 4 أميال (6 كيلومترات).

وبالإضافة إلى قدراتها التقنية فإن أحد الاعتبارات المهمة التي من المحتمل أن تكون أعطت لسكايديو الأفضلية هو أن طائراتها المسيرة “مصممة ومجمعة” في الولايات المتحدة، فقد حظر الجيش الأميركي في عام 2017 استخدام الطائرات المسيرة من شركة “دي جيه آي” (DJI) الصينية الشهيرة في هذا المجال بسبب مخاوف أمنية، وخطا الجيش خطوة أخرى العام الماضي لحظر الطائرات المسيرة أو أنظمتها الفرعية التي يتم الحصول عليها من دول معادية.

ومع ذلك، فهذه ليست أول عملية شراء لطائرات صغيرة مسيرة قام بها الجيش الأميركي، ففي يونيو/حزيران 2020 قدم الجيش أيضا طلبا لشراء طائرات مسيرة بحجم الجيب بالكاد تزن أونصة (33 غراما) ووقت طيران يصل إلى 25 دقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى