أخبار الشركاتالرئيسية

“إس تي سي” السعودية توقع أكثر من 10 اتفاقيات مع شركات تقنية عالمية

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

وقَّعت شركة الاتصالات السعودية stc، اليوم الأربعاء، أكثر من 10 اتفاقيات شراكات استراتيجية مع عدد من الشركات التقنية العالمية.

الاتفاقيات، التي تمّ توقيعها على هامش المؤتمر الدولي التقني LEAP، المنعقد في الرياض، تضمّنت اتفاقية مع “هواوي” لبحث إمكانية إنشاء مصنع لمعدات مراكز البيانات، واتفاقية إنشاء مركز رقمي رئيسي لتركيب كابلات بحرية للخدمات السحابية، فضلاً عن اتفاقيات مع “سيسكو” و”موبكو” و”إريكسون” و”وان ستار” و”ساب” و”مايكروسوفت” و”غوغل”، كما وقَّعت أيضاً أكاديمية stc اتفاقية مع “هواوي”.

يُشير رياض معوض، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في stc، إلى أن “ما نقدمه ليس مجرد خدمات اتصالات، إنمّا العديد من المنتجات والخدمات التي تدعم التمكين الرقمي مثل الجيل الخامس 5G والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء وتحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات”.

توفر stc أكبر شبكة لتقنية الجيل الخامس في منطقة الشرق الأوسط، وتسهم منتجات وحلول الشركة بدعم العديد من القطاعات، من ضمنها التعليم والرعاية الصحية وحتى قطاع البناء والتشييد.

العيادة الافتراضية
يركز معوض على الرعاية الصحية، من خلال تقديم stc لخدمات العيادات الافتراضية لربط المرضى بالأطباء عن بعد، عبر مجموعة طبية متنقلة تتواجد في موقع المريض. حيث تتصل العيادات الافتراضية عبر مكالمات فيديو مع الأطباء المتخصصين وتتزامن مباشرة بالعلامات الحيوية وبيانات القلب والرئة والصور الطبية.

ويُنوّه بأن “أجهزة العيادة الافتراضية حاصلة على اعتماد ((FDA واعتماد هيئة الغذاء والدواء السعودية، بما يُمكّن من إجراء فحوص طبية واستشار ات ومتابعة بنفس دقة الفحص السريري في المستشفيات، فضلاً عن تقديم الرعاية الطبية عن بعد للمرضى المعرضين أكثر للخطر. وكذلك ربط المرضى والأطباء لإجراء التقييم الطبي في أي وقت وفي أي مكان”.

يمثل مركز خدمات الطب الاتصالي، التابع للمركز الإقليمي الصحي للقيادة والتحكم بجازان، نموذجاً لعمل stc في هذا المجال، إذ يشمل مجموعة من الخدمات التي ساهمت في رقمنة أعمال الرعاية الصحية في جميع المنشآت التابعة للشؤون الصحية في جازان، بالإضافة إلى تفعيل خدمات الرعاية الصحية عن بعد والرفع من جودة خدمات الرعاية الطبية للمواطنين والمقيمين. كما تقدّم stc خدمات رقمية تتضمن خدمات الطب الاتصالي ومنتجات رقمية مثل “فوراً” و”طارئ” ونظام تتبع المركبات، وذلك لتسهيل ورقمنه التعاملات الفورية بين الكوادر الطبية وخصوصاً إدارات الطوارئ.

شريك “نيوم”
عن دور stc في مجال الحوسبة السحابية والمدن الذكية، يقول معوض: “تعتبر مراكز البيانات الافتراضية مكوناً رئيسياً من مكونات خدماتنا السحابية، لأنها تتيح للشركات إمكانية تثبيت برامجها الخاصة على الأجهزة الافتراضية، بما يُمكّنها من مزاولة أعمالها بسرعة وسهولة”.

تساعد تطبيقات الأعمال المستخدمين على إدارة أعمالهم بشكل كامل عبر تقنية الحوسبة السحابية دون استخدام أي أجهزة. “ونحن نؤمن بأن الحوسبة السحابية ستكون هي البرنامج الرقمي الذي سيتم الاعتماد عليه حصرياً في المستقبل”، بحسب معوض.

فيما يتعلق بالمدن الذكية، يؤكد أن “stc تُعَدُّ الداعم الرئيسي لمدينة “نيوم”، حيث نشارك بشكلٍ كبير في تطوير المدينة الجديدة بالعديد من النواحي، كبناء مركز بيانات حديث في قلب المدينة، والعمل على تصميم وبناء حلول رقمية لمنصة “نيوم تلكو بارك” الرقمية. وستكون stc هي المزود للخدمات السحابية الخاصة والحلول وخدمات الصيانة والدعم، إلى جانب توفير وسائل الأمان لعملاء الشركة في المدينة”.

المنازل الذكية
ربطت stc حتى الآن أكثر من مليوني أسرة بتقنية الألياف البصرية. ومن أبرز مشاريعها التطويرية إنشاء العديد من مراكز البيانات في جميع أنحاء المملكة لتوفير خدماتها لمختلف القطاعات، فضلاً عن توفير بيئة آمنة للبنية التحتية لتقنية المعلومات، وحلول الأمن السيبراني، وتقديم خدمات النطاق العريض لجميع مناطق المملكة من خلال تحفيز الاستثمار في البنية التحتية ودعم التجارة الإلكترونية، وسد الفجوة الرقمية في مهارات مستخدمي تقنية المعلومات والاتصالات، وزيادة مساهمة صناعة تقنية المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

ويختم معوض بالقول: “نحن بصدد إطلاق منصة للمنازل الذكية تستعين بالذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات المتطورة. ويتمثل أحد الجوانب الإيجابية لهذه المنصة في أن المنازل ستحتوي على أنظمة مراقبة للرعاية الصحية، مع توفير روابط للتواصل مع الأطباء، بما يوفر للأشخاص تلقّي الرعاية على الدوام في منازلهم”.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى