الرئيسيةتكنولوجيا

هل تريد شراء منزل في الميتافيرس؟ إليك الأسعار

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كثير من مالكي المنازل أجبرتهم جائحة كوفيد – 19 على تغيير منظور المكان الذي يريدون العيش فيه. لماذا البقاء في شقة ضيقة في مدينة ملطخة بالدخان عندما يمكنك استخدام منصة زووم لاجتماعاتك من مزرعة ريفية، أو قصر من العصر الإدواردي، أو برج مارتيلو؟
أو لماذا لا تشتري جزيرتك الخاصة، كاملة مع الفيلا؟ وتصبح جزءا من مجتمع حصري يضم 100 شخص يطلق عليه مجتمع جزر الأحلام “فانتسي آيلاندز”، بعيدا عن صخب وضجيج شوارع المدن المزدحمة. يسرد ذلك موقع الويب الخاص بها، مشيرا إلى أنها من ابتكار “شاعرة القراصنة”، أغادورا همفريز.
بأسعار تبدأ من 104 آلاف دولار، تعد هذه صفقة جيدة – هذا أقل من نصف متوسط تكلفة منزل المشتري لأول مرة في المملكة المتحدة.
مع ذلك، هناك مشكلة واحدة بسيطة – لا يمكنك العيش فيه لأنه بالفعل موجود فقط عبر الإنترنت. إنه موجود في لعبة ساند بوكس، عالم افتراضي: واحد من كثير من العوالم الافتراضية المليئة بأصول رقمية تراوح بين الفساتين والأحذية الرياضية والفن والسيارات. يشتري المستخدمون إيصالا رقميا للممتلكات، وهو رمز غير قابل للاستبدال يتم تسجيله في دفتر الحسابات الرقمي المشترك المعروف باسم البلوكتشين، على غرار كيفية تسجيل معاملات العملات المشفرة.
أهلا بك في مستقبل العقارات – أو على الأقل وفقا للمتحمسين، الذين يشيرون إلى ملايين الدورات التي يتم إلقاؤها بالفعل في الفضاء. بالنسبة إلى المنتقدين، يبدو الأمر كأنه إعادة صياغة للعوالم الافتراضية السابقة، مع وجود ضجيج البلوكتشين عالقا في النهاية.
في عام 1992، قبل وقت طويل من انتشار البلوكتشين، تطرقت رواية نيل ستيفنسون “سنو كراش” التي تدور حول الخيال العلمي، إلى فكرة العقارات الافتراضية.
يقول جوردان فراجين، كبير محللي السوق في شركة بيانات ألعاب الفيديو، نيوزوو، إن كبار رجال الأعمال المحتملين حصلوا على فرصة شراء عقارات افتراضية عبر الإنترنت في منتصف العقد الأول من القرن الـ21.
كانت المنصات مثل سكند لايف Second Life ولعبة الخيال العلمي إنتروبيا يونيفيرس Entropia Universe، اللتين سبقتا شركة فيسبوك، هما المختبر. في عام 2012، بيع جزء من “كوكب” في لعبة إنتروبيا يونيفيرس مقابل 2.5 مليون دولار، يحصل مالكو الأراضي على نسبة من إجمالي إيرادات الكوكب الناتجة عن اقتصاده الداخلي، ويمكنهم تأجير الأراضي لأحداث افتراضية، مثل رحلات الصيد.
لكن حتى هذا المبلغ تقزم مقابل صفقة قيمتها 4.3 مليون دولار في لعبة ذا ساند بوكس، إحدى عوالم الميتافيرس المعروفة بشكل أفضل. فقد اشترت شركة الميتافيرس، ريبوبليك ريلم، الأرض كجزء من مشروع تنوي تطويره مع شركة الألعاب، أتاري، كما تقول الرئيسة التنفيذية، جانين يوريو، مضيفة أن العمل بدأ كتجربة خلال الجائحة.
تقول: “أطلقنا المشروع الأول في آذار (مارس) وسرعان ما أصبح واضحا أن الأمر لم يكن جنونيا وأن هناك أشخاصا آخرين يحاولون اكتشافه”. تضيف أن اختيار شركة فيسبوك خلال عامها الفظيع في العام الماضي تغيير علامتها التجارية إلى ميتا قد ساعد أيضا في زيادة الاهتمام بظاهرة الميتافيرس.
أطلقت شركة ريبوبليك ريلم في آب (أغسطس) الماضي لعبة فانتسي آيلاندز، وهي عبارة عن مشروع تطوير لـ100 جزيرة فيها فيلات يمكن للمشترين “زيارتها” وإعادة تشكيلها واستخدامها لعرض أعمالهم الفنية ذات الرموز غير القابلة للاستبدال واستضافة الأصدقاء فيها. تمنح الملكية أيضا الوصول إلى قناة للأعضاء فقط على تطبيق الدردشة ديسكورد. بحسب يوريو، تم بيع 90 جزيرة في غضون 24 ساعة من إدراجها، مع عدم وجود خطط لإدراج آخر عشر جزر للبيع في أي وقت قريب.
تراوح إدراجات إعادة البيع للعبة فانتسي إيلاندز في سوق راريبل Rarible للرموز غير القابلة للاستبدال، من 40 إيثر إلى ألف إيثر، وهي قيمة عملة مشفرة تعادل، في وقت كتابة هذا التقرير، ما يراوح بين 104 آلاف دولار وأكثر من 2.6 مليون دولار (على الرغم من أن أعلى عرض على منصة راريبل هو أقل بقليل من 1700 دولار في الوقت الحالي).
في العام الماضي، باعت شركة ريبوبليك ريلم “ذا ميتافلور”، وهو يخت فاخر تصفه الشركة بأنه “مناسب للحفلات والاسترخاء على الشاطئ على حد سواء”، مقابل 650 ألف دولار في لعبة ذا ساند بوكس. الرمز غير القابل للاستبدال الآخر الوحيد للمشتري المجهول على سوق أوبن سي – سوق عبر الإنترنت للرموز غير القابلة للاستبدال – كان قائمة بغنائم خيالية، من بينها عصا وتاج تنين يمكن استخدامهما في ألعاب تمثيل الأدوار مثل دنجيزن آند دراجونز.
تبحث شركة ريبوبليك ريلم أيضا في منتجات مثل “عقارات ميتافيرس المخصصة” مع محفظة متنوعة من الممتلكات عبر مختلف عوالم الميتافيرس، والمباني حسب الطلب وإدارة الممتلكات. تبدأ الأسعار من 350 إيثر أي أكثر من 900 ألف دولار.
الخيار التالي الأكثر تواضعا هو واجهة متجر قابلة للتخصيص، حيث تبدأ الإيجارات من 20 إيثر في السنة (أي أكثر من 50 ألف دولار). أما الأماكن القريبة من نقاط الاهتمام، مثل القصر الافتراضي الذي يبنيه مغني الراب سنوب دوج، من المحتمل أن تكون لها قيمة أعلى.
قامت الشركة أيضا بشراء حصة في منصة ميتافيرس المنافسة، ديسينترالاند، حيث قامت ببناء مساحة تسوق رقمية تسمى ميتاجوكو – تبلغ مساحتها الرقمية 16 ألف قدم مربعة – مستوحاة من منطقة هاراجوكو في طوكيو، المعروفة بأسلوبها المميز.
إن منصة ديسينترالاند مقسمة بالضبط إلى 90 ألف قطعة أرض، تبدأ أسعارها من عشرة آلاف دولار. كما هي الحال في لعبة ذا ساند بوكس، الموقع هو كل شيء. حيث إن الأرض القريبة من الساحات العامة، مثل دراجون سيتي وفيجاس سيتي ومنطقة الضوء الأحمر العائدة إلى ديسينترالاند، باهظة الثمن، بغض النظر عن حقيقة “أنه يمكنك التنقل الفوري أينما تريد” بنقرة زر، كما يقول آدم دي كاتا، رئيس الشراكات في منصة ديسينترلاند.
ترى يوريو فرصة للمستثمرين الأوائل لشراء عقارات ممتازة ستستضيف تجارب تفاعلية. تقول: “التسوق هو مقترح مثير حقا. يمكن أن نكون في موقع شركة نايكي Nike.com، ويمكننا القيام بذلك معا دون أن نكون في المكان نفسه. يمكنني اختيار زوج من الأحذية الرياضية وإظهارها لك ويمكنك أن تقول ’إنه فقط ليس طرازك‘”.
اشترت شركة المعدات الرياضة الألمانية، أديداس، أرضا في لعبة ذا ساند بوكس العام الماضي، واصفة “استحواذها على قطعة أرض على المنصة بأنه وسيلة للتعبير عن سعادتنا بشأن الاحتمالات التي تحملها”.
تشير يوريو إلى أن مطوري العقارات في العالم الحقيقي مخطئون إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون ببساطة الانتقال إلى الميتافيرس. تقول: “لقد أربكنا الصناعة القائمة، التي تعد مهاراتها في مجال البناء التقليدي غير مناسبة لعالم افتراضي”. تضيف: “كل يوم أستيقظ على وابل من رسائل البريد الإلكتروني من مطوري العقارات (…) لكن لا أحد يحتاج إلى شقق مخدومة في العالم الافتراضي. ميتافيرس أفضل من الواقع، إنه مختلف عن الواقع – وهذا ما سيجعله جزءا من حياتنا”.
يردد دي كاتا صدى هذا الشعور. يقول: “هناك مستوى من العبثية في الميتافيرس. لا توجد حدود تحتاج للتعامل معها في مساحة مادية”. في العام الماضي، استضافت الفنانة الاجتماعية، باريس هيلتون، حفلة في مهرجان منصة ديسينترالاند في الفضاء الخارجي.
بينما يمكن لأولئك الذين يتطلعون لشراء العقارات الجاهزة أن يلجؤوا إلى شركات مثل ريبوبليك ريلم، كما يمكن لمشتري الأراضي المحتملين التوجه مباشرة إلى مالكي الميتافيرس أو عبر الأسواق مثل بارسيل التي تصف نفسها بـ”شركة زيلو في الميتافيرس”.
تبيع سوق بارسيل حاليا بشكل أساسي الأراضي الافتراضية غير المطورة، كما يقول نوح جاينور، وهو الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك، ما يعكس الحالة الأولية للميتافيرس. لكنه يرى مستقبلا مشرقا في المعاملات الأكثر تعقيدا.
يضيف: “نريد أيضا تسهيل الإيجارات، كأن تريد أن تؤجر شقتك الافتراضية عبر تطبيق، إيربنب، والخدمات المالية مثل الرهون العقارية، ومن ثم تجمع أيضا بين مقدمي الخدمات وملاك الأراضي”.
يشير جاينور إلى وجود اهتمام من المكاتب العائلية وصناديق التحوط والأفراد الأثرياء الذين يتطلعون لشراء الأراضي في الميتافيرس، جنبا إلى جنب مع المستثمرين المؤسسيين.
لكن المساحة أكثر تعقيدا بالنسبة إلى المستثمرين من شراء الأراضي دون الاتصال بالإنترنت، كما يقول لورين شوجارمان، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة ميتافيرس، التي استثمرت 2.5 مليون دولار في مساحة منصة ديسينترلاند لاستضافة عروض أزياء افتراضية.
يقول كل من شوجارمان ويوريو إن المكاتب العائلية التي تشتري أرضا افتراضية غير مطورة من غير المرجح أن تحقق أقصى استفادة من استثماراتها دون اللجوء إلى فرق من مصممي الألعاب ثلاثية الأبعاد ذوي الخبرة.
على الرغم من كل الإثارة حول الأرض الافتراضية، من غير الصعب أن تجد شكوكا من أولئك الذين شاهدوا الجهود السابقة مع العوالم الافتراضية. يقول فراجين: ” لقد باعت إم إم أوه (ألعاب الإنترنت متعددة اللاعبين على نطاق واسع) بالتأكيد ممتلكات افتراضية في السابق ومن ذلك المنظور كانت ناجحة. الأقل وضوحا هو ما إذا كانت هذه الألعاب، إم إم أوه، قد نجحت في تحويل هذه العقارات إلى استثمارات مربحة لأصحابها على أساس ثابت”.
إدوارد كاسترونوفا، أستاذ الإعلام في جامعة إنديانا والمسؤول عن الاقتصادات الافتراضية، ناقد بالقدر نفسه. “كنت أقول الأمر نفسه عن العقارات الافتراضية منذ 20 عاما أو نحو ذلك: لم أعتقد مطلقا أنها كانت نموذجا جيدا ولا أزال أعتقد أنها ليست كذلك”.
بالنسبة إلى كاسترونوفا، فإن الإثارة التكنولوجية الوهمية التي يتمتع بها المساعدون الفائقون تتناقض مع السؤال الأساسي – هل المحتوى جيد بما يكفي للتنافس مع عوامل التشتيت بما في ذلك نتفليكس ويوتيوب وتيك توك وغيرها من الألعاب، ولتشجيع اللاعبين على العودة بأعداد متزايدة باستمرار؟
يقول إن أولئك الذين كسبوا المال من خلال الأراضي الافتراضية كانوا من المستفيدين من دورات الضجيج، وليسوا مستثمرين في المنتجات التي تقدم قيمة ملموسة في اقتصاد الاهتمام (وهو القدرة البشرية الجماعية على التعامل مع عناصر عديدة في بيئاتنا التي تتطلب تركيزا ذهنيا).
قادة السوق المهيمنون لم يظهروا بعد. يمكن للأحداث الافتراضية جذب المشاهدين في مناسبات لمرة واحدة، لكنها لا تقدم حاجزا ضد الوافدين الجدد.
“لا يوجد شيء يمنع أي شخص آخر من بناء هذا”، كما يقول المستثمر، بول غريفيث، الذي يشبه امتلاك أرض ميتافيرس “بشراء النجوم”، وهي القوائم غير الرسمية لحقوق تسمية الأجسام النجمية دون أصل حقيقي.
يقول مطور البرمجيات والمتشكك في العملات المشفرة، ستيفن ديل: “إنها نوع من المشكلة نفسها التي تراها مع الرموز غير القابلة للاستبدال. من الذي يقرر ما هي ’السوق الحقيقية‘ عندما يكون هناك 40 سلسلة مختلفة و30 سوقا مختلفة، وكل واحدة تدعي أنها مصدر الحقيقة؟”.
ينتقد ديل أيضا الندرة المصطنعة لمشاريع ميتافيرس.
يقول غريفيث إن الأداة الرئيسة تكمن في إنشاء محاكاة افتراضية للمباني الحقيقية، توفر حقوق المفاخرة. يضيف: “بيع شيء يمثل أحد الأصول المادية ثلاثية الأبعاد الضخمة (مثل نسخة افتراضية من منزل مادي) هو المكان الذي أرى فيه المعاملات الافتراضية مفيدة. لا أعتقد أن الناس سيذهبون إلى عالم افتراضي لطلب الطعام”.
يقر جاينور بأن الجيل القادم من الميتافيرس سيكون له “ميزة المحرك الثاني” ومن المرجح أن يبتعد عن النهج العام الذي يتبعه المنافسون الحاليون.
مع استثناءات قليلة، مثل لعبة بلوكتشين أكسي إنفينيتي – التي تسمح للاعبين بكسب العملات المشفرة التي يمكنهم صرفها في الاقتصاد المادي – لا توجد “تطبيقات إبداعية”.
وهناك أيضا أسئلة حول ما يحدث في المستقبل طويل الأجل لعمليات الشراء في الميتافيرس. فقد تتوقف خوادم الألعاب عندما ترى الشركات أن تكلفة تشغيلها مرتفعة للغاية – تم إغلاق لعبة ذا ماتريكس أونلاين، استنادا إلى امتياز الفيلم، بعد تسلسل أحداث رعب مروعة.
تقول كاسترونوفا: “لنتخيل أنك تلعب لعبة بلوكتشين، ولديك رموز غير قابلة للاستبدال من 62 منزلا ويتم فصل اللعبة عن شبكة الإنترنت – صحيح أنك تمتلك رموزا غير قابلة للاستبدال، لكن ليس لها قيمة. لم تفرض أي محكمة التزاما على شركة بمواصلة توفير الكهرباء للخوادم حتى تتمكن من الوصول إليها”.
يعتقد جاينور، الذي يقول إن بارسل ليست مرتبطة بميتافيرس واحد، أن المستقبل ليس بالضرورة أن “الفائز يأخذ كل شيء”. يضيف: “أعتقد أنه سيكون هناك عدد قليل من العوالم المهيمنة للغاية، وربما بعض العوالم المتخصصة، لكني أرى مستقبلا من إمكانية التشغيل البيني حيث سنكون قادرين على الانتقال من عالم إلى آخر والتداول فيما بينها”.
في بداية رواية سنو كراش، يلقي البطل هيرو بروتاغونست نظرة إلى الوراء على مدى عقد من الزمان إلى الطبيعة غير المكتملة لـ”ذا ستريت” – برودواي والشانزيليزيه في الميتافيرس، متذكرا أنه “في ذلك الوقت، كان مجرد خليط بسيط من الضوء وسط سواد هائل”.
تبدو الحالة الآنية لمشاريع الميتافيرس متشابهة. بطولة أستراليا المفتوحة للتنس استضافت فعالية في ديستنرالاند ضمت ملبورن بارك كملعب رقمي مع رموز غير قابلة للاستبدال، وألعابا مصغرة موضوعها التنس، لكن لا يوجد بث تلفزيوني مباشر عند الإطلاق بسبب مشكلات فنية. “لم يظهر نوفاك ديوكوفيتش، على الرغم من عدم وجود جوازات سفر لقاح في الميتافيرس”.
كما كان النقد الخارجي لمشاريع الميتافيرس لاذعا أيضا. فقد أثارت تغريدة عن هذيان في ديستنرالاند مقارنات غير مواتية لـ”كلوب بنجوين” Club Penguin، وهي لعبة متعددة اللاعبين عبر الإنترنت استمرت من 2005 إلى 2017.
ويجادل المدافعون بأن هذا مجرد بداية للتحول. يقول يوسوكي ماتسودا، رئيس مطورة الألعاب المتفاخرة، سكوير إينكس، في خطاب صدر في يوم رأس السنة الجديدة: “من المحتمل أن يشهد الميتافيرس انتقالا ذا مغزى إلى مرحلة الأعمال في عام 2022، مع ظهور مجموعة واسعة من الخدمات على الساحة”.
لكن غريفيث يرسم الخطوط العريضة للرهان الصارخ للمستثمرين المحتملين. يمكن أن يوفر المشروع الذي يعمل بشكل جيد ويستمر في بناء نمو المستخدم عوائد كبيرة. إذا فشل المشروع، فإن الأرض التي اشتريتها لا قيمة لها في الأساس. “هناك الكثير من الأشياء الغريبة التي ستحدث وليس من الواضح من سيفوز”.

فايننشال تايمز

صحيفة بريطانية دولية تتحدث عن الأعمال، يتم نشرها في لندن منذ تأسيسها في عام 1888 من قبل جيمس شيريدان وأخوه. هناك اتفاق خاص بين فايننشال تايمز وصحيفة الاقتصادية السعودية يتم بموجبها ترجمة لأهم مقالاتها يوميا

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى