منوعات

تحذير من علامة على الخرف تكون أكثر وضوحًا في وقت لاحق من النهار

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يُعرف خطر الإصابة بالخرف بأنه موجود دائما، لكن أدوات معالجة هذه الحالة لا تزال محدودة. وهناك أدلة على أن التعرف على الحالة مبكرا يمكّن المرضى وأسرهم من التخطيط للمستقبل.

ومع ذلك، قد يكون من الصعب التمييز بين علامات التدهور المعرفي وعلامات الشيخوخة. وقد تشمل إحدى المضاعفات المبكرة للخرف القلق، والذي يكون أكثر وضوحا في فترة ما بعد الظهر أو في المساء.

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الخرف هو مصطلح عام لـ “ضعف القدرة على التذكر أو التفكير أو اتخاذ القرارات التي تتداخل مع القيام حتى بالأنشطة”. وأحد الأعراض المرتبطة بالمرض هو متلازمة الغروب، لأنه يتفاقم عادة في وقت متأخر من بعد الظهر. ويمكن أن تسبب المتلازمة مجموعة متنوعة من السلوكيات، مثل الارتباك أو القلق أو العدوانية أو تجاهل الاتجاهات.

وتعد الهلوسة أو الأوهام أعراضا أخرى محتملة لمتلازمة الغروب، والتي قد تستمر حتى الليل وتعطل نوعية النوم.

وتوضح Mayo Clinic: “الغروب ليس مرضا، ولكنه مجموعة من الأعراض التي تحدث في وقت محدد من اليوم والتي قد تؤثر على الأشخاص المصابين بالخرف، مثل مرض الزهايمر”.

وفي بعض الأحيان، قد يؤدي ذلك أيضا إلى السرعة أو الشرود أو زيادة القلق.

ووصف القلق سابقا بأنه أحد أولى علامات مرض الزهايمر، حيث اقترح أطباء الأعصاب أن العلامة قد تظهر قبل سنوات من ظهور الحالة.

وقال إيمير ماك سويني، أخصائي الأشعة العصبية والرئيس التنفيذي لشركة Re-cognition Health، لـ “إكسبريس” سابقا: “الأشخاص المصابون بضعف إدراكي معتدل بسبب مرض الزهايمر، عند استجوابهم، سيعترفون بشكل متكرر بأنهم عانوا من القلق غير المبرر وفقدان الذاكرة على المدى القصير”.

وأوضح الدكتور ماك سويني أن هذه الأعراض يمكن أن تظهر في وقت مبكر من 18 شهرا إلى عامين قبل أن يصبح العجز الإدراكي لمرض الزهايمر أكثر وضوحا.

وأضاف إيمر: “من المهم أن ندرك أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والذين يعانون من القلق لأول مرة، دون سبب واضح، يمكن أن يظهروا سمة مبكرة لمرض الزهايمر”.

وفي حين أن المرضى قد يظهرون ارتباكا وهياجا في وقت متأخر من بعد الظهر والمساء، فقد تكون الأعراض أقل وضوحا في وقت مبكر من اليوم. ولا تزال أسباب الغروب، المعروفة أيضا باسم ارتباك اليوم المتأخر، غير مفهومة جيدا.

ومع ذلك، توضح Mayo Clinic أن بعض العوامل قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض. وتشمل الإضاءة المنخفضة وزيادة الظلال والتعب واضطراب الساعة الداخلية للجسم وصعوبة فصل الواقع عن الأحلام، ووجود عدوى في الجسم.

وعندما يظهر الناس علامات الانفعالات، ينصح المعهد الوطني للشيخوخة بالاستماع إلى مخاوفهم أو إحباطاتهم بهدوء.

المصدر: إكسبريس

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى