اقتصاد

“الطاقة” تمهد الطريق امام تحرير سوق المحروقات

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي
وقعت الحكومة مع ثلاث شركات تسويق المشتقات النفطية مذكرة تفاهم لاستيراد 45 الف طن ديزل شهريا من السوق العالمية وبيعها للمستهلك دون وساطة شركة مصفاة البترول الاردنية.
ووقع المذكرات عن الحكومة وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف وممثلو الشركات الثلاث وهي (شركة تسويق المنتجات البترولية الاردنية المملوكة لمصفاة البترول والشركة الاردنية الحديثة لخدمات الزيوت والمحروقات (المناصير ) وشركة توتال الاردن).
وقال الوزير سيف في مؤتمر صحفي عقب التوقيع ان الاتفاقية تتيح للشركات الثلاث باستيراد شحنات تجريبية من مادة الديزل لمدة ستة اشهر اعتبارا من تاريخ اول شحنة واعفاء كميات الديزل المستوردة لصالح الشركات التسويقية من الرسوم الجمركية (الرسم الموحد) على غرار الاعفاء الممنوح حاليا لشركة مصفاة البترول الاردنية على المشتقات النفطية المستوردة لصالحها.
وعن مذكرة التفاهم قال سيف انها تهدف الى تأمين حاجة المملكة من المشتقات النفطية كونها مسؤولية الشركات التسويقية وتهيئة السوق المحلية للتحرير الكامل وفتحها للمنافسة السعرية عن طريق استيراد جميع المشتقات النفطية لاحقا وبيعها بشكل مباشر للمستفيد.
وقال ان وزارة الطاقة ستكون جزءا من العطاءات وصناعة القرار المتعلق بها وتم اجراء الترتيبات العملية بالتنسيق مع وزارة المالية لضمان هذه العملية منذ عملية الشراء الى ان تصل الى المستهلك.
واكد الوزير سيف ان مواصفة الديزل المستورد ستكون مطابقة للمواصفة الاردنية المنصوص عليها من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس متوقعا ان تصل اول شحنة خلال 2-3 اشهر وبيعها للمستهلكين.
وردا على سؤال حول تأثير فتح السوق على اسعار الديزل قال الوزير سيف ان الية التسعير ستبقى كما هو معمول به حاليا ولن تتغير سواء الية التسعير او الرسوم والضرائب المفروضة على هذه المادة.
واشار الى ان الشركات الثلاث ستعمل على تامين سعات تخزينية سواء بالاتفاق مع مصفاة البترول او بالاتفاق مع شركات القطاع الخاص لتامين هذه السعات لافتا الى ان شركة (توتال) ستتولى عملية تنسيق الاستيراد في المرحلة الاولى.
وعلى صعيد اخر اكد الوزير سيف ان السوق المحلية مفتوحة للراغبين بانشاء مصافي جديدة مستقبلا او انشاء وحدات تكريرية بحجم السوق المحلية موضحا ان توسعة مصفاة البترول الاردنية تسير قدما.
وتعمل في السوق المحلية حاليا ثلاث شركات هي (المناصير وتوتال والشركة التسويقية التابعة لمصفاة البترول) وتتقاسم الشركات الثلاث محطات المحروقات في المملكة وعددها حوالي 450 محطة.
وترتبط الشركات الثلاث مع شركة مصفاة البترول باتفاقيات تزويد وتخزين تم من خلالها ترتيب العلاقة التي على اساسها يتم تزويد هذه الشركات باحتياجاتها من المحروقات والتي تقوم بدورها بتوزيعها على محطات المحروقات.
وتشتري شركات التسويق الثلاث كامل انتاج المصفاة من البنزين والكاز والديزل ووقود الطائرات على مدار الفترة الانتقالية التي تمتد لست سنوات مقبلة.
وقسمت الحكومة سوق المشتقات النفطية بالتساوي وبنسبة الثلث بين شركات التسويق الثلاث التي اعطتها وزارة الطاقة والثروة المعدنية رخصا لتسويق المحروقات في المملكة وحصلت بموجبها كل شركة على ما نسبته 3ر33 % من حجم السوق.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى