أجهزة ذكيةالرئيسية

طرح هواتف “هواوي” و”هونر” و”وموتورولا” القابلة للطي في الصين

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

قدمت شركة “هواوي” وعلامتها المنبثقة “هونر” بالإضافة إلى شركة موتورولا التابعة لشركة “لينوفو” خططًا لطرح هواتف جديدة قابلة للطي، حيث تراهن كل من هذه الشركات على عامل الشكل المستحدث للتقدم في سوق الصين شديد التنافسية.

تحدد كل شركة سعر جهازها المقبل باعتباره الأعلى في فئته، فقد سعّرت “هواوي” جهاز “بي 50 بوكيت” (P50 Pocket) بـ 8988 يواناً (ما يعادل 1410 دولارات أمريكية)، ووصفت “أونور” هاتف “ماجيك في” (Magic V) كأول هاتف رائد قابل للطي لديها، فيما روَّج أحد المسؤولين التنفيذيين في “لينوفو” لهاتف “موتورولا” الجديد، الذي يشكل الإصدار الثالث من مجموعة “رازر” (Razr) الصدفية. وبدأت “هواوي” في بيع أجهزتها القابلة للطي بالفعل في الصين، بعد الكشف عنها خلال حدث تم بثه في الـ 23 من ديسمبر الجاري.

قالت “هواوي” في تغريدة على “تويتر” في 23 ديسمبر 2021:

“راحة فورية لقضاء احتياجاتك اليومية…. تحقق من الطقس، اطلع على الإخطارات، أو شاهد صورك الذاتية المذهلة في الوقت الفعلي، مع الشاشة المغطاة سهلة الاستخدام في جهاز “50 بوكيت” من “هواوي” “.

رهان على القدرات
بحسب بيانات شركة “إنترناشيونال داتا كوربوريشن” (IDC)؛ يُتوقَّع نمو سوق الهواتف الذكية إلى 1.35 مليار شحنة في 2022، وستكون عوامل الشكل والقدرات الجديدة مثل شبكات الجيل الخامس اللاسلكية، هي عامل الجذب الأساسي لكسب العملاء.

قدّمت “سامسونغ إلكترونيكس”، الرائدة في السوق بالفعل، عدة أجيال في تشكيلة الأجهزة القابلة للطي، التي شهدت أفضل مبيعاتها حتى الآن مع إصدار جهاز “غالاكسي زد فيلب 3” (Galaxy Z Flip 3) الصدفي، بسعر 999 دولاراً، في أغسطس الماضي.

“سامسونغ” راهنت بنجاح على مخاطرة الهواتف القابلة للطي

أما بالنسبة للعلامتين التجاريتين الصينيتين الرائدتين “شاومي”، و”أوبو”؛ فأطلقت كل شركة منهما جهازاً يعمل بنظام “أندرويد”، ويشبه شكل الكتاب هذا العام، في حين جرّبت “فيفو” (Vivo)، التي تقترب من منافسة الشركتين، العديد من أنواع الأشكال الجديدة أيضاً. ووضعت “أبل” هذه الفئة في اعتبارها، لكن لا توجد أجهزة “أيفون” قابلة للطي على وشك الإصدار حتى الآن.

طموحات وعقوبات
تتطلع “أونور”، التي بيعت إلى تحالف مدعوم من الحكومة العام الماضي، بالإضافة إلى “موتورولا” لاقتحام الطبقة العليا من العلامات التجارية العالمية، في حين تحاول “هواوي” التعافي بعد خروجها عن مسارها بسبب العقوبات، التي تم فرضها في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. يتم تشغيل “بي 50 بوكيت” بواسطة مجموعة شرائح “سناب دراغون 888” التي تنتجها “كوالكوم”، لتستبدل بذلك معالجات “هاي سيليكون” التي كانت “هواوي” تصنِّعها داخلياً، والتي لم يعد بمقدورها إنتاجها.

يُسمح لشركة “كوالكوم” بتزويد “هواوي” ببدائل الجيل الرابع من شرائح السيليكون الخاصة بها، مما يحد من جاذبية عروض الشركة الصينية، في ظل التوقُّعات بتوفير خاصية الجيل الخامس. ويعمل الجهاز القابل للطي الجديد أيضاً على تشغيل نظام “هارموني أو إس” (Harmony OS) من “هواوي”، بدلاً من نظام “أندرويد” الأكثر انتشاراً على المستوى العالمي، وهو تأثير آخر للعقوبات الأمريكية المفروضة على الشركة.

تركز جميع الشركات الصينية، التي تقدّم الهواتف القابلة للطي حالياً، بشكل أساسي على السوق المحلية. يرجع ذلك جزئياً إلى قاعدة المستهلكين المقبلين على التكنولوجيا الأكثر ذكاء، بالإضافة إلى عدم نجاح “سامسونغ” نسبياً في السوق المحلية الصينية، في حين حصلت الشركة المصنّعة لأجهزة “غالاكسي” على مركز رائد في التكنولوجيا والسوق بالولايات المتحدة وأوروبا الغربية، ولديها ميزة إنتاج لوحات العرض المرنة الخاصة بها.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى