أخبار الشركاتالرئيسية

شركة تنافس “تسلا” بافتتاح أضخم مصنع لإنتاج البطاريات في أوروبا

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

أعلنت مجموعة نورثفولت السويدية لتصنيع البطاريات الأربعاء بدء العمل في مصنع ضخم في شمال السويد هو الأول من نوعه لشركة أوروبية في القارة.

ويطمح المصنع الواقع في شيليفتيو لمنافسة تيسلا الأميركية والشركات الآسيوية المنتجة لبطاريات أيون الليثيوم للسيارات الكهربائية. وهو قام “الليلة الماضية” بجمع أول بطارية كهربائية، حسبما أعلنت نورثفولت في بيان.

وقالت الشركة إنها “البطارية الأولى التي يتم تصميمها وتطويرها وجمعها بالكامل في مصنع ضخم من جانب شركة بطاريات أوروبية، ما يمثل فصلا جديدا في تاريخ الصناعة الأوروبية”.

وعند بلوغه طاقته القصوى يتوقع أن ينتج المصنع ما يكفي من البطاريات لتزويد مليون سيارة كهربائية سنويا، مع قدرة انتاج سنوية تبلغ 60 غيغاوات بالساعة، بحسب الشركة.

وقالت نورثفولت “إنها محطة عظيمة لنورثفولت بذل الفريق جهودا حثيثة لتحقيقها. بالتأكيد إن هذه البطارية الأولى ليست سوى البداية. نتطلع على مدى السنوات القادمة كي توسع +نورثفولت إيت+ قدرتها الانتاجية بشكل كبير لتمكين الانتقال الأوروبي إلى الطاقة النظيفة”.

من المتوقع أن تطلق تيسلا أول مصنع لها في أوروبا في وقت قريب، فيما للمنافسين الآسيويين عمليات كبيرة في بولندا والمجر، لكن حتى الآن لم تكن أي شركة أوروبية قامت بتشغيل منشأة كبيرة.

ضمنت نورثفولت طلبيات بقيمة 30 مليار دولار (26,5 مليار يورو) من كبرى شركات السيارات الأوروبية مثل الألمانيتين بي إم دبليو وفولكسفاغن والسويدية فولفو التي تعتزم أن تؤسس معها مصنعا أوروبيا ثانيا.

والمصنع الجديد الذي أطلق عليه “نورثفولت إيت” (نورثفولت واحد) بالسويدية، يوظف 500 شخص حاليا ويمكن أن يصل عددهم إلى 3000 عندما يبلغ طاقته القصوى، بحسب “الفرنسية”.

– بطاريات أكثر مراعاة للبيئة – يتوقع بدء عمليات التسليم لزبائن تجاريين في الجزء الأول من 2022.

والشركة السويدية التي جمعت حتى الآن عدة مليارات اليورو، أسسها عام 2016 السويدي بيتر كارسلون والإيطالي باولو شيروتي، الموظفان السابقان لدى تيسلا.

ومن بين المساهمين فيها فولكسفاغن وغولدمان ساكس وبي إم دبليو ونورديك فاندز، ومنذ عام 2020 مؤسس سبوتيفاي الملياردير السويدي دانيال إك.

إضافة إلى التمويل الخاص، استفادت نورثفولت من قروض أوروبية في وقت تبذل المنطقة جهودا لتسريع قدرتها الانتاجية من السيارات الكهربائية.

وأمام الصين التي تهيمن على السوق، تبلغ حصة أوروبا 3 في المائة فقط من انتاج البطاريات على مستوى العالم في 2020، لكنها تهدف لبلوغ 25 في المائة من حصة السوق بنهاية العقد مع خطط لفتح عدد من المصانع.

وكان وباء كوفيد-19 هدد خطط نورثفولت لبدء الانتاج قبل نهاية العام.

وقال فريدريك هيدلوند، رئيس مصنع نورثفولت الضخم الجديد، لوكالة فرانس برس إن المنشأة يمكن أن تحقق قدرة انتاجية تكفي لـ300 ألف سيارة، أو 16 غيغاوات بالساعة، في غضون السنتين القادمتين.

ولن يستهلك المصنع الضخم سوى الطاقة المتجددة، وفق نورثفولت.

واختير موقع المصنع على بعد 200 كلم عن الدائرة القطبية الشمالية، لقربه من مرافق مهمة لانتاج الطاقة المتجددة في شمال السويد ومنها الطاقة المولدة من المياه.

وقال هيدلوند إن “قطاع تصنيع البطاريات يتطلب الكثير من الطاقة” مضيفا “هدفنا تصنيع أكثر البطاريات مراعاة للبيئة على الأرض”.

صحيفة الاقتصادية السعودية

صحيفة عربية سعودية متخصصة باخبار الاقتصاد العالمي و الخليجي و السعودي و كل ما يخص أسواق الأسهم و الطاقة و العقارات

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى