اتصالاتالرئيسية

2022..هو عام الرقائق والأمن السيبراني وتايوان

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

من المتوقع أن يتراجع النقص العالمي في أشباه الموصلات قليلًا في عام 2022 وهو ما سيخفض على الأرجح أسعار الأسهم، ليترك الكثير من المديرين التنفيذيين والمصرفيين والمساهمين يشككون في حماستهم في ضخ مبالغ قياسية من الأموال في مرافق الإنتاج، وإرسال القيمة السوقية لصانعي الرقائق لأعلى مستويات على الإطلاق، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يبدأ الألم الحقيقي الناجم عن مثل هذه الثقة في غير محلها في الظهور، لذلك أتوقع عاماً انتقالياً نتحول فيه من الازدهار إلى الانهيار.

وواحدة من أهم النقاط المستفادة من هذه الأزمة هي استيقاظ العالم على محنة تايوان وأهميتها ليس فقط لقطاع التكنولوجيا العالمي، وإنما أيضاً في منع انتشار الاستبداد الصيني في جميع أنحاء المنطقة، ولن يؤدي انحسار أزمة سلسلة التوريد إلى تغيير هذا الدور، لأن الأمن السيبراني أصبح ساحة المعركة الرئيسية بين القوى العالمية، وتقف تايوان على الخطوط الأمامية أيضاً.

“إنتل” ترتكب خطأً فادحاً بانتقادها آسيا:

اللعب ببطاقة الأمن القومي هو أمر مربح لأكبر شركة أمريكية مصنعة للرقائق، ولكن الحقيقة هي أن الولايات المتحدةلا تستطيع استبدال البنية التحتية العالمية للإلكترونيات الراسخة بشكل خاص في الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، بدلاً من ذلك، يتعين على واشنطن إدارة المخاطر والعمل مع الدول الموثوقة لضمان موثوقية كل خطوة في العملية – وهي مهمة صعبة عندما يستمر الرؤساء التنفيذيون في عدم احترام أقرب الحلفاء، مثل هؤلاء في سول وتايبيه.

إستراتيجية التردد بين العالمية واللاعالمية لـ”تي إس إم سي” يجب أن تنتهي:

من غير المفهوم أن تحتفظ صانعة الرقائق الأكثر أهمية في العالم بـ 90% من قدرتها الإنتاجية ضمن دائرة نصف قطرها 100 ميل، ولكن هكذا هو الأمر، وعلاوة على ذلك، فإن شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات “تي إس إم سي” متحفظة في التوسع في الخارج ولا تفعل ذلك إلا لإرضاء الحكومات الأجنبية والعملاء، وهي شركة عالمية ذات موقف منعزل يحتاج إلى التغيير.

الصين تغلق جسراً رئيسياً آخر مع تايوان:

لأكثر من 70 عاماً، كانت الجزيرة وسيطاً مهماً في العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين والغرب، وشحذت التجارة عجلات العلاقات في غياب الروابط السياسية، لكن اللهجة الأكثر صرامة من بكين تجاه رجال الأعمال التايوانيين لا تهدد فقط صلاتها بتايبيه ولكن ببقية العالم.

احذر من برامج الفدية الصينية بدون فدية:

تعطي أدوات وتكتيكات جديدة يطبقها المتسللون في الصين لمحات حول كيفية تشكل الحرب الباردة الإلكترونية العالمية في السنوات القادمة، وبدلاً من مجرد مطاردة مدفوعات الفدية، تستخدم هجمات البرامج الضارة ضد أهداف في تايوان لتشتيت انتباه الضحايا وإرباكهم أثناء تنفيذ المزيد من العمليات الشائنة، ويجب على الدول الأخرى أن تتوقع نفس الشيء.

كيف يمكن لمسبك عالمي أن يخسر المال أثناء طفرة الرقائق:

من المفترض أن يقدم النقص العالمي أفضل وقت لتكون شركة مصنعة للرقائق، ومع ذلك، لا تزال واحدة من أكبر الأسماء في العالم “غلوبال فاونداريز” (GlobalFoundries Inc)، المدرجة حديثاً في البورصة، تكافح من أجل جني الأرباح، وينبغي أن يكون ذلك بمثابة تحذير للحكومات والمساهمين الحريصين على استثمار مليارات الدولارات في زيادة القدرات الإنتاجية.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى