الرئيسيةعملات إلكترونية

“البورصات الأمريكية” تثير غضب داعمي “التشفير”

شارك هذا الموضوع:

رفضت الجهات المنظمة في الولايات المتحدة الأمريكية اقتراحين لطرح صناديق “بتكوين” المتداولة في البورصة المدعومة مادياً، لتُثير الخطوة غضب عشاق العملات المُشفّرة قبل عطلة عيد الميلاد.

قالت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أمس إن المقترحات المُقدّمة من قبل “فالكايري إنفستمنتست” Valkyrie Investments و “كريبتوين” Kryptoin فشلت في تلبية متطلبات منع الممارسات الاحتيالية والتلاعب اللازمة لحماية المستثمرين.

سمحت الهيئة بطرح صناديق “بتكوين ” المتداولة في البورصة والمدعومة بالعقود الآجلة في شهر أكتوبر. قد يشير القرار، الأقرب من المتوقع من قبل الهيئة، إلى أن الموافقة على صندوق “بتكوين” خالص في العام 2022 قد لا تكون مطروحة أيضاً.

وقال إريك بالتشوناس، المحلل لدى “بلومبرغ إنتيليجنس”، إن 7 يناير هو الموعد النهائي لاتخاذ القرار بشأن اقتراحي الصندوق، لكنه شبّه القرار الأول بأنه نادر الحدوث.

يأتي القرار بعد حوالي شهر من رفض الهيئة طلب “فان إيك” VanEck بشأن الحصول على موافقة بخصوص صندوق “بيتكوين” فوري متداول في البورصة.

أضاف “بالتشوناس”: “الحقيقة هي أن هيئة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ترفض بشكل أسرع مما ينبغي، لكننا لسنا واثقين من الموافقة في العام2022 . كنا متفائلين بشأن العقود الآجلة”.

لا يزال إطلاق أول صندوق “بتكوين” فوري متداول في البورصة الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لمزوّدي صناديق الاستثمار، الذين يرون هذه المنتجات على أنها وسيلة دخول ملايين المستثمرين الأفراد إلى العملات المُشفّرة.

لأكون صادقاً، تفاجأت بأنهم فعلوا هذا نوعاً ما ولكن ها نحن على أي حال. القرار بشأن “فيرست تراست/سكاي بريدج” سيُتخّذ بتاريخ 22 يناير، يتبعه قرار “فيديليتي” في 27 يناير – جيمس سايفارت

واجتذب أول صندوق “بتكوين” متداول في البورصة للعقود الآجلة، “بروشيرز بتكوين إستراتيجي” ProShares Bitcoin Strategy ، حوالي مليار دولار من تدفقات المستثمرين بعد وقت قصير من إطلاقه.

من المتوّقع أن تُتخذ قرارات هيئة الأوراق المالية والبورصات بشأن صندوق “بتكوين” الفوري المتداول في البورصة المُقترح من قبل “فيرست تراست/سكاي بريدج” First Trust/Skybridge في 22 يناير، يتبعه قرار بشأن “فيديليتي” Fidelity في 27 يناير. وتبدو احتمالية الحصول على الموافقة ضئيلة، وفقاً لجيمس سايفارت، المحلل لدى “بلومبرغ إنتيليجنس”، الذي أطلق مزحة عبارة عن رمز “ميم” يُصوّر هيئة الأوراق المالية والبورصات على أنها ملاك الموت الذي جاء ليطرق باب “فيرست تراست/سكاي بريدج”.

وتضاعف عدد أدوات الاستثمار لتتبّع التشفير في جميع أنحاء العالم بأكثر من الضعف إلى 80 ارتفاعا من 35 فقط في نهاية العام 2020، وفقاً لبيانات “بلومبرغ إنتيليجنس”، وارتفعت الأصول إلى 63 مليار دولار مقارنة بـ 24 مليار دولار في بداية العام.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى