مسؤولية اجتماعية

أمنية تعقد أولى الجلسات التوجيهية لمستفيدي صندوق الأمان لمستقبل الأيتام

في إطار اتفاقية التعاون مع مؤسسة الملكة رانيا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – في إطار ايمانها الكبير بالاستثمار في الشباب وسعيها المستمر لتمكين مختلف فئات المجتمع، عقدت شركة أمنية يوم الخميس الموافق 16/12/ 2021 أولى الجلسات التوجيهية لمجموعة من الطلبة المستفيدين من صندوق الأمان لمستقبل الأيتام وذلك ضمن اتفاقية شراكة طويلة الأمد مع مؤسسة الملكة رانيا وعدد من المبادرات التي تندرج تحتها في حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank.
وانقسمت الجلسة التوجيهية إلى جلستين، حيث تضمنت الجلسة الأولى التي قدّمها مدير التسويق الميداني وفريق أمنية للشباب، إيهاب قصير تحدث فيها عن الأهداف التي قادت أمنية لتأسيس وحدة خاصة بالشباب في عام 2014، والتي تتمثل في إيمان الشركة بهذه الفئة التي تشكل نسبة كبيرة من مجمل سكان الأردن ومن قاعدة عملائها أيضاً، وذلك ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم الشباب الذين يعدون مستقبل هذه الأمة وأملها في إحداث التغيير الإيجابي المطلوب.
واستعرض قصير، الخدمات التي وفرّتها وحدة شباب أمنية لشريحة عريضة من منتسبيها من طلبة الجامعات، حيث عقدت مجموعة من الدورات التدريبية لتزويدهم بالعديد من المهارات التي يحتاجونها لسوق العمل مثل: مهارات التسويق المباشر، ومهارات الاتصال، ومهارات التفاوض، إلى جانب عقد برامج تدريب داخلية في مختلف أقسام وإدارات الشركة.
وفي الجلسة الثانية، استعرضت روعة صوالحة مديرة التخطيط والتطوير في دائرة الموارد البشرية عدد من التقنيات والمهارات الخاصة بكتابة السيرة الذاتية موضحة أهمية تقديم محتوى فني ومباشر للمهارات التي يتمتع بها المتقدم للوظيفة، ونصائح مفيدة وثرية عند إجراء المقابلات الشخصية.
وفي هذا الإطار، أكدت رئيسة قسم الاتصال المؤسسي والتسويقي في شركة أمنية، وجيهة الحسيني على أهمية هذه الجلسات التوجيهية التي قدّمها مختصون من أمنية لتوسيع مدارك الطلبة المستفيدين من صندوق الأمان، لافتة إلى أن أمنية تدرك دور وأهمية المهارات المكتسبة من خلال التدريب في إكساب الطلاب الخبرات العملية اللازمة قبل انخراطهم فعلياً بأي عمل أو وظيفة رسمية.
وأشارت الحسيني إلى أن عقد هذه الجلسات يأتي في إطار دور أمنية المجتمعي وحرصها على تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وإكسابهم مهارات جديدة تثري حياتهم العملية المستقبلية التي تؤهلهم لدخول سوق العمل من جهة واستغلال طاقاتهم وتوجيهها بطريقة مثلى من جهة أخرى وبما يحقق الفائدة للمجتمع مثل انخراطهم في العمل التطوعي والتعاون مع الآخرين والعمل بروح الفريق الواحد.
وفي سياق متصل، رحبت المدير العام لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، نور الحمود، بالشراكة مع أمنية مثمّنة الدور الكبير الذي تلعبه مع الشباب والشابات المستفيدين من الصندوق، والذي سيُسهم بلا شك في تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم المهنية ودمجهم بالمجتمع المحلي، مشيرة إلى أن هذا الدعم من أمنية يعزز من مبدأ الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.
تجدر الإشارة إلى أن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، الذي أُطلق عام 2003 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبد الله وتم تأسيسه عام 2006 تحت اسم جمعية صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، يهدف الى توفير الفرص للشباب والشابات الأيتام لإكمال دراستهم الأكاديمية العليا في الجامعات وكليات المجتمع أو للتوجه إلى التعليم المهني. ويؤمن الصندوق أن الاستثمار في تعليم الأيتام هو استثمار في المجتمع بأكمله لما له من أثر إيجابي يمتد لما بعد التخرج.
-انتهى-

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى