الرئيسيةتكنولوجيا

10 علماء طوروا العلوم في 2021 في مجالات..من بينها الذكاء الاصطناعي

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يبذل العلماء كافة الجهود في مختلف المجالات لتحقيق إنجازات ونجاحات تفيد البشرية، فهناك علماء أبدعوا في الذكاء الاصطناعي، وهناك من لديهم حلم المريخ واكتشافه أكثر فأكثر.

موقع Nature العلمي أعد قائمة من عشرة علماء في مجالات مختلفة، قال إنهم “استكشفوا التطورات الرئيسة في العلوم لهذا العام”، و”ساعدوا في تحقيق اكتشافات مذهلة ولفتوا الانتباه إلى القضايا الحاسمة”.

ويني بيانيما: توزيع عادل للقاحات
حتى قبل أن تصنع اللقاحات، عرفت العالمة ويني بيانيما أن توزيعها بشكل عادل سيكون تحديا، وفي أوائل عام 2020 كانت ويني من الأصوات القليلة التي حذرت من أن البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل قد لا تتمكن من الحصول على لقاحات ودعت إلى مشاركة تركيبة اللقاح مع عدد أكبر من الشركات حول العالم لكي يتم التمكن من إنتاجها على نطاق واسع.

وفي شهر مايو من هذا العام، احتفلت بيانيما وزملاؤها بانتصار غير متوقع عندما ألقت الولايات المتحدة – المدافعة المتشددة تاريخيا عن براءات الاختراع المتشددة تاريخيا – بثقلها وراء اقتراح من جنوب أفريقيا والهند بالتنازل عن حماية الملكية الفكرية المحيطة بلقاحات COVID-19 على أمل تعزيز القدرة التصنيعية.

عينت بيانيما رئيسة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية – الإيدز في عام 2019.

فريدريك أوتو: محققة الطقس
أمضت، فريدريك أوتو، السنوات السبع الماضية في دراسة الظواهر الجوية القاسية، وتحاول أوتو ومعاونوها في مجموعة الطقس العالمي الإجابة عليه بسرعة.

اكتشفت أوتو أن الموجة الحارة التي ضربت كندا والولايات المتحدة في يوليو “كان من المستحيل أن تحدث بهذا الحجم في المنطقة من دون تغير مناخي بفعل الإنسان”

وتقول أوتو إن ” درجات الحرارة حطمت رقما قياسيا بمقدار 5 درجات مئوية في بعض الأماكن” مضيفة أن “هذا هائل”.

زانغ رونغيو: مستكشف المريخ
قاد هذا المهندس أول بعثة ناجحة للمريخ في الصين، وصلت إلى الكوكب هذا العام وهبطت على سطحه في الخامس عشر من مايو من هذا العام.

نسق رونغيو هبوط المسبار الصيني على سهل رملي في الكوكب الأحمر، مختتما رحلة مسافتها 475 مليون كيلومتر.

وبجهود زانغ وزملائه، أصبحت الصين الدولة الثانية، بعد الولايات المتحدة، التي تضع مسبارا على سطح المريخ.

تيمنيت جيبرو: قائدة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
بعد أن فقدت وظيفتها في غوغل، أسست رائدة الذكاء الاصطناعي معهدا مستقلا لإثارة تساؤلات حول الأخلاق في مجال التكنولوجيا.

وتقول جيبرو الباحثة التي تدرس أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن العام الماضي كان مروعا في هذا المجال.

وبعد 12 شهرا بالضبط من انفصالها – الذي أثار تضامنا واسعا – عن جوجل، أطلقت معهد أبحاث لدراسة الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل عن شركات التكنولوجيا الكبرى.

وتقول إن أحداث العام الماضي تعكس إدراكا متزايدا بأن أخطاء الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن تصاغ على أنها مشاكل تقنية فهي أحد أعراض البيئة المعيبة التي يتم فيها تطوير التكنولوجيا.

توليو دي أوليفيرا: تعقب البديل
ساعد أخصائي المعلوماتية الأحيائية في جنوب أفريقيا في تحديد متحور مقلق للفيروس التاجي.

وفي 25 نوفمبر، أعلن أوليفيرا عن اكتشاف نوع جديد من فيروس سارس-كوف-2، ويعرف المتحور – الذي يقلق العالم حاليا، بأوميكرون.

فريق أوليفيرا كان أيضا من اكتشف المتحور بيتا، وأدى المتحوران إلى تقييد في حركة السفر إلى بلده جنوب أفريقيا.

جون جمبر: المتنبئ عن طريق البروتينات
أصدر فريق بقيادة هذا الباحث في الذكاء الاصطناعي أداة قد تؤدي إلى تحول في علم الأحياء.

وتساعد أداة AlphaFold التي يستخدم الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بهياكل البروتين بدقة مذهلة.

ويقول توبن سوسنك، عالم الفيزياء الحيوية في جامعة شيكاغو بولاية إلينوي، إن هذه الأداة “ستغير ذلك وجه البيولوجيا الحديثة”.

فيكتوريا تاولي كوربوز: مدافعة عن السكان الأصليين
مع انطلاق قمة الأمم المتحدة للمناخ COP26 في غلاسكو، المملكة المتحدة، تعهدت العديد من الدول الغنية وأكثر من اثنتي عشرة منظمة خيرية بالتزام غير مسبوق، وصل إلى تقديم 1.7 مليار دولار أميركي لمساعدة الشعوب الأصلية في جميع أنحاء العالم على الحفاظ على الغابات وحماية التنوع البيولوجي ومنع الاحترار العالمي من خلال إبقاء الكربون حبيس النباتات والتربة.

ويعود جزء كبير من الفضل إلى عقود من العمل قامت به فيكتوريا تاولي كوربوز، وهي زعيمة من السكان الأصليين من الفلبين عملت لمدة ست سنوات كمقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الشعوب الأصلية.

وقد أمضت تاولي كوربوز سنوات في عبور العالم لإقناع الحكومات وأنصار البيئة والمؤسسات الخيرية بأن الشعوب الأصلية هي أفضل المشرفين على الغابات وغيرها من النقاط الساخنة للتنوع البيولوجي – وهو أمر تدعمه مؤخرا الأدبيات العلمية.

غيليوم كاباناك: الكشف عن التزييف
ساعد عالم الكمبيوتر هذا في الكشف عن نوع جديد من تزييف البحوث العلمية.

وعمل كاباناك على جمع تعابير “تبدو كأنها علمية” لكنها في الحقيقة لا تعني شيئا، من الأوراق الأكاديمية، ولاحقا أدى عمله إلى اكتشاف آلاف الأوراق العلمية المزيفة.

وينقل الموقع عن، إليزابيث بيك، محللة نزاهة الأبحاث في كاليفورنيا “لقد وجدوا عش دبابير جديد بالكامل من المقالات التي تبدو مزيفة تماما”.

وقد بدأ عمل كاباناك بمزحة مع زملائه، عن طريقة تكتشف فيها كلمات لا تعني شيئا، لكن ما بدأ بمزاح أدى إلى اكتشاف تزييفات خطيرة.

ميغان كال: رسائل كورونا
بدأت عالمة الأوبئة البريطانية العالمة في الحكومة بتقديم تفسيرات مبكرة عن الفيروس، على صفحتها على تويتر.

ساهمت إحاطات كال التي قدمتها متبرعة، ببناء ستراتيجية إعلامية للتواصل مع المواطنين، بدون تكليف من دائرتها.

وبعد أشهر، أصبحت وجها لفريق حكومي قدم العديد من الإجابات المبكرة على الأسئلة الملحة حول COVID-19 في عام 2021.

ويقول الموقع إنه بفضل نشرها المبكر، سارعت المملكة المتحدة إلى إنتاج بيانات عالية الجودة عن الفيروس التاجي، يستفيد منها العالم كله حالا.

جانيت وودكوك: رئيسة العقاقير
قادت هذه المديرة وكالة الأدوية الأهم في الولايات المتحدة خلال عام حافل بالتحديات.

عينت جانيت في منصبها من قبل الرئيس الأميركي، جو بايدن، بعد أيام فقط من تسلمه منصبه.

وأصبحت جانيت مفوضة بالنيابة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).

أمضت وودكوك، وهي طبيبة سابقة، معظم حياتها المهنية التي استمرت 35 عاما في إدارة الأغذية والعقاقير التي تدير مركز تقييم الأدوية، وساعدت وودكوك في تحديث عملية تقييم الأدوية في المركز، مما أدى إلى تصميمات متقدمة للتجارب السريرية ومسارات للموافقة على الأدوية التي تقترن باختبارات تشخيصية متطورة.

وأشرفت على تطوير دور أكبر للمرضى والمدافعين عنها في عملية الموافقة، ومع أنها تعرضت إلى الكثير من الانتقادات بشأن قرارات علمية، يقول موقع Nature إنها قدمت نموذجا للقيادة في فترة صعبة.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى