الرئيسيةتكنولوجيا

هل ستكون شبكات الجيل الخامس مصدر خطر للطائرات؟

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يعمل حاليًا الطيارون وشركات الطيران على الضغط من أجل مزيد من الخطوات لضمان الا تعرض خدمة شبكات الجي الخامس الجديدة الشهر المقبل الطائرات للخطر، وذلك بعد ساعات من تعبير رئيسة لجنة الاتصالات الفيدرالية عن ثقتها في إمكانية حل المشكلة بسرعة.

طلبت المجموعات، بما في ذلك اتحاد طياري الخطوط الجوية وشركة الخطوط الجوية الأمريكية، وهي مجموعة تجارية صناعية، إجراء مزيد من المحادثات التي من شأنها أن تشمل لجنة الاتصالات الفيدرالية وإدارة الطيران الفيدرالية والبيت الأبيض.

مجموعات الطيران قالت في بيان أرسلته عبر البريد الإلكتروني أمس الثلاثاء: “الوقت ينفد قبل أن تبدأ معاناة ملايين المسافرين جواً وأصحاب الشحنات من اضطرابات كبيرة مثل تأخر الرحلات وإلغاء الرحلات والنسخ الاحتياطي لسلسلة التوريد المجهدة بالفعل”.

في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أشادت رئيسة لجنة الاتصالات الفدرالية جيسيكا روزنوورسيل بجهود مشغلي الهاتف المحمول لحل النزاع. تمت الموافقة على استخدام الموجات الهوائية محل النزاع من قبل لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) والتي يُنظر إليها على أنها فرصة عمل رئيسية لمزودي خدمات الهاتف المحمول المتحمسين لجذب عملاء الشبكات اللاسلكية إلى خدمات الجيل الخامس السريعة.

قالت روزنوورسيل في مؤتمر صحفي: “لدي ثقة في الوسائل التي قدمتها صناعة الموجات اللاسلكية. لدي ثقة أيضاً في أننا سنجد حلولاً لنشر خدمات الجيل الخامس بأمان وسرعة”.

اقترحت شركتا “إيه تي آند تي” (AT&T ) و”فيريزون كوميونيكيشن” (Verizon Communications) تقليل الطاقة لتقليص المخاطر على الطيران. قالت إدارة الطيران الفيدرالية وشركات الطيران إن إشارات شبكات الجيل الخامس قد تتداخل مع أجهزة القياس التي تحسب الارتفاع وتساعد في عمليات الهبوط.

روزنوورسيل قالت إن لجنة الاتصالات الفيدرالية “تجري محادثات مثمرة مع إدارة الطيران الفيدرالية”.

أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية في السابع من ديسمبر مجموعة من التوجيهات قائلة إنه قد يكون من الضروري تقييد عمليات الهبوط في بعض المطارات بمجرد تشغيل الخدمة الجديدة.

تعمل الوكالة مع شركات الاتصالات وصناعة الطيران لتحديد إمكانية التداخل في مواقع محددة وحيث قد تكون هناك حاجة إلى قيود.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى