مسؤولية اجتماعية

أمنية تطلق حملة الشتاء بالتعاون مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ووزارة الاقتصاد الرقمي

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – تنفيذاً لبرامج أمنية الخير، وتعبيراً عن دعمها للفئات الأقل حظاً، أعلنت شركة أمنية عن إطلاق حملة الشتاء بالتعاون مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام أحد مبادرات مؤسسة الملكة رانيا واللجنة الاجتماعية في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.
وخُصصت حملة الشتاء من أمنية لهذا العام والتي تم تنفيذها بالتنسيق مع منصة نوى الإلكترونية – إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد التي تندرج تحت محور عمل المواطنة ضمن استراتيجيّة عمل المؤسسة، لدعم 130 شاباً وشابة من المستفيدين من صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ومساندة جهود الحملة السنوية للجنة الاجتماعية في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، لدعم 50 عائلة من الأسر المحتاجة في محافظة الكرك في فصل الشتاء عن طريق تقديم كوبونات لشراء مستلزماتهم من المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.
الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة، أكدّ في تعليقه على إطلاق هذه الحملة أنها تندرج ضمن برامج استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة والتي تهدف من خلالها إلى العمل على تحسين الظروف المعيشية للفئات المحتاجة في المجتمع الأردني وصولاً إلى المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة.
وأضاف شطارة أن حملة أمنية للشتاء هذا العام تم تخصيصها لمساندة جهود صندوق الأمان لمستقبل الأيتام وتقديم كوبونات للمستفيدين منه لتأمين احتياجاتهم الأساسية خلال فترة الشتاء، مما يحفزهم إلى متابعة دراستهم الأكاديمية دون الانشغال بالأمور الحياتية الأخرى، مشيراً إلى أن الشق الثاني من الحملة مخصص لدعم عدد من الأسر المحتاجة في محافظة الكرك وذلك بالتعاون مع اللجنة الاجتماعية في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.
من جانبها، ثمّنت المدير العام لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، نور الحمود، الدعم المقدم من شركة أمنية للشباب والشابات المستفيدين من الصندوق، والذي سيُسهم بلا شك في مساعدتهم على تجاوز الصعوبات التي قد تواجههم خلال فصل الشتاء وتمكينهم من المضي في رحلاتهم التعليمية، مشيرة إلى أن هذا الدعم من أمنية يعزز من مبدأ الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.
تجدر الإشارة إلى أن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام الذي أُطلق عام 2003 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبد الله، يعمل على دعم الشباب والشابات الأيتام في جميع أنحاء المملكة من خلال توفير التعليم الأكاديمي والمهني، ومختلف برامج تطوير الذات، وبناء القدرات، والعمل والريادة، على امتداد فترة الدراسة، عدا عن توفير مصاريف المعيشة والتأمين الصحي وخدمات الإرشاد والتوجيه، واستفاد من برامجه حتى اليوم ما يقارب 4,000 يتيماً ويتيمة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى