أخبار الشركاتالرئيسية

تقرير: “أبل” و”غوغل” تحكمان سيطرتهما على سوق الهواتف المحمولة

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

قد يكون في الوقت الحالي أمر شبه مستحيل بالنسبة للشركات الجديدة أن تحدث أي تأثير في السوق، خاصة في ظل القبضة الحديدية التي تمتلكها كل من شركة أبل وغوغل على سوق الهواتف المحمولة.

هذه هي النتيجة الرئيسية، التي توصلت لها هيئة رقابية لحماية المنافسة في المملكة المتحدة، والتي تحقق في الهيمنة المفروضة على أنظمة الهاتف المحمول واختيارات المستهلكين.

وبحسب التقرير المؤقت الذي نُشر اليوم الثلاثاء، قالت هيئة المنافسة والأسواق إنها قلقة من أن “الاحتكار الثنائي الفعال” قد يؤدي إلى تفويت الفرصة على العملاء لتجربة منتجات جديدة، ومواجهتهم أسعار أعلى مما كانت ستتواجد في السوق التنافسية.

قال أندريا كوزشيلي، رئيس هيئة المنافسة والأسواق: “أحكمت أبل وغوغل قبضتهما الحديدية على كيفية استخدامنا للهواتف المحمولة، ونحن قلقون من أن ذلك يتسبب في خسارة لدى الملايين من الناس في جميع أنحاء المملكة المتحدة”.

هيمنة عمالقة التكنولوجيا
وجد التحقيق أن مثل هذه الأوضاع تتسبب في هيمنة عمالقة التكنولوجيا، للدرجة التي تجعلهم يندرجون تحت معيار ما يسمى بـ”الحالة السوقية الإستراتيجية”.

وبموجب الإصلاحات التنظيمية الجديدة، سيتم تطبيق هذا التصنيف على أقوى شركات التكنولوجيا، ممن ستتم محاسبتها بموجب لائحة قواعد السلوك.

قال متحدث باسم “أبل” في رسالة بريد إلكتروني: “تتطور قواعدنا وإرشاداتنا باستمرار، وأجرينا العديد من التغييرات مؤخراً، التي تصب في صالح المطورين والمستهلكين على حد سواء”.

وأضاف: “سنستمر في التفاعل بشكلٍ بناء مع هيئة المنافسة والأسواق في المملكة المتحدة، مع تقدم عملها في هذه الدراسة”.

أطلقت الوكالة دراسة مدتها 12 شهراً في يونيو الماضي حول السوق الأوسع في منظومة عمل الهواتف المحمولة، وهو مصطلح واسع النطاق يندرج أسفله: الأجهزة المحمولة، وأنظمة التشغيل، والتطبيقات. ومن المتوقع صدور التقرير الختامي في يونيو 2022.

قال متحدث باسم “غوغل”: “نراجع بانتظام الكيفية التي يمكننا بها تحسين السبل الأفضل لدعم هذه الشركات”.

وأضاف: “نلتزم ببناء منصات مزدهرة ومفتوحة، تسمح بتمكين المستهلكين، وتساعد المطورين على النجاح”.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى