أجهزة ذكيةالرئيسية

نصائح مهمة عند اختيار جهاز كمبيوتر محمول مخصص للعمل

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

قد يواجه العديد من الأشخاص حالة من الحيرة وخاصة عن اختيار جهاز كمبيوتر مخصص للعمل، حيث أن العديد من الشركات الآن أصبح نظام العمل فيها عن بعد جزئيًا أو كليًا، وأصبحت الآن تكنولوجيا العمل من المنزل هي الرائدة.

فعند البحث عن جهاز كمبيوتر محمول مخصص للعمل، سيحتاج المستخدم إلى سد جميع احتياجاته طوال يوم العمل، وإلى التفكير في عدد من العناصر الأساسية التي سيحتاج إليها من حيث المواصفات التقنية، مثل المعالجات القوية ذات الأنوية المتعددة، والبطاقات الرسومية صاخبة القوة، والمساحات التخزينية الكبيرة لتخزين الملفات بشتى أنواعها، ونظام التشغيل والتصميم، التبريد، والضوضاء، وقدرات الاتصال.

فعند الحديث عن أنظمة التشغيل، فهناك ثلاثة أنظمة تشغيل رئيسة تهيمن على عالم الحواسيب المحمولة في الوقت الحالي، وهي أنظمة: ويندوز ولينيكس وماك، وفي حين أن جميع هذه الأنظمة لديها إيجابيات وسلبيات بحسب الهدف منه، فإنها تنجز المهمة المرجوة منه في نهاية المطاف، لكن يأتي الاختيار الخاص بنظام التشغيل معتمدا على الحاجة لأن يتكامل بشكل أفضل مع مهام سير العمل والتطبيقات التي تستخدمها أكثر من غيرها، ففي الأعمال العامة يأتي نظام التشغيل ويندوز كالخيار الأفضل، نظرا إلى قدراته البرمجية الأعلى، بينما في المجالات الإبداعية والتصميمية، مثل مجالات تحرير الفيديو والتصوير، فغالبا ما يرى كثيرون أن نظام التشغيل ماك هو الخيار المفضل.

ومن حيث قوة المعالجة، وبخلاف ما هو متعارف عليه مع حواسيب الألعاب التي يكون فيها الأقوى هو الأفضل دائما تقريبا، فالأمر لا يسير على هذا المنوال مع أجهزة الكمبيوتر المحمولة المخصصة للأعمال، فاعتمادا على المهام والتطبيقات وسير العمل الذي ستتم معالجته، تعد قوة المعالجة العتادية اعتبارا حيويا آخر عند البحث عن الجهاز، فإذا كان العمل نفسه يتضمن الأعمال البسيطة، مثل عمليات بحث على Google أو كتابة بضعة مستندات، ففي هذه الحالة تعد الحواسيب المحمولة الأقل سعرا للمبتدئين حلا مثاليا.

ومع ذلك، فإذا كانت طبيعة العمل تتطلب تحرير ملفات الفيديو فائقة الدقة مع دقة مثل 4K أو إنتاج الفيديو، ففي هذه الحالة سترتفع متطلبات المعالجة بشكل كبير. لكن هناك أمر ينبغي الالتفات إليه وهو أنه ينبغي ألا يحد المستخدم بالمواصفات التقنية المتوافقة مع احتياجاته الحالية فقط. لذا فمن الحكمة الشراء مع وضع المستقبل في الحسبان، ومن الناحية العملية، فهذا يعني شراء جهاز كمبيوتر يستطيع أن يدوم لبعض الوقت، ويمكنه أن يتحمل دعم تحديثات البرامج المستقبلية، حيث إن البرامج في الأغلب ما تتفوق على العتاد في نهاية المطاف، وفي النهاية لن يتم دعم معظم البرامج على الأجهزة القديمة، أو أنها ستصبح غير قادرة على مجاراتها. لذا فوجود عتاد أكثر قوة سيؤمن لك هذا الأمر لفترة من الوقت.

ومع استخدام الجهاز لفترات طويلة، يحتاج المستخدم إلى التركيز على التصميم والتبريد وهو أحد العوامل التي يراها المستخدم أمامه، لذا فعند الاختيار بين كمبيوتر الأعمال المختلفة، يجب على المستخدم دائما النظر لطبيعة عمله وتنقله، فعوامل مثل الوزن، المتانة، نوع الشاشة وحجمها، وحجم لوحة المفاتيح، ومكان وجود لوحة اللمس وغيرها من الأمور ستكون جوهرية بشكل كبير في التجربة الكلية، والراحة الضرورية أثناء ساعات العمل الطويلة، كما تعد العوامل الأخرى مثل درجات الحرارة والضوضاء والبطارية هي الفوارق الحقيقية بين الأجهزة المحمولة عندما يتعلق الأمر بالتحمل والراحة، فبالنسبة إلى عديد من المستخدمين، خاصة الذين يتنقلون بشكل كبير، عمر البطارية مهم للغاية.

بغض النظر عن العمل الذي يتم إجراؤه على جهاز الكمبيوتر المحمول المخصص للأعمال، فمن المهم دائما التأكد من وجود مساحة تخزين داخلية كافية لاستيعاب العمل، وهذا يعني شراء جهاز مع مساحة تخزينية واسعة تحسبا للمستقبل أيضا، لذا يجب وجود نسخة احتياطية عندما يتعلق الأمر بالعمل، وإذا كنت بحاجة إلى تعزيز، فهناك دائما خيار محركات الأقراص الصلبة الخارجية أو التخزين السحابي.

يعد الاتصال أحد الأمور المهمة التي قد يغفلها البعض عند شراء جهاز كمبيوتر محمول، حيث إنه من الممكن أن يختلف مقدار خيارات اتصال الكمبيوتر المحمول بشكل كبير، حيث تحتوي بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة على منفذ USB-C واحد فقط، بينما يتوافر لدى البعض الآخر مجموعة واسعة من المنافذ المختلفة، ويجب الأخذ بعين الاعتبار سير وطبيعة العمل الذي سيتم استخدامه مع جهاز الكمبيوتر المحمول، حيث إن ذلك يمكن أن يساعد على عملية اتخاذ القرار بشأن الجهاز الذي سيتم الحصول عليه بشكل كبير، ففي حال لم يكن المستخدم بحاجة إلى كثير من الأجهزة الطرفية الموصولة بالكمبيوتر المحمول، فيمكن أن يكون منفذ USB-C المتعددة حلا مثاليا لربط الأجهزة المختلفة، إلى جانب المنافذ والمخارج الأخرى، مثل مخارج HDMI بالحجم الكامل، أو قارئ بطاقة SD، أو منافذ USB-A، ومنفذ Ethernet.

لا شك أن المواصفات التقنية أمر مهم، ولكن العامل الأكثر أهمية الذي يعد النقطة الفاصلة في عملية الاختيار هو السعر، حيث يمثل السعر الذي يخصصه المستخدم لشراء الجهاز عاملا رئيسا للشراء.

صحيفة الاقتصادية السعودية

صحيفة عربية سعودية متخصصة باخبار الاقتصاد العالمي و الخليجي و السعودي و كل ما يخص أسواق الأسهم و الطاقة و العقارات

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى