أخبار الشركاتالرئيسية

سبب غير متوقع وراء تعطل خدمات “أمازون” الأسبوع الماضي

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كشفت شركة أمازون أن العمليات الآلية في أعمال الحوسبة السحابية الخاص بها تسببت في حدوث انقطاعات متتالية لخدماتها عبر الإنترنت خلال الأسبوع الجاري، وهو ما أدى إلى التأثير على كل شيء من مدن ملاهي مثل ديزني مقاطع فيديو مثل نتفليكس، إلى المكانس الكهربائية ومبيعات تذاكر المغنية البريطانية أديل.

في بيان صادر أمس الجمعة، قالت “أمازون” إنّ المشكلة بدأت في 7 ديسمبر عندما توقف برنامج كمبيوتر آلي -مصمم لجعل شبكتها أكثر موثوقية- مما تسبب في جعل “عدد كبير” من أنظمتها تتصرف بشكل غير متوقع.

أدى هذا بدوره إلى زيادة النشاط على شبكات “أمازون”، مما منع المستخدمين في النهاية من الوصول إلى بعض خدماتها السحابية.

قال برنت إليس المحلل في شركة “فورستر” (Forrester): “بشكل أساسي، جرى تنفيذ جانب من التعليمات الخاصة بالبرمجة بشكل تلقائي، مما أحدث تأثيراً مضاعفاً بوتيرة سريعة مثل كرة الثلج”.

استمر الانقطاع “لأن الضوابط الداخلية وأنظمة المراقبة الخاصة انقطعت بسبب المشكلة الأصلية”، وفقا لبرنت إليس.

شرحت “أمازون” ملابسات الإخفاق عبر بيان يتسم بمستوى تقنيّ عالٍ نُشر على شبكة الإنترنت.

شكاوي المستهلكين
بدأت المشكلات في نحو الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت نيويورك يوم 7 ديسمبر، واستمرت عدة ساعات قبل أن تتمكن “أمازون” من حلها.

في غضون ذلك، اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بشكاوى المستهلكين الغاضبين من أن الأدوات المنزلية الذكية وغيرها من الخدمات المتصلة بالإنترنت قد توقفت فجأة عن العمل.

قال بعض الخبراء إنّ البيان لا يساعد المستخدمين على فهم ملابسات ما حدث أو الخطأ بشكل كامل.

“إنهم لا يشرحون ماهية هذا السلوك غير المتوقع ولم يعرفوا ما هو. إنهم كانوا يخمنون عند محاولتهم إصلاحه، ولهذا السبب استغرق الأمر وقتاً طويلاً”، حسبما قال كوري كوين، الخبير الاقتصادي في مجال السحابة بـ”داكبيل غروب”.

“أمازون ويب سيرفيسيز” (AWS) مزوِّد للحوسبة السحابية بشكل موثوق به بشكل عام، إذ واجه قسم السحابة في “أمازون” آخر مرة حادثاً كبيراً في عام 2017، عندما وقف موظف عن طريق الخطأ عدداً من الخوادم أكثر مما كان مقصوداً في أثناء إصلاحات نظام إعداد الفواتير.

مع ذلك، أعاد انقطاع الخدمة مؤخراً تذكير العالم بعدد المنتجات والخدمات التي تتمركز في مراكز البيانات المشتركة التي يديرها عدد قليل من شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “أمازون” و”مايكروسوفت” و”غوغل” التابعة لشركة “ألفابيت”.

لا يوجد حل سهل لهذه المشكلة. يعتقد بعض المحللين أنه يجب على الشركات نسخ خدماتها عبر عديد من مزوّدي خدمات الحوسبة السحابية حتى لا يتسبب أي عطل في إخراجها من الخدمة أو توقيفها.

يقول آخرون إنّ استراتيجية “السحابة المتعددة” ستكون غير عملية ويمكن أن تجعل الشركات أكثر عرضة للخطر لأنها ستتعرض للانقطاعات أو التوقف، وليس فقط “أمازون ويب سيرفيسيز”.

قالت الشركة في بيان مليء بالمصطلحات الصعبة: “نعلم أن هذا الحدث أثر في عديد من العملاء بطرق مختلفة.. سنفعل كل ما في وسعنا للتعلم مما حدث ونستخدمه لتحسين استعدادنا أو جاهزيتنا بشكل أكبر”.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى