اتصالات

“زين الكويت” تنجح في اختبار تكنولوجيا “G4.5” على شبكتها

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي
كشفت زين أنها أجرت بنجاح اختبار تكنولوجيا النطاق العريض لـجيل الـ )G4.5(فائقة السرعة على شبكتها، لتكون بذلك مشغّل الاتصالات الأول في منطقة الخليج والشرق الأوسط الذي ينجح في اختبار هذه السرعات الفائقة، والتي وصلت سرعتها إلى واحد ( 1 ) جيجابايت في الثانية.
وأفادت زين أن نجاح الاختبار لهذه التكنولوجيا المتطورة جاء بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي “هواوي”، الشركة الرائدة عالمياً في توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو التعاون المستمر بين الطرفين على مدار السنوات الأخيرة.
وذكرت الشركة التي تملك أكبر قاعدة مشتركين في الكويت أن الاختبارات التي قامت بها لقياس التكنولوجيا المتطورة الـ(G4.5)، ستمثل نقلة نوعية للكفاءة التشغيلية لشبكتها مستقبلا، حيث ستنقل عملائها إلى تكنولوجيا العصر القادم في نقل البيانات واستخدامات شبكة الانترنت.
image (2)
وأوضحت زين في بيان صحافي أنه مع التزايد الكبير في استخدام شبكة الـ 4G LTE، فإن الشبكة قد تواجه ضغطاً في أوجه الاستخدام مع نمو قاعدة عملائها، وهو الأمر الذي قد يؤثر على تجربة العميل، ولهذا فإن تكنولوجيا الـ 4.5G ستقوم بتوفير سرعات أعلى، لتمنح عملائها تجربة إنترنت فائقة السرعة لا مثيل لها.
وقالت الرئيس التنفيذي في شركة زين الكويت إيمان الروضان بهذه المناسبة ” انطلاقاً من استراتيجيتنا التي نضع فيها أولوية رضا العميل ومنحه أفضل تجربة اتصالات، فإننا كنا السباقين في المنطقة في اختبار هذه التكنولوجيا المتطورة على شبكتنا وبناء الخبرة اللازمة لها، وذلك تمهيدا لاطلاقها تجارياً لقاعدة عملائنا ، مع التركيز على تحسين جودة أداء خدماتنا الحالية وتطوير جودة خدمة العملاء “.
وأضافت الروضان بقولها ” نطمح بأن نكون الشركة الأولى التي تطرح هذه التكنولوجيا فائقة السرعة تجارياً، والتي ستقدّم سرعات لا مثيل لها لأول مرة ولعملائنا حصرياً “.
وأفادت بقولها ” في مطلع العام الحالي، قمنا بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع (هواوي) لتجربة وتطبيق تكنولوجيا 4.5G على شبكة زين الكويت بشكل جزئي واليوم حققنا نجاحاً كبيراً من خلال السرعات العالية التي حققتها الاختبارات الأولية “.
وبيّنت الروضان ” مع نجاح هذه الاختبارات المستمرة، فإننا نؤكد أن شبكة زين في كامل جهوزيتها لتطبيق هذه التكنولوجيا بشكل كامل وتجاري خلال السنوات الثلاث القادمة حالما تتوفّر الأجهزة الذكية التي تتوافق مع هذه التكنولوجيا الحديثة في السوق “.
وكشفت الروضان بقولها ” إن استثمار زين في تكنولوجيا 4.5G ليس من شأنه أن يقدّم لعملائنا خدمات إنترنت فائقة السرعة فحسب، بل وسيقدّم حلولاً جذرية وخدمات متطورة لقطاع الأعمال، كما أن هذه الخطوة ستعزز من مساعي الشركة إلى أن تكون مشغل الاتصالات الرقمي المتكامل”.
وأشارت الروضان إلى أن شركة زين وبالتعاون مع شريكها ” هواوي ” ستعزز مع هذه التكنولوجيا الجديدة حزمة خدماتها المتطورة على شبكتها، لتشمل خدمة المكالمات الصوتية الفائقة الجودة عبر شبكة الجيل الرابع (VoLTE) ، وخدمات المحاكاة بين الآلات M2M (آلة إلى آلة)، ومجموعة من الحلول والخدمات المتعلقة بها، وذلك بالتعاون مع مختلف المؤسسات في الدولة، الحكومية منها والخاصة، هذا إلى جانب خدمات تكنولوجيا إنترنت الأشياء IoT ، والمزيد من الخدمات التي ستستفيد بشكل كبير من السرعات الفائقة التي ستقدّمها تكنولوجيا 4.5G.
ومن ناحيته قال رئيس شركة “هواوي” في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لي دافينغ ” ما زالت زين الكويت تستثمر بشكل كبير في تطبيق أحدث وسائل التكنولوجيا المتاحة لتطوير وتحسين شبكتها، وهو الأمر الذي دائماً ما يجعلها في مركز الريادة في الكويت والمنطقة على حد السواء”.
وأضاف دافينغ ” يعتبر نجاح هذا الاختبار اليوم خطوة كبيرة على مستوى الشراكة الاستراتيجية بين زين وهواوي، بل هي خطوة إلى الأمام لقطاع الاتصالات بأكمله على مستوى المنطقة، والذي سيعطي العملاء فرصة للاستمتاع بالمزايا التي توفّرها هذه الخدمات بشكل مباشر”.
وبيّن دافينغ ” بحسب الدراسات التي قامت بها شركة هواوي، فإن تكنولوجيا خدمات 4.5Gستُمثّل جسراً محورياً للربط بين تكنولوجيا الجيل الرابع الحالية، وبين النظرة المستقبلية للتحول إلى تكنولوجيا الجيل الخامس 5G، التي من المتوقع أن يتم إطلاقها تجارياً في العام 2020 “.
الجدير بالذكر أن زين وشريكها الاستراتيجي هواوي حققا العديد من المشاريع المشتركة في مختلف المجالات التكنولوجية، فهذه الشراكة تخدم توجهات زين المرحلية اتجاه مصلحة تجربة عملائها بما يقدم لهم أحدث الخدمات المتطورة في مجالات الاتصالات المتنقلة.
فقد قامت الشركتان في هذا الإطار بتدشين ” مركز الابتكار المشترك ” ( Joint Innovation Center ) في حزيران 2014 لتؤسس هذه الخطوة مرحلة جديدة من التعاون التكنولوجي الموسع بين الطرفين، فالمركز يوفر منصة ديناميكية متكاملة لعمليات زين بما يساعدها على تطوير شبكتها وخدماتها بما فيها التطبيقات الخاصة بحلول الاتصالات في الكويت وبقية الوحدات التشغيلية الزميلة لها في المنطقة.
ومن منطلق أن قطاع الاتصالات من أهم القطاعات التي تشكل محورا مهماً في تسريع النمو الاقتصادي، ولدوره الرئيسي في دعم عمليات التبادل التجاري وتطوير مجالات عديدة، فإن شركة زين بقيامها بهذه الخطوة، فإنها ترسخ من مكانتها كلاعب أساسي وشريك رئيسي في تعزيز قطاع الاتصالات في الكويت.
فقد كانت الشركة دائما سباقة في اطلاق الأجيال المتعاقبة في قطاع الاتصالات، ليس على مستوى دولة الكويت فحسب، بل على مستوى المنطقة، فقد كان العام 1994 شاهدا على ذلك، حيث قامت الشركة في هذه الفترة بنقل قطاع الاتصالات الكويتي إلى عصر الاتصالات اللاسلكية الرقمية بتقديمها خدمات الـ GSM .
وفتحت حينها شبكة الـ GSMآفاقاً جديدة لعملائها، حيث بات بمقدورهم ولأول مرة إرسال الرسائل النصية القصيرة ( sms ) والاتصال بشبكة الانترنت، والتمتع بخدمات التجوال الدولي، وخدمات الطوارئ، وإرسال واستقبال الفاكسات، وتحويل المكالمات لرقم آخر ومنع المكالمات.
وانطلاقا من رؤيتها بأن تبقى دائما المزوّد الأكثر ثقة لخدمات الاتصالات المتنقلة المُبتكرة، فقد حرصت شركة زين أن تكون ” الوجهة الشاملة ” لكل متطلبات عملائها المتعلقة بصناعة الاتصالات، من خدمات الصوت والبيانات، إلى عروض الوسائط المتعددة والحلول الشاملة، عبر جميع التقنيات الحديثة.
وفي إطار تحقيقها هذا الهدف كانت الشركة من أولى الشركات التي أطلقت تكنولوجيا خدمات الجيل الثالث في العام 2004، لتنقل قاعدة عملائها إلى تقنية الاتصالات النقالة ذات القدرة على دعم عدد أكبر من مستخدمي الصوت والبيانات في وقت واحد وبمعدلات نقل بيانات أسرع.
وجاء العام 2012 ليمثل نقلة نوعية لخدمات الشركة، حين أخذت زمام الريادة مرة أخرى، وأطلقت بنجاح خدمات الجيل الرابع ( LTE) على شبكتها، لتجعل السوق الكويتية من أولى البلدان التي تقدم هذه التقنية المتطورة .
وقد أكسبت هذه الخطوة صناعة الاتصالات في الكويت وتحديداً الإنترنت النقال العريض النطاق ( البرودباند ) رصيداً غنياً من التفرد والريادة، حيث نجحت الشركة في إحداث تأثير جذري في طبيعة المزايا والمقومات التي من الممكن أن يقدمها قطاع الاتصالات.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى