الرئيسيةشبكات اجتماعية

الكشف عن إعلانات مخالفة على “فيسبوك” روجت لهذه الأمور عن الجائحة!

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كشفت شبكة “سي إن إن” أن موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قد روج لإعلانات مدفوعة تصف تعامل الولايات المتحدة مع جائحة كورونا بأساليب الحكم النازي في ألمانيا.

وأوضحت الشبكة أن بعض الشركات التجارية أنفقت مئات آلاف من الدولارات في الأعوام الماضية على هذه الإعلانات التي من المفترض أنها تخالف سياسية شركة ميتا، المالكة لموقع فيسبوك وتطبيق إنستغرام.

وكانت الإعلامية والمراسلة المعروفة، لارا لوغان، قد أثارت، الاثنين الماضي، الكثير من الجدل عندما شبهت كبير مستشاري الرئيس الأميركي في الشؤون الصحية، أنتوني فاوتشي، بالطبيب الألماني النازي، يوزاف منغيله، المعروف باسم “ملاك الموت”.

وخلال نفس الفترة، عرضت منصة فيسبوك إعلانات لسترات كتب عليها “أنا من أميركا، ولكن أقيم في حاليا في ألمانيا 1941″، في إشارة إلى الفترة التي كان يحكم فيها أدولف هتلر ألمانيا ويشن حربا عالمية ثانية.

وقارن إعلان آخر بين الدعوة إلى التطعيم والمحرقة النازية في إشارة إلى أن الأمرين يشتركان في “إبادة الناس وقتلهم على نطاق واسع”.

وأكدت “سي إن إن” أن فيسبوك قد حقق أرباحا تقدر بأكثر من 280 ألف دولار جراء الترويج لإعلانات شركة “رايد رد وايف” لبيع الملابس، فيما أنفقت شركة “Next Level Goods”، وهي صفحة أخرى تديرها شركة مختلفة، أكثر من 500 ألف دولار على إعلانات في فيسبوك منذ العام 2019.

وتحتوي الملابس التي تروج لها تلك الشركات على عبارات مناهضة لعملية التطعيم، ومنها قميص احتوى على عبارة ” بكل فخر لم أتسمم “Proudly Unpoisoned”، مرفقة بصورة حقنة تطعيم، وذلك في إشارة إلى أن صاحبه لم يتلق أي لقاح مضاد لكورونا.

وفي المقابل، قال متحدث باسم “ميتا” إن الإعلانات التي يشبه أميركا بألمانيا النازية وتقارن اللقاحات بـ “الهولوكست” تتعارض مع سياسة الشركة، وأن نشرها لم يكن بالأمر المقصود أو المتعمد.

من جهتها، قالت الباحثة في جامعة نيويورك، لورا إدلسون، والتي ترصد الإعلانات على فيسبوك إن الأخير لا يراجع جميع الإعلانات التي ينشرها بشكل يدوي، مما يؤدي إلى بث بعض الإعلانات التي تنتهك سياسة الشركة الأم.

ونوهت إلى أن فيسبوك لا يتابع بشكل حازم الإعلانات التجارية المتعلقة بالملابس وغيرها، بنفس الشدة التي يرصد فيها الحملات المرتبطة الانتخابات أو غيرها من الأمور السياسية والعنصرية.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى