اتصالاتالرئيسية

هجمات “DDos” تشهد نموًا في 2021 وتوقعات باستمرارها حتى نهاية العام

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

تنافست العصابات القائمة وراء هجمات تعدين العملات الرقمية وهجمات الحرمان من الخدمة “DDos” خلال العامين الماضيين على أكبر عدد من الضحايا.

ويأتي ذلك بسبب أن الشبكات والأجهزة المستهدفة في هجمات DDoS يمكن استخدامها في عمليات التعدين، ومع أن هجمات DDoS انخفضت خلال الفترات الماضية، إلا أن الربع الثالث من 2021 شهد نموا في قيمة تعدين العملات الرقمية، الأمر الذي أدى إلى نمو هجمات DDoS، لتصل إلى 24 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من 2020.

واستهدفت هذه الهجمات التي في الأغلب ما تكون موجهة نحو أهداف محددة جهات معنية بمكافحة الجائحة، ومطوري ألعاب، ومؤسسات عاملة في مجال الأمن الرقمي.

وتهدف هجمات DDoS إلى إغراق سيرفر الشبكة بطلبات الحصول على الخدمات حتى يتعطل، ما يمنع المستخدمين من الوصول إليه، ويمكن أن يتسبب هذا الأمر في وقوع اضطرابات كبيرة لدى المؤسسات والشركات، وقد تستمر مثل هذه الهجمات لعدة دقائق وأحيانا لبضعة أيام، أما ما بات يعرف بهجمات DDoS “الذكية” فتتقدم على نظيرتها الاعتيادية بكونها أكثر تعقيدا وأشد استهدافا، في حين أن استخدامها لا يقتصر على تعطيل الخدمات، وإنما يمتد لمنع الوصول إلى موارد معينة أو لسرقة الأموال، وقد شهد كلا النوعين من هذه الهجمات ارتفاعا في الربع الثالث من 2021، ومن المتوقع أن يشهد العالم زيادة في هذه الهجمات خلال الربع الرابع من العام الجاري.

ووقعت أكبر نسبة من الأهداف، التي بلغت 40.8 في المائة من جميع الجهات المستهدفة حول العالم، في الولايات المتحدة، تلتها هونج كونج والصين، ووجدت كاسبرسكي أن أحد الأيام في شهر آب (أغسطس) الماضي شهد عددا قياسيا من هجمات DDoS، بلغ 8،825 هجوما، وتضمنت بعض الأشهر هجمات DDoS واسعة النطاق خلال الربع الماضي شبكة روبوتية قوية جديدة تدعى Mēris، قادرة على إرسال عدد هائل من طلبات الخدمة إلى الخوادم في الثانية الواحدة. وشوهدت هذه الشبكة تشن هجمات على أشهر مجلات الأمن الرقمي.

وتضمنت توجهات DDoS البارزة الأخرى في الربع الثالث سلسلة من الهجمات على أوروبا وآسيا، إضافة إلى هجمات ضد مطورين لألعاب الفيديو، كما استهدف المهاجمون جهات تعنى بمكافحة الجائحة في عديد من الدول، فيما شوهدت سلسلة من الهجمات ببرمجيات الفدية ضد مقدمي خدمات الاتصالات في كندا والولايات المتحدة وبريطانيا، وعرف المهاجمون عن أنفسهم بصفتهم أعضاء في عصابة REvil سيئة السمعة، التي تنشط في الهجمات ببرمجيات الفدية، وأغلقوا خوادم الشركات للضغط عليها لدفع فدية مالية.

ويوصي الخبراء كاسبرسكي باتباع التدابير أمنية لحماية من هجمات DdoS تتركز في الحفاظ على استمرارية عمليات الويب بتعيين متخصصين ملمين بكيفية الاستجابة لهذا النوع من الهجمات، والتحقق من الاتفاقيات مع الأطراف الخارجية ومعلومات الاتصال، كتلك المبرمة مع مقدمي خدمات الإنترنت، ويساعد هذا فرق الأمن على الوصول بسرعة إلى الاتفاقيات في حالة تعرض الجهة لهجوم، إلى جانب الاعتماد على حلول مهنية لحماية الجهة من هجمات DdoS، ورفع الوعي بمقدار حركة البيانات في الشبكة المؤسسية، لذا يعد استخدام أدوات مراقبة الشبكات والتطبيقات خيارا جيدا لتحديد اتجاهات حركة البيانات وميولها. ويمكن، عبر فهم أنماط حركة البيانات النموذجية وخصائصها، إنشاء خط مرجعي لتسهيل تحديد النشاط غير المعتاد الذي قد يكون هجوم DdoS، والحرص على اكتساب وضعية دفاعية ضمن خطة احتياطية تكون جاهزة للتنفيذ، ما يسمح باستعادة الخدمات الحيوية للأعمال بسرعة في مواجهة أي هجوم DDoS.

صحيفة الاقتصادية السعودية

صحيفة عربية سعودية متخصصة باخبار الاقتصاد العالمي و الخليجي و السعودي و كل ما يخص أسواق الأسهم و الطاقة و العقارات

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى