اتصالاتالرئيسية

الصين تضفي طابع المهنية على الجيل الجديد من القراصنة 

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يسعى الحزب الشيوعي إلى إضفاء طابع المهنية على التجسس من خلال اعتماد إجراء حكومي يعتمد على خريجي الجامعات المتخصصة وقطع العلاقات مع المجرمين في هذا المجال.

وينقل تقرير من موقع “تيك كرانش” أن بكين وضعت سياسات جديدة منذ 2015 تعتمد استبدال القراصنة الذين يخدمون لصالحها بآخرين من خريجي الجامعات تحميهم وزارة الأمن الصينية.

واستلهم الحزب الشيوعي تجربة المبادرة الوطنية الأميركية للتعليم في مجال الأمن السيبراني، وأعلن عن بناء قاعدة وطنية جديدة للمواهب والابتكار في مجال الأمن السيبراني في ووهان.

والمبادرة الصينية قادرة على تدريب 70 ألف شخص سنويا.

وفي 2017، أعلنت الإدارة المركزية للفضاء الإلكتروني في الصين عن منحة لمدارس الأمن السيبراني ذات المستوى العالمي، ويشرف البرنامج على 11 مدرسة بنفس الطريقة التي تشرف بها بعض الوكالات الحكومية الأميركية على الجامعات كمراكز للتميز الأكاديمي في الدفاع الإلكتروني.

ويشير تقرير الموقع إلى أن الصين تسعى أيضا لإضفاء الطابع المهني على فرق القرصنة الحكومية من أجل خدمة حملة الحد من الفساد للرئيس الصيني شي جين بينغ، بعدما أظهرت حملة التطهير الأخيرة الذي قام به شي مخاطر من لجوء بعض المسؤولين إلى الاستفادة من الموارد الحكومية لإثراء أنفسهم.

ولتجنب الملاحقات القضائية، ستتخلص أجهزة الأمن الصينية من علاقتها مع القراصنة السريين وتوظف المتسللين مباشرة للتجسس على المسؤولين الفاسدين.

ورغم المشاكل التي تسببوا فيها، تسامحت وزارة الأمن الصينية مع بعض مجرمي الإنترنت من أجل إخفاء أنشطتها التجسسية، لكن بفضل السياسية الجديدة ستكون الوزارة الصينية قادرة على إدراة عمليات التجسس داخليا عبر عملاء مهنيين.

وتوقع التقرير تباطؤ في السنوات القادمة في الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالصين، لكن التجسس وعمليات سرقة المليكة الفكرية سترتفع في ظل السياسة الجديدة لبكين لتوظيف قراصنة مهنيين.

وغالبا ما تشتكي دول غربية من هجمات سيبرانية ينفذها قراصنة مرتبطون بالصين.

واكتشفت وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) عشرات حالات التجسس الصناعي أو العسكري لحساب الصين في السنوات الأخيرة. كذلك، تتهم أجهزة الاستخبارات الأميركية الصين بوقوفها وراء هجمات إلكترونية عدة ضد مؤسسات وشركات أميركية.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى