اتصالاتالرئيسية

تقرير: 53% من الشركات العالمية لديها شعور زائف بالأمان الإلكتروني

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كشفت شركة أكرونيس العالمية المتخصصة في مجال الحماية الإلكترونية عن تقريرها السنوي المتعلق بجاهزية الأمان عبر الإنترنت، والذي يقدم أيضًا لمحة شاملة عن مشهد الأمن السيبراني الحديث ونقاط الضعف الرئيسية التي تواجهها الشركات والموظفين عن بعد في جميع أنحاء العالم وسط الوباء العالمي.

وكشف بحث أكرونيس العام الماضي أن أكثر من 80% من الشركات العالمية اعترفت بأنها لم تكن مستعدة للتحول إلى العمل عن بُعد- ما يكشف عن نقاط الضعف الرئيسية، التي يجب على الشركات التفكير بها ووضع حلول لمعالجتها بسرعة.

واستناداً إلى نتائج الاستطلاع المستقل لهذا العام، والذي شمل 3600 من مديري تكنولوجيا المعلومات والموظفين عن بُعد في الشركات الصغيرة والمتوسطة في 18 دولة حول العالم، يشير التقرير إلى أن 53% من الشركات العالمية لديها شعور زائف بالأمان عندما يتعلق الأمر بهجمات سلاسل التوريدات.

وعلى الرغم من الهجمات المعترف بها عالمياً على بائعي البرامج المتعمدة مثل Kaseya أو SolarWinds، فلا يزال يعتقد أكثر من نصف قادة تكنولوجيا المعلومات العالميين أن استخدام «برامج معروفة ومعتمدة» تمنحهم حماية كافية، ما يجعل الشركات هدفاً سهلاً.

أفادت 3 من أصل 10 شركات أنها تواجه هجوماً إلكترونياً مرة واحدة على الأقل في اليوم، حسب ما جاء في تقرير العام الماضي. لكن في تقرير هذا العام، أفادت 20% فقط من الشركات أنها لم تتعرض للهجوم، وذلك انخفاضاً من نسبة 32% في عام 2020، ما يعني أن حجم الهجمات يتزايد.

ووصلت أنواع الهجمات الأكثر شيوعاً إلى مستويات قياسية عالية هذا العام، بما في ذلك هجمات التصيد الاحتيالي- التي تستمر في الازدياد في وتيرتها، وهي الآن تتصدر قائمة أنواع الهجمات بنسبة 58%. كما تتزايد هجمات البرمجيات الضارة في عام 2021: لتشكل ما يصل إلى 36.5% من جميع الهجمات هذا العام- بزيادة من 22.2% في عام 2020.

وكان هذا العام عام التصيد الاحتيالي: فقد ازداد الطلب على حل تصفية عناوين URL بعشر مرات منذ عام 2020 – مع إدراك 20% من الشركات العالمية الآن للخطر، التي تمثله هجمات التصيد الاحتيالي لأعمالهم.

صحيفة البيان الإماراتية

صحيفة يومية سياسية شاملة تصدر في دبي في الإمارات العربية المتحدة. تأسست في 10 مايو عام 1980. وتصدر معها ثلاث ملاحق يومية "البيان الرياضي" و"البيان الاقتصادي" و"الحواس الخمس".

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى