أخبار الشركاتالرئيسية

على خطى “فيسبوك”..”مايكروسوفت” تضيف ميزتي الواقع الافتراضي والمعزز

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

في ظل جائحة كورونا، ومع التحول بشكل كبير للعمل من المنزل، تخطط شركة “مايكروسوفت” للقيام بتطوير تطبيق “تيمز”، وذلك من خلال إجراء المزيد من التحسينات على خدمة محادثات الفيديو وجعلها أكثر تفاعلية من خلال إضافة ميزتي الواقع الافتراضي والمعزز.

ومن المقرر، أن تطرح الشركة الميزتين الجديدتين بنسخة تجريبية، في النصف الأول من عام 2022، بحسب تقرير لموقع “سي نت”.

وتتوفر النسخة التجريبية لكل من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف، لأن الشركة تعلم أن استخدام نظارات الواقع الافتراضي “VR” قد لا يكون الحل الأمثل على المدى الطويل.

كما ستمنح الشركة مستخدمي تطبيقها المزيد من الحرية في التحكم في صورتهم الشخصية وهويتهم، من خلال اختيار شخصيات افتراضية “avatar” في أوضاع ثنائية وثلاثية الأبعاد كبديل لإظهار وجه المستخدم أمام الكاميرا.

ويمكن لهذه الشخصيات الافتراصية أن تعكس ردود أفعال صاحبها وعواطفه.

وسيتاح للمستخدمين الاستعانة بهذه الشخصيات كخيار اضافي في مكالمات الفيديو الجماعية، بدلا من خياري تشغيل الكاميرا أو إيقاف تشغيلها.

وسيتم تحريك النسخة الأولى من الشخصيات الافتراضية بواسطة الذكاء الاصطناعي الذي يفسر الإشارات الصوتية، لكنه سيعتمد على الكاميرات وتتبع اليد بعد ذلك.

وتتمسك الشركة بأن سماعات الرأس الخاصة بالواقع الافتراضي والمعزز، والتي تأتي مزودة بمزيد من الكاميرات وأجهزة استشعار الحركة، يمكن أن تساعد أيضا في جعل الشخصيات الافتراضية أكثر تفاعلية.

ووفقا للتقرير، تبدو هذه الشخصيات الافتراضية أكثر واقعية، وأقل كرتونية، ولكن من الواضح أنها ليست واقعية على الإطلاق. ومن المحتمل أن تبني الشركات على أساسها بيئات المكاتب الافتراضية الخاصة بها لاحقا.

وفي أبريل الماضي، أعلن فيسبوك عن خدمة محادثات فيديو جديدة عبر “غرف” افتراضية يمكن للمستخدمين من خلالها زيارة أصدقائهم بواسطة الفيديو، في محاولة من الموقع لجذب من تحولوا إلى تطبيقات أخرى للاجتماعات خلال فترات العزل التي فرضتها الجائحة.

ويوفر تطبيق “فيسبوك مسنجر” لمستخدميه فرصة إجراء محادثات فيديو بمشاركة 50 شخصا على الأكثر ولمدة مفتوحة، حتى لو لم تكن لديهم حسابات على موقع فيسبوك.

وأتى إطلاق هذه الخاصية وسط تهافت المستخدمين على تطبيق “زوم” الذي صمم ليكون منصة للاجتماعات المخصصة للأعمال، إضافة إلى تطبيقات أخرى مثل “تيمز” تقدم خدمات الاتصال عبر الفيديو لمساعدة الناس على لقاء بعضهم البعض خلال إجراءات الإغلاق.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى