أخبار الشركاتالرئيسية

لهذه الأسباب..إيرادات “آبل” الفصلية كانت دون التوقعات

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

جاءت الإيرادات الفصلية لشركة “آبل” دون تقديرات المحللين، وهو ما أدى إلى تراجع أسهم الشركة في نهاية التداول، وعلى ما يبدو أن عملاقة الهواتف الذكية تأثرت بقيود العرض التي أدت إلى خسارة أكبر من المتوقع في المبيعات.

قالت عملاق التكنولوجيا أمس الخميس إن إيرادات الربع الرابع من السنة المالية بلغت 83.4 مليار دولار، دون التقديرات البالغة 84.7 مليار دولار.

تمثل إيرادات الربع الأخير من السنة المالية لـ”أبل” نمواً بنسبة 29% على أساس سنوي، لكن هذا الربع لم يتضمن جهازاً جديداً من ” أيفون”.

طرحت “أبل” هاتف “أيفون 13” في الأسابيع القليلة الماضية من الربع الأخير، مما ساعد على تعزيز المبيعات.

تبدأ السنة المالية لشركة “أبل” في بداية أكتوبر حتى نهاية سبتمبر من العام التالي.

أزمة سلاسل التوريد
أثارت النتائج مخاوف جديدة بشأن قدرة “أبل” على اجتياز أزمة الإمدادات العالمية التي ألحقت أضراراً فادحة بصناعات السيارات والتكنولوجيا والمنتجات الاستهلاكية.

تمتلك الشركة عدداً كبيراً من المنتجات الجديدة التي تحتاجها للوصول إلى أيدي المستهلكين قبل العطلات، وهي فترة من المتوقع أن تسجل أرقاماً قياسية في المبيعات.

بالإضافة إلى ترقية “أيفون”، طرحت الشركة ساعات جديدة، وأجهزة أيباد وأجهزة كمبيوتر “ماك” ومنتجات أخرى.

قال الرئيس التنفيذيم، تيم كوك، في مؤتمر عبر الهاتف، إن قيود العرض كانت أسوأ من المتوقع في الربع الأخير من السنة المالية الماضية وبلغت تكلفتها حوالي 6 مليارات دولار. قال كوك إن طلب المستهلكين قوي للغاية.

هوت الأسهم بنسبة 5.3% إلى 144.42 دولاراً في أواخر التعاملات بعد إعلان النتائج. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 15% منذ بداية 2021 حتى إغلاق يوم الخميس.

مبيعات أقل من التوقعات
في الربع الأخير من السنة المالية، حققت “أبل” مبيعات بقيمة 38.9 مليار دولار من بيع أجهزة ” أيفون” – منتجها الرئيسي – بما في ذلك مشتريات الطرازين الجديد والقديم. كانت وول ستريت قد توقعت أن تحقق “أبل” مبيعات بقيمة 41.6 مليار دولار.

أصاب نقص الإمدادات الطرازات الجديدة فور طرحها واستمر خلال الأسابيع التالية. اكتشف العملاء الذين يسعون لشراء أجهزة أيفون وأيباد وساعة أبل وماك الجديدة أن المنتجات لن يتم تسليمها حتى أواخر نوفمبر أو حتى ديسمبر.

لم تقدم الشركة ومقرها كوبرتينو بولاية كاليفورنيا توجهات رسمية للربع الحالي، لكن تقديرات المحللين التي جمعتها بلومبرغ تتوقع تحقيق إيرادات تبلغ حوالي 120 مليار دولار.

حققت “أبل” إيرادات بقيمة 9.2 مليار دولار من بيع أجهزة ماك في الربع الأخير من السنة المالية، بزيادة 1.6% على أساس سنوي، دون التقديرات أيضاً.

منتجات جديدة
طرحت أبل جهاز “ماك بوك برو” الجديد في وقتٍ سابق من الأسبوع الجاري، بعد فوات الأوان ليتم احتسابه في نتائج الربع الرابع. بدلاً من ذلك، اعتمدت الشركة على مبيعات طرازات “ماك بوك إير” و”ماك بوك برو” للعام الماضي بالإضافة إلى أجهزة “أي ماك” التي تم الإعلان عنها في أبريل.

في غضون ذلك ، كان أداء جهاز “أيباد” أفضل من المتوقع، والذي حقق إيرادات بقيمة 8.25 مليار دولار في الربع الربع، بزيادة 21 % على أساس سنوي. توقعت وول ستريت أن يحقق الجهاز إيرادات بقيمة 7.2 مليار دولار.

أطلقت أبل إصدارات جديدة من “iPad mini” و” iPad” خلال الربع الرابع، كما أعلنت عن طرازات “أيباد بروس” الجديدة في أبريل.

حقق قسم الأجهزة القابلة للارتداء وللمنزل والملحقات – وحدة تضم ساعة أبل وتلفزيون أبل و”إير بود” وسماعات “بيتس” و”هوم بود” وسلعاُ أخرى – إيرادات بقيمة 8.79 مليار دولار خلال الربع الرابع، بزيادة 12% على أساس سنوي، ولكن أقل من متوسط التقدير البالغ 9.28 مليار دولار.

واجهت الشركة مقارنة صعبة مع أرقام العام الماضي. في سبتمبر 2020، طرحت الشركة ” ساعة أبل 6″، لكن ” ساعة أبل 7″ لهذا العام لم يتم طرحها للبيع حتى الربع الحالي.

ارتفعت إيرادات الخدمات بنسبة 26% لتصل إلى 18.3 مليار دولار، رغم إعادة فتح الاقتصاد عالمياً، الذي عرض النمو للخطر.

مع عودة الأشخاص إلى العمل والمدرسة بأنفسهم، كانت هناك مخاوف من أنه سيكون لديهم وقت أقل لاستهلاك خدمات الترفيه. توقع محللون أن تسجل إيرادات الخدمات 17.6 مليار دولار.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى