مقالات

“العربية” لغة الحياة والحب والجمال

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – سوزان تلحوق*

على صفحتها الفيسبوكية كتبت رئيسة جمعية ” فعل أمر” – الجمعية اللبنانية المعنية بتغيير الصورة النمطية للغة العربية عند الشباب – سوزان تلحوق : ” السنة الماضية في مثل هذا اليوم الموافق لتاريخ الثامن عشر من كانون الأول ( ديسمبر ) وهو يوم اللغة العربية رفعنا شعار “العربي بقلبي وقلبي عالعربي”، وإذا نظرنا لواقعنا اليوم اعتقد اننا بحاجة لهذا الشعار أكثر من اي وقت مضى.

واضافت تلحوق في منشورها على الفيسبوك : ” اللغة هي مؤشر على تطور أو تخلف اي مجتمع هي مؤشر على عمق أو سطحية اي ثقافة هي مؤشر على صحة أو اعتلال المجتمع والدليل الاكبر على إنتاجه وابداعه وتميزه، فأين نحن اليوم وهذه اللغة الأم بالنسبة لمعظم الأمهات “ما بتطعمي خبز” واكيد انها ليست “كول”؟”.

وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف اليوم الجمعة الموافق لتاريخ الثامن عشر من شهر كتانون الاول ( ديسمبر ) من كل عام، شاركت تلحوق ” هاشتاق عربي” الموقع المتخصص في مضمار تقنية المعلومات والمعني بتعزيز المحتوى العربي على الانترنت هذه المقالة القصيرة عن اللغة العربية مخاطبة بها الغرب والاخر.

” اليوم هو اليوم العالمي للغة العربية، اليوم العالم بأسره يحتفل باللغة العربية وبما قدمته للإنسانية.

بيد ان اللغة العربية تواجه أصعب وأشد المحن، إنها تستنجد وتناجي شبابها ومبدعيها ومثقفيها وأهلها أن يزيلوا الغباش عنها، ويقتلعوا الركام والعنف والإرهاب، فيمسحوا عنها بشاعة ما فعله جزء صغير ممن صادف أنهم يتكلمونها ويستخدمونها واستطاعوا أن يشوهوها، لتعود العربية لغة الحياة والعلم ولغة الباطن الإيزوتيريك والفلسفة والشعر ولغة الحب والصداقة واٌلإنفتاح والجمال كل الجمال.

اليوم العالمي للغة العربية يوم التواصل مع كل العالم، يوم نقول فيه أننا نحب العربية ونحترم الآخر.

أننا في هذه القرية الكونية لا نريد الإختلاف بل التميز بهوية وثقافة يمكننا أن نشاركها مع الآخر فنعطيه ونأخذ منه.

اليوم نقول أننا حتما سنعلّم أولادنا اللغات الأخرى لنتواصل بعمق وحب مع الآخر، ولكن حان الوقت لنزيل الستار عن اللغة التي أصبح أولادنا يرون فيها عبءًعليهم فيتجنبوها ويخافون منها ومن الذين ينطقون بها فيقتلوا ويعيثوا بفي الأرض فسادا.

اليوم نقول معا لن نترك اللغة العربية لتعاني مصيرا رسمه الإرهابيون لأنها لغتنا الأم التي نفتخر بها، ومن خلالها سنجد الهوية الفردية الخاصة بنا في القرية العالمية. هكذا سنغني العالم بما عندنا وسنغتني بما فيه من ثقافات وابداعات.

بالعربية نقول أن الحب سلاحنا وهويتنا وابداعنا واستمرارنا، وأن ما كتبناه اليوم هدفه تعزيز التواصل فيما بيننا، من الغرب الى الشرق ومن الشرق الى الغرب نتمنى أن تجدوا في اللغة العربية قيمة مضافة فتتعلموها كما تعلمنا لغتكم واختبرنا قيمتها في حياتنا العملية والإجتماعية، هكذا نعزز الحب بين شعوبنا ونبدأ مشوار السلام الحقيقي”.

* رئيسة جمعية ” فعل أمر”

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى