أخبار الشركاتالرئيسية

“تويتر” تكشف عن تأثير تحديثات “آبل” على الإعلانات

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كشف شركة “تويتر” أن حجم مبيعاتها خلال الربع الثالث من العام الجاري ومعدل نمو عدد المستخدمين، وكانت النتائج بحسب تقديرات المحللين، وهو ما يعد علامة على أن الأنشطة التجارية على صعيد إعلانات الشركة تجاوزت القيود الحديثة المفروضة من قبل شركة “آبل” على عملية جمع بيانات المستخدمين.

قالت “تويتر” إن التعديلات المرتبطة بسياسة الخصوصية التي أجرتها شركة “أبل”، وتتطلب أن يكون لدى المستخدمين حق اختيار تفعيل مشاركة البيانات من عدمه، ستوثر بطريقة “متواضعة” مستدامة على حجم مبيعات الإعلانات. وسبق وأن أعلنت منافستاها، شركة “فيسبوك” و”سناب”، أن تعديلات برمجيات شركة “أبل” كان لها أثر على أعمالهما، نظراً لجعلها من الصعب إجراء عملية قياس لمدى فاعلية الإعلان.

وكتبت الشركة، التي يقع مقرها بمدينة سان فرانسيسكو، في رسالتها إلى المساهمين أمس: “ما زال من المبكر أن تجري شركة “تويتر” عملية تقييم للتأثير الذي يمتد لفترة زمنية طويلة، والناجم عن تعديلات نظام التشغيل “أي أو أس” التي أُدخلت على سياسة الخصوصية لشركة أبل، غير أن التأثير الواقع على إيرادات الربع الثالث من العام الحالي جاء أقل بالنسبة للتوقعات”.

ذكرت “تويتر” أن “التفاعل مع الإعلانات”، الذي يقيس عدد التفاعلات من قبل المستخدمين مع الرسائل المدفوعة، ارتفع بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي. وتجني شركة “تويتر”، على العكس من “فيسبوك”، معظم أموالها عبر الإعلانات التمييزية، حيث تحتاج إلى استهداف المستهلك حسب التجربة الشخصية بدرجة أقل، كما أنه يمكن قياس فعالية تلك الإعلانات بطريقة أوسع.

نمو المستخدمين
قالت “تويتر”: إنها حققت 211 مليون مستخدم يومياً دخلوا إلى موقعها على مدى الربع الثالث، وهو ما يفوق بنسبة 13% الفترة المماثلة من العام الماضي . وأرجعت الشركة ذلك النمو إلى “أعمال التطوير المتواصلة على صعيد المُنتج، علاوة على المحادثات العالمية التي تدور حول الأحداث الجارية”.

تُبين هذه النتائج أن شركة “تويتر”، التي اتسع نطاق انتشارها خلال العام الماضي بفضل منافسات الانتخابات الأمريكية الشرسة والاهتمام بجائحة كورونا العالمية، استطاعت الاحتفاظ بمستوى نمو يزداد بثبات منذ ذلك الوقت، في حين يواجه المنافسون، على غرار “سناب” و”فيسبوك”، صعوبة في توفيق أوضاعهم مع تعديلات شركة “أبل”.

ورغم ذلك فإن بعضاً من جوانب الأنشطة التجارية الخاصة بالإعلان على موقع “تويتر”، والتي ظهرت باعتبارها نقطة ضعف في فترة ماضية من العام الجاري، ربما تتحول على نحو مفاجئ إلى أحد الأصول الرقمية لدى الشركة.

قال المدير المالي نيد سيغال إن الشركة تتابع “عن كثب” المشكلات الموجودة في سلاسل التوريد العالمية، لكنه يقترح أنها ربما تمثل “مشكلة بدرجة أقل” فيما يتعلق بمنصة “تويتر” مع الأخذ في الاعتبار طريقة استعمال المعلنين لها.

أوضح أن “أكثر من نصف إيرادات الإعلانات على موقع “تويتر” يأتي من قطاعات الخدمات والسلع الرقمية”. وتابع: “يعود بعض منها لأكبر المعلنين عالمياً الذين يروجون لمنتجات وخدمات، حيث يجري تخصيص الحملات الإعلانية التي تشاهدها على موقع “تويتر” التابعة لأغلب هؤلاء المعلنين لبيع خدماتهم”.

في الأسبوع الماضي، قالت شركة “سناب” إن العجز في سلاسل التوريد سيؤدي إلى حدوث إضرار لإيراداتها خلال الربع الأخير من العام الجاري، نظرا لأن الشركات باتت مترددة حيال الترويج للمنتجات التي لا تستطيع تصنيعها أو تلبية الطلب عليها.

كانت “تويتر” توقعت أن تصل إيرادات الربع الجاري إلى قيمة تتراوح بين 1.5 مليار دولار و1.6 مليار دولار. وبلغ متوسط تقديرات عدد من المحللين، 1.58 مليار دولار، بحسب بيانات جمعتها وكالة “بلومبرغ”.

ووفقاً لتوقعات الشركة فإن قاعدة مستخدميها سترتفع “بما يساوي أو يتجاوز” معدل ارتفاع الربع الثالث خلال فترة العطلات، بحسب ما جاء في الخطاب الموجه للمساهمين، كما تتوقع أن يحقق الدخل التشغيلي إيرادات تتراوح بين 130 مليون دولار و180 مليون دولار.

صعدت أسهم الشركة بنحو 2% أثناء عمليات التداول الممتدة بعد نهاية يوم التداول إثر إغلاقها عند مستوى 61.43 دولار في بورصة نيويورك، وارتفع السهم بنسبة 13% على مدى العام الجاري.

أعلنت الشركة عن تحقيق صافي خسارة وصل إلى 536.8 مليون دولار، بما يعادل 67 سنتاً للسهم الواحد خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة مع صافي الدخل الذي وصل إلى 28.7 مليون دولار، بما يعادل 4 سنتات للسهم الواحد، في نفس ذات الربع من العام الماضي.

شملت هذه الخسارة سداد مبلغ 766 مليون دولار مرة واحدة مرتبط بتسوية دعاوي قضائية، تتضمن دعوى جماعية رفعها المساهمون تتهم شركة “تويتر” بتقديم تصور متفائل على نحو مفرط حول مستقبلها وذلك في عام 2014.

قالت “تويتر” كذلك إنها لن تعوض مبلغاً يتراوح بين 200 مليون دولار و250 مليون دولار قيمة خسارة في الإيرادات خلال عام 2022 عبر بيع شركة “موبوب” ( MoPub) ، وهي منصة إعلانات تابعة لها، في وقت يجري فيه نقل الموظفين إلى وظائف جديدة.

وسبق وقالت “تويتر” خلال هذا الشهر إنها بصدد إجراء عملية بيع لشركة “موبوب” لشركة “أبلوفين كورب” (AppLovin Corp) في مقابل الحصول على 1.05 مليار دولار نقداً. ولدى الشركة توقعات بأنه يمكن إنهاء الصفقة خلال الربع الأول من العام القادم، بحسب ما ذكرته أمس.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى