الرئيسيةعملات إلكترونية

عملة “إيثر” تتفوق على العملات المشفرة المنافسة لها

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

تمكنت عملة “إيثر” من التفوق على العملات المشفرة الأخرى خلال الأسبوع الماضي، وذللك قبل إجراء تحديث سيساعد الشبكة التابعة لها على أن تصبح أسرع وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.

ارتفعت ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم بحوالي 10% منذ 19 أكتوبر، بينما انخفضت عملة “بتكوين” بنحو 3% في تعاملات صباح اليوم بنيويورك. وتفوقت “إيثر” أيضاً على الرموز الرقمية البديلة مثل عملة بينانس (Binance) و”كاردانو” (Cardano) خلال هذه الفترة.

جاءت هذه المكاسب قبل التحديث المقرر غداً الأربعاء، والذي من المتوقع أن يجعل شبكة “إيثيريوم” (Ethereum) أسرع وأكثر قابلية للتوسع، وقد يؤدي إلى انخفاض رسوم المستخدمين. ارتفعت إيثر” بحوالي 1,000% في الأشهر الاثني عشر الماضية، لتتجاوز بذلك قفزة بتكوين التي بلغت 380%، وهو ما يعود جزئياً إلى شعبية الشبكة بين تطبيقات مثل التمويل اللامركزي والرموز غير القابلة للاستبدال.

اقرأ أيضا: “إيثر أم بتكوين”؟..دليلك للاستثمار في عالم العملات المشفرة

كغيرها من العملات المشفرة الأخرى، فإن “إيثر” عرضة لتقلبات كبيرة، حيث فقدت أكثر من نصف قيمتها في وقت سابق من هذا العام، قبل أن تتعافى مجدداً، وجرى تداولها حول مستوى 4200 دولار اليوم الثلاثاء.

يستخدم المضاربون على الصعود أيضاً سوق الخيارات استعدادًا لإعلان محتمل لصندوق “إيثر” متداول في البورصة، كما كتب مزود سيولة العملات المشفرة “بي تو سي تو” (B2C2) في تقرير حديث.

قال مايك ماكغلون، الخبير الاستراتيجي في “بلومبرغ إنتليجنس”، في تقرير أمس: “ارتفعت قيمة الفائدة المفتوحة على عقود “إيثيريوم” الآجلة بالدولار إلى المستوى الذي كانت عليه بتكوين في يوليو، ما يشير إلى أن صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة التي تتعقب العملة المشفرة في المرتبة الثانية ليست إلا مسألة وقت.. ومنعت هيئة الأوراق المالية والبورصة مزودي صناديق الاستثمار المتداولة من إطلاق المنتجات على “إيثيريوم” (Ethereum)، لكن تداول العقود الآجلة، وقُوى سحب الطلب والمنافسة تشير إلى حتمية حدوث ذلك”.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى