أخبار الشركاتالرئيسية

باي بال” تغير رأيها بشأن الاستحواذ على “بنترست”

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كشفت شركة “باي بال هولدينغز” إنها لا تسعى للاستحواذ على “بينتريست”، لتنهي بذلك أياماً من التكّهنات بشأن صفقة محتملة قيمتها 45 مليار دولار.

أفادت بلومبرغ نيوز الأسبوع الماضي أن “باي بال”، ومقرها كاليفورنيا، تواصلت مع “بينتريست” بشأن صفقة محتملة، وناقشت الشركتان سعراً محتملاً بلغ حوالي 70 دولاراً للسهم، وفقاً لأشخاص مُطّلعين على الموضوع. بهذا السعر، كانت الصفقة ستُقدّر “بينتريست” بقيمة 45 مليار دولار.

قالت الشركة في بيان مكوّن من جملة واحدة يوم الإثنين: “رداً على شائعات السوق بشأن الاستحواذ المحتمل لـ(باي بال) على (بينتريست)، صرّحت (باي بال) بأنها لا تسعى للاستحواذ على (بينتريست) في هذا الوقت”.

قفزت أسهم “باي بال” بحوالي 6% في جلسة ما قبل تداول السوق الأمريكية، بينما انخفضت أسهم “بينتريست” بما يصل إلى 10%.

كان من شأن الاستحواذ على “بينتريست”، منصة البحث المرئي وسجل القصاصات، أن يُعزّز طموحات “باي بال” في أن يُصبح التطبيق العالمي المُتميّز التالي. تأسست الشركة في العام 1998 من قبل مجموعة من المؤسسين، ضمّت بيتر ثايل وإيلون ماسك، بهدف مساعدة المستهلكين على دفع ثمن المشتريات عبر الإنترنت في زمن اعتمد فيه الكثيرون على الشيكات الورقية أو النقدية لإتمام التجارة الإلكترونية.

لكن قفز سهم “بينتريست” بنسبة 13% يوم الأربعاء بعد إفادة بلومبرغ نيوز حول محادثات الشركتين، ومنذ ذلك الحين، قلّص السهم معظم مكاسبه، وأغلق بالقرب من 58 دولاراً يوم الجمعة. كما انخفضت أسهم “باي بال” بما يقرب من 12% خلال أيام التداول الثلاثة السابقة.

وشكك المُحلّلون في منطقية الصفقة بعد التقارير الأولية.

قال أندرو جيفري، المُحلّل لدى “ترويست سيكيوريتيز”: “نحن في حيرة من أمرنا بشأن هذه الصفقة المحتملة، ولا نرى لها سبباً استراتيجياً منطقياً. نحن نرى مثل هذه الخطوة بمثابة فعل يقترب من اليأس”.

كانت صفقة شراء “بينتريست” ستمنح شركة المدفوعات، والتي قامت بدفع 4 مليارات دولار في العام الماضي مقابل تطبيق الكوبونات ومقارنة الأسعار “هاني ساينس”، المزيد من البيانات حول المنتجات التي يشتريها المستهلكون، والقدرة على الإعلان أو تقديم خصومات بناءً على تلك البيانات.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى