الرئيسيةتكنولوجيا

ستفين يي: هواوي ملتزمة تجاه خطط التطوير والنمو والتحول الرقمي في الشرق الأوسط

خلال لقاء إعلامي لرئيس شركة هواوي في منطقة الشرق الأوسط

شارك هذا الموضوع:

“-هواوي” شهدت طيلة 20 عاماً تطوّر صناعة الاتصالات بالمنطقة بدءاً من الرسائل القصيرة وحتى الجيل الخامس

– نستهدف تدريب 100,000 موهبة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في جميع أرجاء الشرق الأوسط على مدى السنوات الثلاث القادمة

– شبكة الجيل الخامس هي البنية التحتية الأكثر أهمية- للمستقبل الرقمي

– اذا تجاوز عدد مستخدمي شبكات الجيل الخامس عتبة 20% – في الشرق الأوسط ستدخل في حلقة النمو السريع

– 7 ملايين مستخدم لشبكات الجيل الخامس في دول مجلس التعاون الخليجي وسيتجاوز 10 ملايين بنهاية العام
ضمان تشغيل الشبكات بموثوقية يتصدر قائمة أولويات هواوي في المنطقة حالياً

– سنعمل مع الشركاء في صناعة الاتصالات لتنفيذ خبرات تقنية- للوقاية من الأوبئة ومكافحتها

– هواوي تخطط لاستثمار 15 مليون دولار لدعم تطوير البنية- التحتية وتنمية المواهب والشركات الناشئة في الشرق الأوسط
الأمن السيبراني يعد مسألة تقنية بحتة تحتاج إلى حلول تقنية رغم إضفاء بعض الدول طابع سياسي عليها

– أكثر من 50 حكومة وشركة في الشرق الأوسط تعتمد- خدماتHUAWEI CLOUD

– بناء مراكز البيانات مهم لمستقبل الشرق الأوسط مدفوعة- بالطلب ودورة البناء والحاجة إلى أن تكون صديقة للبيئة ومنخفضة الكربون

هاشتاق عربي – خاص – عقد جديد من التطور تعمل مجموعة “هواوي” على صياغته لمستقبل منطقة الشرق الأوسط، لإيمانها الشديد بقوة التغيير الاقتصادي والنمو الذي تشهده المنطقة في عالم ما بعد جائحة كورونا وبالبناء على سنوات طويلة من البناء والتشييد.
باقة من الخدمات والمنتجات الأكثر تطوراً والخبرات العريقة والمهنية في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية تضعها هواوي في خدمة اقتصاديات المنطقة، حيث يتصدر قائمة أولويات مجموعة الاتصالات الرائدة الآن في المنطقة ضمان تشغيل الشبكات بموثوقية، والعمل مع الشركاء في صناعة الاتصالات من أجل تنفيذ خبرات مجال تقنية المعلومات والاتصالات في الوقاية من الأوبئة ومكافحتها.


يقول ستيفن يي رئيس شركة هواوي في منطقة الشرق الأوسط خلال لقاء إعلامي حضرته “هاشتاق عربي” في دبي بالامارات العربية المتحدة مؤخراً، إن HUAWEI CLOUD، ركزت في معرض جيتكس، على جوانب عدة كان أولها، التوائم الذكية التي توفر هيكل مرجعي منتظم للتحديث الذكي للحكومات والمؤسسات، وتعيد تعريف تجربة التحوّل الرقمي، وتحسّن العمليات التجارية، وتمكّن من ابتكار التطبيقات للعملاء. أما ثاني الجوانب فكان Cloud-Native 2.0، حيث عرضت هواوي خلال نسخة هذا العام من المعرض ما تمتلكه خدماتها السحابية من قدرات قوية ومقومات رائدة مثل أدوات تحليل البيانات الضخمة والتي تمكن كل مؤسسة من اعتماد السحابة الأصلية “cloud-native”.
كما ركزت المجموعة على تمكين الإنترنت. حيث أطلقت HUAWEI CLOUD هذا العام خدمة SparkRTC من أجل توفير شبكة صوتية ومرئية عالمية بصورة فورية، وتوفير خدمات أفضل لعملاء الإنترنت. كما وجرى التركيز على تمكين التطبيقات حيث تتيح HUAWEI CLOUD البيانات وواجهات برمجة التطبيقات والرسائل والأجهزة مع التطبيق الكامل ومنصة تكامل البيانات، مما يتيح الترابط بين التطبيقات السحابية والداخلية، ويساعد المؤسسات على تحقيق أهداف التحوّل الرقمي.
ورداً على سؤال حول تقدم الجيل الخامس في سوق الشرق الأوسط قال ستفين يي إن نشر شبكة الجيل الخامس حقق نجاحاً كبيراً للغاية في الشرق الأوسط، إذ تمثل تقنية الجيل الخامس البنية التحتية الأكثر أهمية للمستقبل الرقمي. وبمجرد نمو عدد مستخدمي شبكات الجيل الخامس بالدرجة الكافية، سوف تحقق إيرادات تجارية قوية. وإذا تجاوزت عتبة 20٪، فسوف تدخل تقنية الجيل الخامس في حلقة النمو السريع.
وكشف يي أن عدد مستخدمي شبكات الجيل الخامس حتى الآن في دول مجلس التعاون الخليجي يبلغ 7 ملايين مستخدم، وتشير التقديرات إلى أن هذا الرقم سيتجاوز 10 ملايين بحلول نهاية هذا العام، بزيادة قدرها 2 مليون عن توقعاتنا في نيسان/أبريل، وسيبلغ معدل الانتشار 20٪.
أما على الصعيد العالمي، فقد تم نشر 176 شبكة تجارية للجيل الخامس. وفي الشرق الأوسط، فقد حققت معظم دول مجلس التعاون الخليجي تقدماً ملحوظاً. ويتمثل الفرق الرئيسي بين الجيلين الرابع والخامس فيما ينطوي عليه الجيل الخامس من أهمية كبيرة لتطوير الصناعة. فعلى سبيل المثال، تعاونت هواوي في ميناء صحار بعُمان مع عملينا عُمانتل وشريكها هوتشيسون في تنفيذ منظومة تعتمد على تقنية الجيل الخامس للتعرف على أرقام لوحات المركبات، وأرقام الحاويات، ورصدها عن بُعد، ما يحسّن الكفاءة بقدرٍ كبير.
كما وتعمل هواوي على مشاريع مماثلة في دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر، لنشر تقنية الجيل الخامس من أجل المساعدة على تحسين الكفاءة في الصناعة، ويطلق على هذه المشاريع اسم (5GtoB).


ورداً على سؤال عن تأثير الجائحة إيجاباً أو سلباً على هواوي، وما هي استراتيجية هواوي في الشرق الأوسط، وأهداف العمل على المدى القصير والطويل أكد يي أن الجائحة أدت إلى تسريع وتيرة التحوّل الرقمي على مستوى العالم، وأصبح الناس أكثر وعياً بأهمية التحوّل الرقمي، ما أتاح العديد من الفرص في قطاع الاتصالات. وأصبح العمل عبر الإنترنت مثل الرعاية الصحية والتعليم والتسوق والاجتماعات عبر الإنترنت الواقع الجديد المعتاد. وتنمو حركة البيانات بسرعة كبيرة في الشرق الأوسط. وتسعى هواوي للعمل مع العملاء لبناء شراكات مربحة للجميع والتعاون معاً في مواجهة ما فرضته الجائحة من تحديات. وفي الوقت نفسه، سوف نغتنم ونخلق الفرص لتحقيق النمو في سياق النشر المتسارع لتقنية الجيل الخامس والتحوّل الرقمي.
وجدد التأكيد على أن هواوي شهدت تطوّر صناعة الاتصالات على مدار العشرين عاماً الماضية في الشرق الأوسط، بدايةً من الرسائل القصيرة إلى رسائل الوسائط المتعددة ومكالمات الفيديو، ووصولاً الآن إلى تقنية الجيل الخامس.
وقال: “منذ بداية الجائحة، حقق التحول الرقمي للصناعات والأعمال التجارية عبر الإنترنت زخماً قوياً. ويتصدر قائمة أولويات هواوي الآن في المنطقة ضمان تشغيل الشبكات بموثوقية. كما سنعمل مع الشركاء في صناعة الاتصالات من أجل تنفيذ خبرات مجال تقنية المعلومات والاتصالات في الوقاية من الأوبئة ومكافحتها”.
وعن المحركات الرئيسية لنمو أعمال هواوي في دولة قطر شرح يي بأن هواوي تعتمد في نموها في أي سوق على ما تقدمه من دعم في سبيل نجاح أعمال عملائها، وخلق القيمة، لهم وللبلدان والشعوب. ولذا تعزز هواوي وجودها في قطر منذ ما يربو على 20 عاماً، حيث تقدم منتجات وحلول لشركات النقل والمؤسسات والحكومات والمستهلكين. وقد أعلنت قطر عن وأهداف رؤيتها الوطنية 2030 وستستضيف الحدث الأهم، وهو كأس العالم 2022. ولدى هواوي ثقة كبيرة في السوق القطرية.
وقال: “سافرت إلى قطر في رحلة عمل مدتها 20 يوماً في أوائل أيلول وقمت بزيارة الكثير من الأصدقاء القدامى. ونضع على رأس أولوياتنا الآن دعم نجاح تنظيم كأس العالم في قطر، ونسعى للاستعانة بتقنيات المعلومات والاتصالات للمساعدة في جعل كأس العالم أكثر أمناً مع توفير أفضل تجربة على مستوى العالم. وقدمت قطر رؤيتها 2030، ونأمل في استخدام أحدث تقنيات وحلول هواوي لمساعدة قطر على تحقيق هذه الرؤية والاستراتيجية”.
وعن الدور الممكن أن تلعبه هواوي لدعم قطاع الاتصالات في لبنان شرح المسؤول في هواوي قائلاً: “في البداية، نحن نثق بقدرة لبنان، في ظل قيادة الحكومة الجديدة، على تجاوز تلك الأزمات في أسرع وقت ممكن. لقد زرت لبنان عدة مرات. إنها تزخر بالكثير من المواهب. وتتمثل أولويتنا الرئيسية في تذليل الصعوبات وضمان التشغيل المستقر للشبكة في لبنان. آمل أيضاً أن يولي لبنان، أثناء انتعاشه الاقتصادي، أهمية لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي. وتأمل هواوي أن تعمل الحكومة وشركات الاتصالات والشركاء معاً من أجل تسريع وتيرة تشييد البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات وجعلها محركاً للانتعاش الاقتصادي”.
أما عن خطط هواوي في البحرين فقال: “عملت بنفسي لبضع سنوات في البحرين ولدي معرفة جيدة بالبحرين، ويوجد بالفعل تغطية كاملة لشبكة الجيل الخامس في البحرين. وعلينا أولاً وقبل كل شيء ضمان التشغيل المستقر للشبكة. وتتمثل الخطوة التالية في النهوض بتطبيقات الجيل الخامس في مختلف الصناعات”.

وأضاف إنه فيما يتعلق بمجال الحوسبة السحابية، تخطط هواوي لاستثمار 15 مليون دولار لدعم تطوير البنية التحتية، وتنمية المواهب، والشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط. وسنعمل مع الشركاء لبذل المزيد من الجهد. ونهدف إلى دعم جميع دول المنطقة في جهودها الرامية إلى التحديث الذكي والتحوّل الرقمي، ومنها دولة البحرين بالتأكيد. وندعو المؤسسات والمواهب البحرينية للانضمام إلى منظومة هواوي والمساهمة في التحول الرقمي والتحديث الذكي.
أما بالنسبة للخطط الجديدة في البحرين فقال: إن ذلك يعتمد على متطلبات العملاء والشركاء المحليين، فلدينا خبرات كبيرة ناجحة في بناء المدن الذكية ونأمل في تطبيقها على جميع جوانب بناء المدن الذكية في البحرين، وليس المطارات فقط.
وفيما يتعلق بالأمن السيبراني، وهل تواجه هواوي أي تحديات أمنية إلكترونية في الشرق الأوسط واقتراحاتها للأمن السيبراني في الشرق الأوسط أشار يي إلى أن الأمن السيبراني يمثل تحدياً مشتركاً في صناعة الاتصالات بأكملها، لجميع الشركات وجميع البلدان. مؤكداً أنه لم يسبق وأن تعرضت هواوي لأي حادث كبير يتعلق بالأمن السيبراني طوال الثلاثين عاماً الماضية. ولم تخضع هواوي في الشرق الأوسط لأي استجواب مطلقاً بشأن الأمن السيبراني.
وكشف انه منذ عام 2004، توفر هواوي ضمان الشبكة خلال موسم الحج في المملكة العربية السعودية بدون أي أعطال أو حوادث بما يضمن آمن الشبكة واستقرارها. وقد وقع الاختبار على آلية ضمان الشبكة الخاصة بشركة هواوي أيضاً في قمة مجموعة العشرين في المملكة وفي قمة مجموعة العشرين في الصين في عام 2016، وكأس العالم في روسيا في عام 2018. وقد أثبتت فعاليتها. كما نعمل مع الحكومات المحلية والمؤسسات الصناعية والجامعات والعملاء والشركاء في الشرق الأوسط لمناقشة سبل تعزيز الأمن السيبراني وبناء شبكات منفتحة وشفافة وآمنة. ونعتقد أن هذه الجهود ستساعد عملياتنا الخاصة بالأمن السيبراني في الشرق الأوسط.
ورداً على سؤال حول خطط هواوي لمواجهة بعض الحوادث مثل انقطاع شبكة الاتصالات قال يي إن الأمن السيبراني وحماية الخصوصية يتصدر قائمة أولويات هواوي، إذ نؤمن إيماناً راسخاً بأن الأمن السيبراني الفعال وحماية الخصوصية من خلال الانفتاح والشفافية هو المطلب الأساسي لعملائنا، وهو ما يتوافق مع قيمنا الأساسية.
وأضاف: تبذل هواوي جهوداً حثيثة في مجال ضمان الشبكة لتجنب انقطاعها، ونولي أهمية كبيرة لتدريب الخبراء من أجل صقل مهاراتهم وضمان الأمن السيبراني والتشغيل المستقر للشبكة. كما يعد وجود الخطط الاحتياطية مهماً في الوقت ذاته. ويتطلب الأمن السيبراني تعزيز التعاون، نظراً لما تنطوي عليه الشبكة بأكملها من تعقيدات بالغة. لذلك، نحتاج إلى تعاون الموردين والشركاء للعمل معاً في سبيل حماية وضمان الأمن السيبراني. كما لاحظنا حدوث مشكلات مماثلة في أماكن كثيرة من العالم في السنوات الأخيرة. ولكننا نؤكد أن شبكة هواوي آمنة حتى الآن، وسنحرص دائماً على منع حدوث مثل هذه الحوادث.
وعن نقاط ضعف “الأمن السيبراني” حول العالم أكد المسؤول في “هواوي” إن الأمن السيبراني يعد مسألة تقنية بحتة تحتاج إلى حلول تقنية. ورغم ذلك، تسعى بعض الدول إلى إضفاء طابع سياسي عليها. نعتقد أن قضية الأمن السيبراني يجب أن تستند إلى حقائق وأدلة يمكن التحقق منها وأساليب موضوعية. ولقد ضعت هواوي نظاماً شاملاً لضمان الأمن السيبراني وتمتلك سجلاً حافلاً في هذا المجال. وتحظى ممارساتنا في مجال الأمن السيبراني بثقة شركائنا في الشرق الأوسط والعالم.
وتابع قائلاً: “نواصل، في هواوي، تشجيع التعاون في جميع مجالات تقنية المعلومات والاتصالات، خاصةً في مجال الأمن السيبراني، ونتعاون مع مختلف القطاعات من أجل الوصول إلى أفضل هيكل لإدارة الأمن السيبراني. وافتتحت هواوي أكبر مراكزها للشفافية في دونغقوان، الصين في 9 حزيران الماضي. وفي العامين الماضيين، أدى استحداث تقنيات جديدة، مثل الجيل الخامس، والرقمنة الصناعية، والذكاء الاصطناعي – الواقع الجديد في ظل الجائحة – إلى تسريع ظهور العالم الرقمي وتزايد تعقيدات الفضاء الإلكتروني بشكل أكبر، مما يؤدي إلى مواجهة الأشخاص لمخاطر وتهديدات غير مسبوقة أثناء تجاربهم الرقمية. وتدعو هواوي جميع الأطراف إلى التعاون في شتى المجالات، مثل هندسة الحوكمة، والمعايير والتقنيات، والتدقيق، ومشاركة الممارسات الناجحة، وتحسين القدرات العامة، من أجل تعزيز ثقة الجهات التنظيمية الحكومية والمجتمع ككل. ونستطيع معاً إيجاد الحلول التي تكفل كل من النمو والأمن في العصر الرقمي”.
وأشار إلى أن الدفاع السيبراني يتطلب تعاوناً عالمياً أكبر، ولا تقتصر مسؤوليته على شركة أو دولة واحدة فقط، بل هو مسؤوليتنا والتزامنا المشترك. يتعين على الحكومات وشركات التكنولوجيا وأصحاب المصلحة الآخرين التعاون بشأن القوانين واللوائح لحماية الاقتصاد الرقمي.
وتطرق يي إلى برامج هواوي في مجال تنمية المواهب وتطويرها قائلاً: “أتشرف بقيادة وحدة العمل لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا منذ عام 2018. وفي ذلك الوقت، تركزت أحد أولوياتي على تطوير مواهب تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا، إذ تعد المواهب القلب النابض للاقتصاد الرقمي لأي بلد على المدى الطويل. لذلك، طلبت من وحدة أعمالنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الجنوب الأفريقي أن تولي أهمية كبيرة لتنمية المواهب المحلية. وسوف نواصل العمل في هذا المجال بالتأكيد”.
وحول خطط وحدة أعمال HUAWEI CLOUD، لمساعدة الشركات الصينية على التوسع خارجياً هذا العام، أوضح ستيفن يي أن هواوي تعمل في الأسواق الدولية منذ سنوات عدة وهي على دراية تامة بسياسات الأعمال المحلية وبيئات السوق. وبوصفها شركة رائدة في مجال تغلغل الشركات الصينية في الأسواق الدولية، تدرك هواوي جيداً التحديات والصعوبات. ومن منطلق اهتمام الشركات الصينية، تلتزم HUAWEI CLOUD الشرق الأوسط بتوجيه تلك الشركات وإرشادها في رحلتها لدخول سوق الشرق الأوسط، وتوفر HUAWEI CLOUD خدمات شاملة عالية الجودة إلى العملاء في الشرق الأوسط، ويمكنها تذليل الصعوبات التقنية التي قد تعترض رحلتهم نحو التوسع عالمياً من خلال شبكة عالمية واحدة. ونمتلك منظومة محلية قوية يمكنها أن تساعد العملاء على طرح خدماتهم في الشرق الأوسط وإنشاء قنوات البيع بسرعة. كما تعاونت HUAWEI CLOUD الشرق الأوسط في العام الماضي مع أكثر من 20 شركة صينية لطرح مفاهيم وممارسات أعمال مبتكرة في الشرق الأوسط. وستواصل HUAWEI CLOUD في المستقبل التركيز على العملاء ومشاركة منظومتنا المحلية القوية وقدراتنا التقنية مع عملائنا، ما يساعد المزيد من الشركات الصينية على تحقيق النجاح عالمياً.
وعن الخطة الإستراتيجية التي تمتلكها هواوي في السعودية وأفضل حالات تطبيق شبكة الجيل الخامس في الشرق الأوسط أشاد يي بانفتاح الحكومة السعودية في أعمال الحوسبة السحابية. وقال: “اجتذبت HUAWEI CLOUD أكثر من 2.3 مليون مطور و14000 شريك استشاري و6000 شريك تقني و4500 خدمة في سوق الحوسبة السحابية. وأصبحت HUAWEI CLOUD منصة مهمة للتحوّل الرقمي لكل من شركات الإنترنت والحكومات والمؤسسات التقليدية. وعالمياً، تغطي HUAWEI CLOUD 27 منطقة وتخدم أكثر من 170 دولة. ووفقاً لإحصاءات مؤسسة جارتنرز في عام 2020، تتمتع HUAWEI CLOUD بأسرع نمو في سوق (البنية التحتية كخدمة) وأصبحت ثاني أكبر مزود للخدمات السحابية في الصين وخامس أكبر مزود لها عالمياً”.
وفي عام 2020، تم تأسيس HUAWEI CLOUD رسمياً في الشرق الأوسط. وفي العام الماضي، شكلت HUAWEI CLOUD الشرق الأوسط فريق خدمة محلي محترف يغطي معظم دول الشرق الأوسط للاستجابة لمتطلبات العملاء. حالياً، تستخدم أكثر من 50 حكومة وشركة في المنطقة خدمات HUAWEI CLOUD. وتأمل المجموعة أن يتمكن المزيد من العملاء والشركاء في المملكة العربية السعودية من الانضمام إلى منظومة HUAWEI CLOUD.

وعن تجربة هواوي في دمج تقنيات الجيل الخامس والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، يرى ستيفن يي أن HUAWEI CLOUD الشرق الأوسط تهدف إلى مساعدة الصناعات على تحقيق التحوّل الرقمي وبناء عالم متصل وذكي. في العام الماضي، طورّت HUAWEI CLOUD الشرق الأوسط أكثر من 100 شريك محلي وعملت مع شركاء عالميين للمساعدة في التحول الرقمي للصناعات في المنطقة.
وتابع: “تم إطلاق HUAWEI CLOUD أبوظبي رسمياً هذا العام لتلبية متطلبات الحكومات والمؤسسات والإنترنت والشركات الصغيرة والمتوسطة. وخلال هذا العام أو العامين المقبلين، ستعمل HUAWEI CLOUD أيضاً على تعزيز قدرة تغطية خدمات HUAWEI CLOUD في البلدان والمناطق المجاورة، مما يتيح تقنيتها الرائدة، مثل زمن الوصول المنخفض للغاية، والامتثال الأمني​​، والمنظومة العالمية إلى الشرق الأوسط، وذلك بهدف ضمان أمن بيانات العميل وأن تصبح مزود خدمة سحابية يركز على العملاء. بالإضافة إلى مساعدة العملاء المحليين على النجاح في التحول الرقمي، تركز HUAWEI CLOUD الشرق الأوسط أيضاً على تنمية المواهب الرقمية المحلية وتعمل مع شركاء محليين لبناء منظومة راسخة في الشرق الأوسط”.
وإجابة على سؤال مفاده أنه لطالما شككت الولايات المتحدة في أمن تقنية الجيل الخامس من هواوي، ورغم ذلك لا تزال أعمال تقنية الجيل الخامس تنمو بشكل جيد للغاية في الشرق الأوسط. ما سبب ذلك؟ قال يي: “يجب أن يستند تقييم الأمن السيبراني إلى التقنيات والحقائق، ولا ينبغي إضفاء أي طابع سياسي عليه. وقد نالت منتجات الجيل الخامس من هواوي العديد من شهادات الجودة والأمان من جهات خارجية وأصبحت هواوي أول شركة تحصل على شهادة الأمان والمعايير المشتركة (CC EAL4+)، وتحظى ممارساتنا في مجال الأمن السيبراني بثقة شركائنا في جميع أنحاء العالم”.
وتابع: “تتميز منطقة الشرق الأوسط بموقع جغرافي وسياسي متميز. وتتمتع دول المنطقة بالخبرة والحكمة لاتخاذ القرارات الصائبة. ورغم الضغط الخارجي، نركز على ما بين أيدينا، وذلك لنواصل الابتكار واستحداث منتجات جيدة والارتقاء بخدمة العملاء وخلق قيمة لهم. تعمل هواوي في الشرق الأوسط منذ 20 عاماً، وعملاؤنا يعرفوننا جيداً، كما تقدر حكومات جميع الدول مساهمات هواوي المحلية. ونشعر بالامتنان للعملاء والشركاء في الشرق الأوسط على ثقتهم ودعمهم. وسنظل ملتزمين بالتركيز على العملاء. في الشرق الأوسط، وللشرق الأوسط”.
وعن نشاط “هواوي” خلال استضافة قطر لأكس العالم قال يي إن المجموعة ستعمل مع شركاء محليين لتوفير ضمان الشبكة.
وبالانتقال إلى موقف هواوي بالنسبة لأعمال مراكز البيانات ورؤيتها والخطة لتطوير السحابة والجيل الخامس، أشار المسؤول في هواوي إلى أن “بناء مراكز البيانات يعد موضوعاً مهماً في الشرق الأوسط، وهي مدفوعة بالطلب ودورة البناء والحاجة إلى أن تكون خضراء صديقة للبيئة ومنخفضة الكربون. وتواجه مراكز البيانات تحديات مثل طول فترة الإنشاء، وارتفاع استهلاك الطاقة، وصعوبة التشغيل والصيانة. ويتعين أن تكون مراكز البيانات خضراء وقابلة لإعادة التدوير. سيكون نموذج التصنيع والتجميع أكثر شيوعاً. وتتبنى هواوي مبدأ معيارياً وذكياً في تصميم البنية الأساسية والتحكم في درجة الحرارة والتشغيل والصيانة وإمدادات الطاقة، لبناء مراكز بيانات من الجيل التالي تكون مبسطة وذكية وآمنة وصديقة للبيئة. ويساعد ذلك العملاء على تقصير فترة البناء بنسبة 50٪، وتسريع عائد الاستثمار، وتحسين فاعلية استخدام الطاقة بنسبة تتراوح بين 8-15٪”.
وأضاف: “اكتسبت تقنيات الجيل الخامس والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي زخماً وأصبحت محركاً جديداً للاقتصاد الرقمي ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن أيضاً في الصين وكوريا الجنوبية وحتى أوروبا، ويعد الانفتاح والعولمة اتجاهين لا رجوع فيهما. ولقد ضعت كل دولة في العالم تقريباً استراتيجياتها الوطنية، مثل رؤية المملكة 2030، ورؤية الإمارات 2035، ورؤية قطر 2030. ستفيد تقنيات مثل الجيل الخامس والسحابة والذكاء الاصطناعي منطقة الشرق الأوسط، ليس فقط في تنمية الاقتصاد الرقمي، بل ستعمل أيضاً على تحسين جودة حياة الناس بشكل كبير، إذ أن النمو الاقتصادي ورفاهية الناس هما الهدفان الأساسيان لاستراتيجية التحول الرقمي للبلدان، كل بلد بطريقته الفريدة الخاصة. تلتزم هواوي بالمساهمة في النظام الإيكولوجي الشامل وتنمية المواهب في المنطقة نظراً لما تمثله من ركيزة ضرورية للتطوير المستقبلي لتقنية المعلومات والاتصالات. ونستهدف تدريب 100,000 موهبة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في جميع أرجاء الشرق الأوسط على مدى السنوات الثلاث القادمة”.
ورداً على سؤال عن رؤية هواوي حول النشر العالمي لشبكة الجيل الخامس واقتراحاتها بالنسبة إلى طيف الجيل الخامس، يرى المسؤول في هواوي إن شبكات الجيل الخامس تنمو في جميع أنحاء العالم. ويتطلب التحول الرقمي تقنيات مثل الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وأضاف قائلاً: “فيما يتعلق بطيف الجيل الخامس، نأمل أن تقدم الجهات التنظيمية والحكومات سياسات أكثر دعماً، لأن الارتفاع الكبير في تكلفة الطيف يمنع شركات الاتصال من ضخ الاستثمارات المطلوبة، في حين توفر دول الشرق الأوسط الطيف بأسعار معقولة للغاية، ما يساهم في تقليل الأعباء على كاهل شركات الاتصال، ويشجعهم على الاستثمار وتسريع تشييد البنية التحتية للجيل الخامس. وتتمثل الخطوة المهمة التالية في تطوير الجيل الخامس في نشر تقنية الجيل الخامس عبر جميع الصناعات. نأمل أن تقوم الوكالات الحكومية المختصة بوضع سياسات داعمة لتعزيز تطبيق الجيل الخامس في مختلف الصناعات”.
وعن خطط هواوي المستقبلية لتنمية مواهب تقنية المعلومات والاتصالات في العراق، قال يي “سنواصل تطوير وتنمية المواهب العراقية المحلية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. ومع ذلك، نضع لكل دولة خطط مختلفة حسب الواقع المحلي. يعد تنمية مواهب تقنية المعلومات والاتصالات استراتيجيتنا طويلة الأجل. وسنعمل مع الشركاء والجامعات المحلية والمؤسسات والحكومات المختصة على تنمية وتطوير المزيد من المواهب، لإرساء أساس متين لنمو أي بلد”.
وفي مداخلة له قال نائب الرئيس والمسؤول عن منظومة هواوي الخاصة بالمواهب سبيسلي: “سنقوم بتدريب 100,000 موهبة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط. لقد دربنا الآن 900 موهبة في العراق ونظمنا مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات في العراق منذ وقت ليس ببعيد. وحققنا بالفعل هدفنا لهذا العام بشأن تدريب المواهب الشهر الماضي، قبل بضعة أشهر من الموعد المحدد. لذلك نثق تماماً من تحقيق هدف تدريب 100,000 موهبة في الشرق الأوسط خلال السنوات الثلاث المقبلة. أما في العراق، فنعمل على تنفيذ العديد من البرامج مثل مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات، وبذور المستقبل وأكاديمية تقنية المعلومات والاتصالات لتنمية المواهب المحلية”.
وعن وجهة نظر هواوي حيال المدن الذكية كأسلوب الحياة الطبيعي في المستقبل، ودور هواوي في تطوير هذا النوع من المدن، قال يي “أعتقد أن ذلك الأمر حتمي. ولجعل المدن الذكية حقيقة واقعة، تتبنى هواوي نهجاً من خطوتين. أولاً، نبني أساساً رقمياً لإتاحة الاتصال في كل مكان وتوفير منصة رقمية وذكية واسعة الانتشار، ثم ندمج التطبيقات من شركاء الصناعة الرائدين. تغطي حلول هواوي للمدن الذكية حلول البني التحتي مثل الشؤون الحكومية وحلول التحوّل الرقمي للصناعة مثل مركز التشغيل الذكي وحرم الحكومة. وقد خدمت حلولنا 34 مدينة في 7 دول في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي وأبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونيوم وينبع في المملكة العربية السعودية”.
وكشف أن هواوي أنشأت في مدينة شينزين بالصين، حلاً للمدينة الذكية يتمثل في “مركز واحد وثلاث منصات والعديد من التطبيقات” لمنطقة لونغ غونغ. يشير أحد المراكز إلى مركز التشغيل الذكي، والذي يُعرض هنا في معرض جيتكس. تشمل المنصات الثلاثة منصة المعلومات الأساسية ومنصة المكاتب التعاونية ومنصة الخدمات العامة. ويمكن تشغيل التطبيقات المختلفة المتعلقة بالمدينة بكفاءة في النظام. وتشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2050، سيعيش 68٪ من سكان العالم في المدن. بينما تتجه المدن نحو الحوكمة الذكية، تلتزم هواوي بإتاحة الرقمنة إلى كل شخص ومنزل ومنظمة لبناء عالم ذكي متصل بالكامل.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى