الرئيسيةعملات إلكترونية

إقبال صيني على العملات المشفرة رغم قيود بكين االأخيرة

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

على الرغم من فرض المزيد من الإجراءات التنظيمية الصارمة على أسواق العملات المشفرة، لا يزال بعض مستثمري العملات الرقمية في الصين يحافظون على حماسهم.

وجرى تداول عملة “بتكوين” بالقرب من مستوى 42600 دولار ظهر أمس الثلاثاء بتوقيت هونغ كونغ، واقترب من مستوى يوم الجمعة، الذى جاء عقب إعلان بنك الصين الشعبي عن أحدث خطواته التي تستهدف كبح العملة المشفرة.

وحظر البنك المركزي الصيني جميع معاملات العملات المشفرة، متعهدا باقتلاع أعمال تعدين الأصول المشفرة من جذورها، وغلق المنفذ الذي مكن المواطنين من الإبقاء على حسابات لهم في البورصات الخارجية.

دفع هذا التحرك شركتي التداول “هوبي” (Huobi) و”بينانس”( Binance) إلى إيقاف السماح للمضاربين بتسجيل حسابات جديدة باستخدام أرقام خطوط الهاتف النقال الموجودة في البر الرئيسي للصين. استمرت أعمال التسجيل الجديدة على كلا المنصتين الأساسيتين متاحة للمستخدمين في مدينة هونغ كونغ.

قال خبراء القطاع إن تحذير بكين الأخير قد يردع المشتركين من القادمين الجدد إلى مشهد العملات المشفرة، لكن بالنسبة لأولئك الذين صمدوا في مواجهة العديد من حملات الإجراءات التنظيمية الصارمة في الماضي، فإنه يعتبر فرصة أخرى للشراء بأسعار أكثر انخفاضا.

وقال بوبي لي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “باليت غلوبال” (Ballet Global Inc) وهي شركة محفظة تداول عملات مشفرة: “لقد قررت شراء بعض منها عندما هبط بشدة”. أضاف أن حملة الإجراءات التنظيمية الصارمة من قبل الصين لم تكن بهذا السوء الذي يعتقده كثير من الناس، حيث أسفرت عن “التخلص من مشكلات مستقبلية”.

وتباينت مشاعر الثقة لدى مستثمرين آخرين من حاملي العملات المشفرة في الصين، وذكر ستيفن، وهو أحد مستثمري العملات المشفرة ويتخذ من شنغهاي مقرا له، مفضلا ذكر اسمه الأول فقط أنه: “بالنسبة لنا، هذه السياسات لا تعد جديدة علينا، وهذا ما يجعلنا نعتبرها مؤشرا لإمكانية الشراء”.

واشترى “ستيفن” عملة بتكوين بقيمة 20 ألف دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، مضيفا أن عمليات الشراء لا تزال متاحة سواء عبر العديد من البورصات المركزية أو منصات التداول غير الرسمية.

وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يعتقد في احتمالية حدوث نفس رد الفعل من قبل جميع المضاربين. ونوه إلى أن الأشخاص الجدد في مجال معاملات العملات المشفرة ربما يشعرون بالذعر. وتابع: “بعضهم سيخرج من السوق”.

تعتقد مستثمرة من بين آخرين في مجال العملات المشفرة، والتي رفضت الكشف عن هويتها، أن حملة الإجراءات التنظيمية الصارمة التي جرت مؤخرا لن تثير الخوف لدي المستثمرين القدامى الذين عثروا على حلول بديلة تمكنهم من التحايل لإجراء عمليات شراء العملات المشفرة داخل البورصات الرسمية.

أشارت إلى أن بعض المستثمرين يلجؤون إلى منصة “ميتا ماسك” (MetaMask) – وهي محفظة عملات مشفرة يستخدمها المضاربون عبر الإنترنت لإجراء عمليات الشراء والبيع للرموز المشفرة غير القابلة للاستبدال (NFTs)، لكن يمكن الاعتماد عليها أيضا في عمليات تداول عملات مشفرة.

ويتوقع “ستفين” أنه على الرغم من أن الجهات التنظيمية الصينية قد حظرت تداول وتعدين عملة بتكوين والعملات المشفرة الأخرى فعليا، فإنه من غير المرجح أن يفرضوا حظرا تاما على امتلاك أصول من العملات المشفرة، حيث إن ذلك سيصعب تطبيقه للغاية. وتابع: “تتمتع الحكومة بالذكاء.. لن يصدروا قرارا لا يمكنهم تطبيقه في الواقع”.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى