الرئيسيةسيارات

“تسلا” تتحدى مخاوف السلامة وتتيح القيادة الذاتية في سيارتها بـ “ضغطة زر”

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

على الرغم من مخاوف السلامة التي حذر منها عدد من المسؤولين الفترة الماضية، أتاحت شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية للسائقين طلب إصدار تجريبي كامل للقيادة الذاتية بـ”ضغطة زر”.

ففي وقت متأخر من يوم الجمعة، طرحت تسلا تحديثا لبرامج سيارتها الكهربائية يسمح للسائقين بالوصول إلى برنامج بنسخة أولية، يمنح للسيارة إمكانية القيادة الذاتية.

البرنامج FSD Beta، الذي أثار كثيرا من الجدل، سيمنح هذه القدرة حاليا فقط للسائقين الذين يحصلون على “درجة أمان” عالية من تسلا، بعد دراسة بيانات قيادتهم للسيارات الذكية المنتشرة بشكل كبير في الولايات المتحدة.

ونشر عدد من مالكي السيارة صورا وهم يقومون بتحميل البرنامج الجديد على سياراتهم، أو بعد اكتمال التحميل.
وبحسب موقع Tesla Rati فإن “درجات السلامة هي تقييم لسلوك القيادة استنادا إلى خمسة مقاييس تسميها الشركة “عوامل السلامة”.

وهذه العوامل هي، عدد التحذيرات من الاصطدام لكل 1000 ميل، واستخدام المكابح المفاجئ والقوي، والتسارع غير الآمن، والانعطافات المفاجئة، والإيقاف المفاجئ للقائد الآلي للسيارة، الذي يفرض الحاسب الآلي بعد 3 تحذيرات للسائقين تطالبهم بالانتباه للطريق.

ويمنح البرنامج هؤلاء السائقين، وصولا إلى ميزات جديدة مثل ميزة autosteer التي تسمح للسيارة بالتنقل الذاتي عبر شوارع المدن المعقدة.

وتخشى سلطات النقل الأميركية من آثار التحديث الجديد على السلامة العامة في الشوارع، بحسب شبكة CNBC News الأميركية التي نقلت عن رئيسة المجلس الوطني لسلامة النقل، جنيفر هوندي، تعبيرها عن “القلق” بسبب “خطط الشركة”.

ولاتزال هيئة النقل الأميركية تحقق مع شركة صناعة السيارات بشأن عيوب سلامة محتملة في أنظمة القيادة الذاتية والسائق الآلي الخاصة بها.

ويعتبر البرنامج الجديد، نسخة غير مكتملة من برنامج مساعدة السائق الذي تبيعه تسلا مقابل 10 آلاف دولار لسائقي سياراتها.

ويفترض أن يمكن البرنامج السيارة من تغيير المسارات في الشوارع تلقائيا، والتنقل على الطريق السريع، والانتقال إلى مكان وقوف السيارات (المرآب).

كما يفترض أنه قادر على قيادة السيارة بأمان وسط باقي المركبات وراكبي الدراجات والمشاة الموجودين في الشوارع.

ورغم هذه القدرة، تشترط الشركة على السائقين أن “يبقوا منتبهين” وأن “يكونوا على استعداد لتولي القيادة في أي وقت”.

وقال رئيس الشركة، إيلون ماسك، الأسبوع الماضي إن “البرنامج يبدو جيدا بحيث يمكن أن يوحي للسائقين بفكرة خاطئة مقادها أنهم لا يحتاجون إلى الاهتمام بالقيادة، على الرغم من أنهم من المفروض أن يبقوا منتبهين في كل الأوقات”.

ورد ماسك بـ”نعم” على سؤال أحد المستخدمين بشأن ما إذا كان السائق مطلوبا منه أن يكون منتبها في كل الأوقات.
وقالت هيئة النقل والسيارات العاملة بالمحركات الأميركية DMV في بيان إنه “استنادا إلى المعلومات التي قدمتها تسلا، فهذه الميزة لا تجعل من السيارة سيارة مستقلة (ذاتية القيادة) وفقا للوائح كاليفورنيا”.

وأضاف البيان “تواصل الهيئة جمع المعلومات من تسلا حول إصدارها التجريبي بما في ذلك أي توسعة في البرنامج والميزات، وإذا تغيرت قدرات السيارة بحيث تصل إلى تعريف السيارة المستقلة وفقا لقانون ولوائح كاليفورنيا، فستحتاج تسلا إلى العمل بموجب التفويض التنظيمي المناسب بغض النظر عن مستوى استقلالية السيارة”.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى