الرئيسيةتكنولوجيا

3 عقود لاختبار أسلحة ليزر برية وبحرية ميدانيًا

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

منحت وزارة الدفاع البريطانية ثلاثة عقود لمدة أربع سنوات بقيمة 72.5 مليون جنيه إسترليني (ما يوازي 99 مليون دولار أميركي) إلى مجموعات شركات بقيادة شركة تاليس وريثيون لتطوير أسلحة عرض ليزر وترددات الراديو ليتم تركيبها على سفن البحرية ومركبات الجيش البريطاني، وفقا لما نشره موقع New Atlas.

قفزة هائلة

لم يمضِ وقت طويل على بقاء أسلحة الليزر والطاقة الموجهة الأخرى في تجارب مقاعد البدلاء المرهقة وغير الموثوقة في كثير من الأحيان لدرجة أنه لم يكن يمكن تثبيتها إلا في طائرات جامبو. مع التطوير لأنظمة ليزر الحالة الصلبة المتزايدة القوة استنادًا إلى ملفات كابلات الألياف الضوئية المخدرة بعناصر أرضية نادرة وغيرها من التطورات، لم تقتصر القفزة الهائلة لهذه الأسلحة على قوتها النارية فحسب، بل إن أحجامها تقلصت إلى النقطة، التي يمكن من خلالها استخدامها عبر منصات أصغر بشكل متزايد.

وباتت المحصلة هي أن العديد من البلدان مثل بريطانيا أصبحت مهتمة بأشعة الليزر، ليس كأسلحة محتملة، وإنما كأسلحة عملية يمكن نشرها في ميدان القتال.

مزايا مبهرة

ولا يعد هذا التطور مفاجئًا بسبب المزايا التي تتمتع بها أسلحة الليزر، بداية من الانطلاق بسرعة الضوء، مما يعني أنه بإمكانه حتى إطلاق صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، بل أيضًا لا تتخطى تكاليف إطلاقه حوالي دولار واحد فقط، مع “ذخيرة” لا تنضب طالما بقيت الطاقة الكهربية.

3 أسلحة جديدة

في حالة عقود وزارة الدفاع البريطانية الجديدة، والتي تعد جزءًا من برنامج الأسلحة الجديد في المملكة المتحدة NWP، فإن الهدف هو إنتاج ثلاثة أسلحة يمكن تركيبها على السفن والمركبات المدرعة والشاحنات دون الحاجة إلى تعديلات كبيرة أو على نطاق واسع على المركبات التي تعمل في الخدمة بالفعل.

يشتمل الهدف الأول على تركيب نظام ليزر على فرقاطة تابعة للبحرية الملكية البريطانية طراز Type 23، حيث ستظهر قدرتها على اكتشاف أي درون معادي وتعقبه والاشتباك معه وتحييده. وفي الوقت نفسه، سيتم تركيب نظام ليزر عرضي ثانٍ على مركبة مدرعة الدعم التكتيكي طراز Wolfhound لمواجهة الطائرات المُسيرة والتهديدات الجوية الأخرى، فيما ستُظهر شاحنة Army MAN SV كيف يمكن لنظام تردد لاسلكي اكتشاف الأهداف الجوية والبرية والبحرية وتتبعها.

اختبارات ميدانية

سيتم إجراء الاختبارات الميدانية في الفترة من 2023 إلى 2025، ومن المقرر أن تشتمل على تقييم أداء أسلحة الطاقة الموجهة إلى جانب استعراض كيفية صيانتها، بالإضافة إلى جمع المعرفة العامة والخبرة مع التكنولوجيا.

يقول مدير البرامج الاستراتيجية في وزارة الدفاع البريطانية، شمعون فهيما: إن “هذه التقنيات لديها القدرة على إحداث ثورة في ساحة المعركة المستقبلية لقواتنا المسلحة (البريطانية)، مما يتيح ملاحقة أهداف جديدة في المجالات البرية والبحرية والجوية والسماح للقادة بتحقيق أهداف المهام القتالية بطرق جديدة”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى