الرئيسيةشبكات اجتماعية

مراجعة داخلية بعد التسريبات الأخيرة لـ”فيسبوك” لتحسين صورة زوكربيرغ

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كشف مجلس الرقابة في شركة “فيسبوك” أنه سيتم مراجعة نظام “إكس تشيك” الخاص بالشركة، وهو البرنامج الداخلي الذي أعفى المستخدمين من بعض قواعد استخدام المنصة التي من المفترض أنها تطبق على الجميع بلا استثناء.

وقال مجلس الرقابة، وهو هيئة خارجية أنشأها فيسبوك لتقييم أنظمة وتصرفات الشركة، إنه تواصل مع الشركة ويتوقع الحصول على إحاطة خلال الأيام المقبلة.

يأتي إعلان مجلس الرقابة على خلفية سلسلة تحقيقات أجرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” وكشفت أن مراجعات منشورات مستخدمين معروفين مثل المشاهير والسياسيين والصحافيين يتم توجيهها إلى نظام منفصل يسمى “XCheck”.

بموجب النظام، فإنه يتم “إدراج بعض المستخدمين في القائمة البيضاء”، وقد لا يخضعون لإجراءات الإنفاذ، بينما يُسمح للآخرين بنشر مواد تنتهك قواعد فيسبوك. فعلى سبيل المثال، سمح نظام “Xcheck” للاعب البرازيلي نيمار بنشر صور عارية لامرأة اتهمته بالاغتصاب، وفقا لتقرير الصحيفة الأميركية.
كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” وجدت أنه تم تحديد المستخدمين لمزيد من التدقيق بناء على معايير مثل كونهم “جديرين بالنشر” أو “مؤثرين أو مشهورين” أو “الأشخاص الذين يؤثرون على سمعة الشركة”. وبحلول عام 2020، كان هناك 5.8 مليون مستخدم على قائمة “XCheck”، وفقا للصحيفة.

كان القصد من نظام “XCheck” في البداية أن يكون بمثابة إجراء لمراقبة الجودة للإجراءات المتخذة ضد الحسابات البارزة، بما في ذلك المشاهير والسياسيين والصحافيين. لكن القائمة نمت لتشمل ملايين الحسابات، وفقا للوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة.

ورغم إعلان مجلس الرقابة، إلا أن فيسبوك غير ملزم بإتباع أو تنفيذ توصياته. وقال مجلس الرقابة إن تقرير “وول ستريت جورنال” لفت الانتباه إلى “الطريقة التي تبدو غير متسقة التي تتخذ بها الشركة قراراتها، ولماذا يكون هناك قدر أكبر من الشفافية والإشراف المستقل على فيسبوك وهو أمر مهم جدا للمستخدمين”.

“دفاع أكثر قوة”
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن فيسبوك أطلق يناير الماضي مبادرة جديدة باسم “بروجكت أمبلفاي” لتحسين صورته في أعين مستخدميه تتضمن نشر قصص إيجابية عن الشركة في المكان المخصص لموجز الأخبار.

لكن هذه الخطوة كانت حساسة لأن فيسبوك لم يسبق أن استخدم موجز الأخبار كمكان لصقل سمعته. وقال أحد الحاضرين إن العديد من المسؤولين التنفيذيين في الاجتماع صدموا من الاقتراح، بحسبما نقلت الصحيفة.

منذ ذلك الاجتماع في يناير، بدأت الشركة جهودا متعددة الجوانب لتغيير صورتها وإبعاد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ عن مرمى الهجوم، وتقليل الوصول إلى البيانات الداخلية، وإخفاء تقرير سلبي محتمل حول محتواها وزيادة إعلاناتها الخاصة لعرض علامتها التجارية.
لسنوات، واجهت منصة فيسبوك أزمات متوالية بشأن الخصوصية والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية. ومن خلال الاعتذار العلني، تحمل زوكربيرغ شخصيا مسؤولية التدخل الروسي في الموقع خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016 ودافع بصوت عالٍ عن حرية التعبير على الإنترنت. ووعدت الشركة أيضا بالشفافية في الطريقة التي تعمل بها.

لكن سلسلة الانتقادات استمرت بشأن قضايا متنوعة مثل الخطاب العنصري والمعلومات المضللة للقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، مما زاد من سخط موظفي فيسبوك الذين تحدثوا علانية ضد الشركة وسربوا وثائق داخلية نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” في تحقيقاتها منذ الأسبوع الماضي كما تقول “نيويورك تايمز”.

يقول موظفون حاليون وسابقون في الشركة والذين تحدثوا لـ “نيويورك تايمز”، إنه على مدى سنوات، كان المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك يشعرون بالاستياء من الطريقة التي يبدو أن شركتهم تتلقى فيها مزيدا من التدقيق مقارنة بغوغل وتويتر.

وأضافوا أنهم أرجعوا هذا الاهتمام إلى أن فيسبوك ترك نفسه أكثر انكشافا مع اعتذاراته وإتاحة الوصول إلى البيانات الداخلية.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى