أخبار الشركاتالرئيسية

صفقة الـ15 مليار دولار لـ”زووم” تثير مخاوف الأمن القومي الأمريكي

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

أجريت التحقيقات مؤخرًا بقيادة وزارة العدل الأمريكية في خصوص صفقة استحواذ شركة “زووم” على شركة البرمجيات “فايف 9″، بسبب مخاوف تتعلق بـ”الأمن القومي” على خلفية علاقتاها بالصين، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

وقالت وزارة العدل إن لجنة “تيم تليكوم” ستراجع طلب الترخيص الذي تقدمت به الشركة للجنة الاتصالات الفيدرالية، لمعرفة ما إذا كانت الصفقة، التي قدرت قيمتها بنحو 15 مليار دولار، تتضمن “مخاطر على الأمن القومي أو مصالح إنفاذ القانون للولايات المتحدة “وفقا لخطاب منشور على موقع لجنة الاتصالات الفيدرالية.

وقالت الوزارة إنه قد يكون هناك خطر يتعلق بـ”العلاقات الخارجية والملكية”.

وطلبت وزارة العدل في الخطاب من لجنة الاتصالات تأجيل البت في الطلب حتى ينتهي التحقيق، ما يعني عمليا تعليق أكبر صفقة في تاريخ شركة “زووم”.

وقالت متحدثة باسم الشركة لصحيفة وول ستريت جورنال: “عملية الاستحواذ تخضع لبعض الموافقات التنظيمية للاتصالات”، وتوقعت الحصول على الموافقة بحلول النصف الأول من العام المقبل، وهو الموعد الذي كانت تخطط له بالفعل، وفق المتحدثة.

والشركة، التي مقرها ولاية كاليفورنيا، موضع اهتمام أميركي بسبب الصين، وقد اتهمت وزارة العدل، العام الماضي، مديرا تنفيذيا في الشركة بالتآمر لتعطيل الاحتفالات التي تمت بالفيديو لإحياء ذكرى احتجاجات ميدان تيانانمين، وتواجه الشركة أيضا العديد من التحقيقات الفيدرالية الأخرى المتعلقة بتعاملاتها مع بكين.

وذكرت تقارير إخبارية، في يوليو الماضي، أن شركة “زووم” قد وقعت اتفاقا للاستحواذ على شركة برمجيات الاتصال السحابي “فايف 9” في صفقة بقيمة 14.7 مليار دولار.

ورغم أن “زووم” تأسست في عام 2011، حظيت خدماتها بانتشار أكبر في الآونة الأخيرة داخل الولايات المتحدة والعالم مع انتشار جائحة كورونا وحاجة قطاعات الأعمال لمتابعة الأعمال والاجتماع بموظفيها بشكل يومي.

وتقدم “زووم” خدمات الاتصال عبر الفيديو والدردشة عبر الإنترنت من خلال منصتها الإلكترونية، كما تقدم برمجيات اتصال بالفيديو تُستخدم في المؤتمرات والاجتماعات والتعليم والعلاقات الاجتماعية عن بُعد.

وباستحواذ “زووم” على “فايف 9” فإنها بذلك تسجل ثاني أكبر صفقة تقنية أميركية هذا العام، بعد شراء شركة “مايكروسوفت” لشركة “نيانس كومينيكشنز” بقيمة 16 مليار دولار.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى