الرئيسيةتكنولوجيا

تطوير دبابة روبوتية بمواصفات ذكية للجيوش

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كشفت شركتا Milrem Robotics وKongsberg Defense & Aerospace الأوروبيتان عن تعاونهما في تصميم دبابة روبوتية جديدة مصممة لتلبية متطلبات الجيوش الأوروبية والولايات المتحدة، وفق ما نقل موقع New Atlas عن بيان أصدرته شركة ميلريم.

وفي إطار فاعليات معرض DSEI للدفاع في لندن، تم الكشف عن تفاصيل الدبابة الروبوتية التي أطلق عليها اسم Nordic Robotic Wingman. وسيعتمد مفهومها على طراز Milrem’s Type-X RCV وأبراج الدبابات من إنتاج Kongsberg النرويجية، التي تكفل الحماية عن بُعد للمركبة ذاتية التحكم.
مواجهة وقائية
من جهته قال سفيركر سفاردبي، العضو المنتدب لشركة ميلريم، ومقرها إستونيا، إن الشركة قامت بتوسعة نطاق تواجدها في أوروبا من خلال مكاتب في السويد وفنلندا وقريباً ستكون في هولندا.

كما أشار سفاردبي إلى أنه تم تصميم منصة المركبات التكتيكية من النوع X لتوفير قوة نيران “متساوية أو مفرطة” لاستخدامها من قبل الوحدات العسكرية، التي تعتمد على مركبات قتال المشاة، لافتاً إلى أنها ستوفر للوحدات الميكانيكية القدرة على اختراق دفاعات العدو مع منح القوات مزيداً من المواجهة الوقائية.

صواريخ ومسيرات
ويمكن للمركبة استيعاب مدفع عيار 50 ملم والصواريخ المضادة للدبابات وطائرة مُسيرة. وتتوافر خيارات لبرج الدبابة من كونغزبيرغ إما بتزويدها ببرج طراز RS2، والذي يعد أصغر محطة سلاح عن بُعد، أو ببرج طراز RT60 للمركبة القتالية مشاة بقدرة صاروخية موجهة مضادة للدبابات.

من جانبه أوضح آرني جينيستاد، نائب رئيس التسويق والمبيعات في شركة كونغزبيرغ، أنه يتم حالياً بالفعل استخدام أبراج الدبابات بواسطة الجيش النرويجي، ويتم اختبارها في إطار تقييمات برنامج المركبات القتالية الروبوتية للجيش الأميركي.

“وظائف ذكية”
ويأتي الطراز Type-X أيضاً مزوداً بـ”وظائف ذكية”، من بينها المتابعة والتنقل عبر نقاط الطريق واكتشاف العوائق باستخدام الذكاء الاصطناعي كجزء من الخوارزميات.

إلى ذلك تقدم دبابة ميلريم وكونغزبيرغ الروبوتية ميزة أخرى تسمى Indirect Drive تسمح للمشغلين بالتحكم عن بعد فيها بسرعات أعلى، وهو أمر مهم للمركبة كي تواكب سرعة حركة باقي مركبات قوات المشاة.

العربية

قناة فضائية إخبارية سعودية وجزء من شبكة إعلامية سعودية تبث من مدينة دبي للإعلام بالإمارات وتهتم هذه القناة بالأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى