أخبار الشركاتالرئيسية

“آبل” تصدر تحديثًا أمنيًا لهواتفها بعد التقارير الأخيرة عن “برنامج التجسس”

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

عقب التقرير الذي كشفت فيه مجموعة مراقبة الإنترنت “سيتيزن لاب” عن أداة طورتها شركة مراقبة إلكترونية مقرها كيان الاحتلال ومكنتها من اختراق هواتف آيفون منذ شهور بتقنية غير مسبوقة، أصدرت “آبل” تحديثًا أمنيًا لهواتفها.
بعد أن كشفت مجموعة مراقبة الإنترنت “سيتيزن لاب”، عن أداة طورتها شركة مراقبة إلكترونية، مقرها إسرائيل، تمكنها من اختراق هواتف آيفون، بتقنية لم يسبق لها مثيل، طوال 6 أشهر، أصدرت شركة أبل تحديثا أمنيا لهواتفها.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن تحديث أبل لبرامجها يأتي من أجل “إصلاح عيب فادح في منتجاتها سمح للحكومات بالتجسس بشكل غير مرئي على مستخدمي هواتف أيفون بدون أي تدخل أو نقرة من قبل المستخدمين”.

وأكدت الصحيفة أنه من الأهمية بمكان تحديث هواتف آيفون، وأجهزة أبل الأخرى، مثل أجهزة آيباد وماك، وساعة أبل، بالبرنامج الجديد في أسرع وقت ممكن.

وكان تقرير “سيتيزن لاب” قد ذكر، الإثنين، أن برنامج “بيغاسوس” التابع لشركة “إن إس أو غروب” استخدم للتجسس على هواتف آيفون من خلال تطبيق تبادل الرسائل “iMessage”، إلا أن الشركة لم ترد على طلبات للتعليق حول الموضوع

ولتحديث هاتفك اتبع الخطوات التالية:

– في البداية تأكد من توصيل هاتف الآيفون الخاص بك بالكهرباء أو أن تكون نسبة شحن بطاريته 50 في المئة على الأقل.
– اذهب للإعدادات، وانقر فوق عام أو General.
– انقر فوق تحميل وتحديث البرنامج.
– الآن، انقر فوق التثبيت للتحديث إلى أي أو أس 14.8.
وكان برنامج التجسس قادرا على تشغيل كاميرا الهاتف والميكروفون، والحصول على سجل الرسائل النصية ونصوصها ورسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل كان البرنامج الضار، الذي كان من الممكن تثبيته بشكل خفي، قادرا على تتبع موقع مستخدم الهاتف وسرقة كلمات المرور، والوصول إلى الرسائل المشفرة.

واكتشاف برامج التجسس يعني أن أكثر من 1.65 مليار من منتجات أبل المستخدمة في جميع أنحاء العالم كانت عرضة لبرامج التجسس، منذ فبراير الماضي، على الأقل.

لكن بسبب مدى تعقيد البرنامج، “من الصعب معرفة الأجهزة التي تعرضت للاختراق”، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى