أخبار الشركاتالرئيسية

عملاق التكنولوجيا الياباني “أوليمبوس”يقع ضحية اختراق أمني

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

كشفت شركة “أولمبوس” والتي مقرها في اليابان أنها تعمل حاليًا على التحقق من اختراق أمني إلكتروني محتمل، حيث أشارت أيضًا إلى أن ذلك من الممكن أن يؤثر على شبكة الكمبيوتر في أوروبا والشرق والأوسط وأفريقيا.

وقالت الشركة، المتخصصة في منتجات البصريات والتصوير وصناعة المناظير الطبية، في بيان “عند اكتشاف نشاط مشبوه، قمنا على الفور بتعبئة فريق استجابة متخصص، بما في ذلك خبراء البحث الجنائي، ونحن نعمل حاليا بأولوية قصوى لحل هذه المشكلة”.

وأضافت الشركة أنه وكجزء من الاستجابة للحادث، “قمنا بتعليق عمليات نقل البيانات في الأنظمة المتأثرة وأبلغنا الشركاء الخارجيين المعنيين”.

ولم تحدد أولمبوس، المتأثرين بالتحديد، وفي أي دول، لكن موقع “تك كرانش”، كشف الأحد، نقلا عن مصدر على علم بالواقعة، أن الحادث وقع صباح الثامن من سبتمبر، وأنه عبارة عن هجوم فدية، ولا تزال الشركة تتعافى منه.

وأوضح الموقع أن “رسالة الفدية التي تركت على أجهزة الكمبيوتر المصابة” أعلمت المستخدم المستهدف أن “شبكتك مشفرة ولا تعمل حاليا. إذا دفعت، فسنوفر لك البرامج اللازمة لفك التشفير”.

ويرجح متخصصون للموقع أن الاختراق حدث من قبل مجموعة تسمى “بلاك ماتر”، خاصة أن رسالة الفدية تضمنت أيضا عنوانا لموقع على الإنترنت لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال متصفح “تور”، يعرف بأن هذه المجموعة تستخدمه للتواصل مع ضحاياها.

يربط خبير برامج الفدية ومحلل التهديدات، في شركة “إمسي سوفت”، ومقرها في نيوزلندا، بريت كالو، بين مجموعة برامج الفدية “بلاك ماتر”، وبين مجموعتي “دارك سايد” وريفيل” اللتين اختفتا بعد إغراق مئات الشركات ببرامج الفدية كان من أبرزها الهجوم على أحد أكبر منتجي اللحوم في أميركا (جي بي أس)، ومشغل خط أنابيب النفط “كولونيال بايبلاين”، ما أثر على إمدادات الوقود في الولايات المتحدة في مايو الماضي.
ومنذ أن ظهرت “بلاك ماتر” في يونيو الماضي، سجلت “إمسي سوفت” أكثر من 40 هجوما من هجمات الفدية المنسوبة إلى هذه المجموعة الجديدة، “ولكن من المرجح أن يكون العدد الإجمالي للضحايا أعلى بكثير”، بحسب ما ذكره كالو لموقع “تك كرانش”.

وعادة ما تقوم مجموعات برامج الفدية، بسرقة البيانات من شبكة الشركة قبل تشفيرها، ثم تهدد لاحقا بنشر الملفات عبر الإنترنت إذا لم يتم دفع فدية فك تشفير الملفات.

وقالت شركة أولمبوس، إنها “تعمل حاليا على تحديد مدى المشكلة وستستمر في تقديم التحديثات حال توفر معلومات جديدة”.

ولم يرد المتحدث باسم أولمبوس، كريستيان بوت، على طلب “تك كرانش” التعليق.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى