اقتصاد

مركز تطوير الأعمال بالتعاون مع غرفة تجارة الاردن يقيم اليوم التشغيلي المتخصص للشباب المستفيدين من برنامج قلب عمان

شارك هذا الموضوع:

نظم مركز تطوير الأعمال وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع غرفة تجارة الاردن يوم التشبيك التشغيلي للمستفيدين من برنامج قلب عمان “2” الذي يديره وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع مركز تطوير الأعمال بالشراكة مع أمانة عمان الكبرى والبنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة بتمويل من حكومة اليابان وذلك بحضور 50 مشاركا وعدد من الشركات التي توفر ما يقارب 60 فرصة عمل، تضمنت نشاطات التشبيك مقابلات فورية بين الشباب وممثلي الشركات في القطاعات الخدمية
جاء اليوم التشغيلي من ضمن نشاطات البرنامج الذي يهدف الى المساهمة في تحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي وسبل العيش المستدام للفئات المستضعفة في منطقة وسط عمان ويستهدف الشباب بالفئة العمرية من 18-40 عام ممن ليسو على مقاعد الدراسة ويبحثون على فرص عمل
يتم تدريب المستفيدين من البرنامج على المهارات الحياتية والوظيفية وتدريب على ريادة الأعمال وتنفيذ المبادرات المجتمعية ، ثم ينقسم المستفيدين ل مسارين رئيسيين ؛ المسار الأول يقدم فيه الشباب أفكار لمشاريع ريادية يتم تقييمها من قبل لجان مختصة ثم يقدم البرنامج للمشاريع المنتقاة ارشاد من قبل مختصين في ريادة الأعمال لمساعدتهم على تنفيذ المشاريع واعطائهم دورات متخصصة ، اما المسار الثاني للتدريب المهني والتوظيف فيتم من خلاله اعطاء تدريبات متقدمة للشباب وتحضيرهم للمقابلات وتشبيكهم مع فرص تشغيلية متاحة في القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية.
هذا وقد تنوعت الشواغر التي تقدم لها المستفيدين خلال اليوم التشبيكي التشغيلي بين (مهندسين ، محاسبين ، خدمة عملاء ، استقبال ، كاشيير ، تعبئة وتغليف ، مدخلين بيانات ، مدققين ، تعبئة وتغليف ، مشغلين ماكينات ، تسعير ، تعبئة عمال مطاعم ، تصنيع اثاث وخياطة ودهان موبيليا، الوظائف الهندسية، وسيتم متابعة نتائج المقابلات مع الشركات والمستفيدين للوقوف على نتائج التشبيك والفرص التشغيلية التي حصل عليها الشباب .
شارك رئيس غرفة تجارة الاردن نائل رجا الكباريتي قائلاً “اليوم القطاع الاقتصادي الأردني يواجه أهم مشكلة هي مشكلة البطالة والدور المناط لغرف التجارة الاردنية ان يسعو بكل الطرق الى تقليل البطالة في المملكة الاردنية الهاشمية وخاصة ونحن نمر في ظروف صعبة اقتصاديا. وهنا تكمن اهمية دورنا بالتعاون مع العديد من الجهات وخاصة مركز تطوير الاعمال في عمل مشترك بالتدريب وايجاد الية لاخواننا وابناءنا من المواطنين الأردنيين بإيجاد الطرق الاسرع و الاسلم والافضل لادارة اعمالهم وخاصة الناشئين من ريادة الأعمال وتأمين الوظائف. سهل جدا تدريب الشباب والاصعب هو إيجاد الوظائف لهم، فبالتالي التدريب المهني بقصد التشغيل هو الأساس ولهذا نؤيد برنامج مشروع قلب عمان ونشجعه ونقدم كل امكانياتنا تحت تصرف كل الجهات التي تسعى إلى تشغيل أبنائنا. أما القطاع الخاص فله دور في إيجاد كل السبل لفتح الآفاق والطرق بكل امكانياتها لتوظيف أبنائنا وخاصة ضمن الظروف الحالية كون القطاع العام لا يستطيع استيعاب هذا العدد من خريجي الجامعات فبالتالي علينا ان نجد الطرق ونقزم كل المعيقات التي تواجه التشغيل والهدف الأول من التشغيل هو توفير عيش كريم لأبنائنا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يشهدها البلد تماشيا مع توجيهات سيدنا أطال الله بعمره”
بالحديث مع بشار فريحات مدير التطوير والتدريب في مطاعم حمادة عن رأيه في اليوم التشبيكي فقال ” نحن دائما كمجموعة نسعى لتوظيف الشباب ومشاركتهم بالأعمال المهنية والخدمية من ضمنها أعمال المطاعم، لان الاعمال الخدمية هي مستقبل المهنة الرائدة نسعى لتصدريها للدول العربية والأجنبية. كان اليوم الإقبال على اليوم التشغيلي الوظيفي اقبال جيد، حصلنا على مجموعة من الشباب المؤهلين للتشغيل حيث نوفر لجميع الشباب والموظفين لدينا تدريب متخصص لرفع كفاءتهم الوظيفية ”
(سائدة الكركي) – احدى مشاركات برنامج قلب عمان 2 شاركت رأيها قائلة ” انا خريجة نظم معلومات إدارية من الجامعة الهاشمية، التحقت ببرنامج قلب عمان من شهر 2 ومن خلال التدريبات المتعددة تم تأهيلنا لنصل لسوق العمل واليوم متواجدين بالمعرض التشغيلي الوظيفي في غرفة تجارة الأردن بحضور عدة شركات بمجالات متخصصة تخدم عدة فئات سواء من حاملي شهادات البكالوريس او الثانوية وقابلت باكثر من مكان وقريبا رح انشالله سابدا التدريب المنتهي بالتشغيل”
بدوره قال نايف استييتة الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال تميز برنامج قلب عمان 2 برسالة نبيلة تجسد دور الشباب في الانتماء لبلدهم الأردن من خلال المبادرات الشبابية في المجالات الثقافية والبيئية والسياحية والصحية والتعليمية والاقتصادية التي تأتي لتوائم السياق المحلي وتستجيب للاحتياجات الحالية والمقيّمة ذات أثر مجتمعي يسهل قياسه بالاضافة الى دور البرنامج في تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب نحو التشغيل الذاتي ، وايضا حرصنا على تعزيز قدرات الشباب للحصول على فرص عمل من خلال تقديم الشباب المدرب والمؤهل القادر على تعزيز تنافسية الشركات واليوم نرى أثره على ارض الواقع . ونثمن دور غرفة تجارة الأردن في دورها الفاعل بالتنسيق مع شركات القطاع لتشجيع تشغيل الشباب في القطاع الخاص الذين لهم ايضا الدور الأكبر في تحفيز الشباب وإعطائهم الفرص للانخراط بسوق العمل. كما لا ننسى ان نشكر شركائنا أمانة عمان الكبرى وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة بتمويل الحكومة اليابانية الذين عملوا معا لتحقيق الاهداف المرجوة للبرنامج

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى