الرئيسيةتكنولوجيا

نسخة معرّبة من علوم الحاسوب في المدارس العربية

البنك الدولي يدعم جهود إدراك و Code.org في تعريب المناهح

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي
دعم البنك الدولي مبادرة تعريب مناهج علوم الحاسوب “الكومبيوتر” للطلاب والمعلمين في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط من خلال منصة “إدراك” التي تعد منصة رائدة للتعلم المفتوح عبر الإنترنت في العالم العربي، ومنصة (كود دوت أورغ) Code.org وهي مؤسسة غير ربحية معنية بتوسيع نطاق وصول الجميع في مختلف أنحاء العالم إلى علوم الكمبيوتر.
تقول تدوينة على موقع البنك الدولي لكل من شيرين يعقوب الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك وليوناردو أورتيز فيلاكورتا نائب رئيس الشراكات الدولية في منصة كود دوت أورغ Code.orgإن هذا المشروع استفاد من الدورات الدراسية ذاتية التوجيه التي تقدمها منصة كود دوت أورغ (Code.org) عبر الإنترنت، وصاحب تعريب هذه الدورات، طرح ألعاب ومبادئ تربوية لتدريس علوم الكومبيوتر على نحو إبداعي باللغة العربية أيضاً.
ولم تدعم المبادرة فقط ترجمة مناهج أساسيات علوم الكمبيوتر لدى منصة كود دوت أورغ Code.org، بل تم الاعتماد على خبراء منصة إدراك لتعريب المناهج وجعلها أكثر ملاءمة للطلاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وكشفت البيانات انه ومنذ إطلاق هذه المشروع، انضم إلى البرنامج 41 ألف متعلم في عموم المنطقة العربية. ومعظم هؤلاء المستخدمين من مصر والمملكة العربية السعودية والأردن والجزائر والمغرب. وقد أكملوا أكثر من 66 ألف جلسة على منصة إدراك، وحققوا أكثر من مليون مشاهدة للصفحة، وبلغت نسبة الإناث 46%.
وشهدت منصة كود دوت أورغ (Code.org) زيادة بنسبة 68% في حسابات الطلاب والمعلمين من المنطقة وزيادة بنسبة 58% في حركة المرور القادمة من هذه المنطقة.
ووفقا لبيانات عام 2019 من معهد اليونسكو للإحصاء، فهناك 84 مليون طالب مسجلين في التعليم الابتدائي والثانوي في البلدان العربية.
وقد أثر إغلاق المدارس المرتبط بسبب كورونا على العديد من الطلبة، لكنه قدم لملايين الأطفال فرصة الوصول عبر الإنترنت لزيادة تعلم علوم الكمبيوتر في أثناء وجودهم في المنزل. كما أثار ذلك اهتمام الجهات التعليمية بعلوم الكمبيوتر.

ومنذ بدأ إغلاق المدارس على مستوى العالم في العام الماضي بسبب الجائحة اضطرت المؤسسات التعليمية إلى نقل العملية التعلمية إلى المنصات الرقمية عبر الإنترنت. وأجبرت هذه الجائحة المعلمين ومديري المدارس وأولياء الأمور والطلاب والمجتمع على إعادة التفكير في تجربة التعلم.
كما أدت هذه الجائحة إلى تسريع وتيرة تغيير الكيفية التي يتعلم بها الأطفال بالأدوات الرقمية وتوفير سبل الاتصال عبر الإنترنت على نحو مناسب، فضلا عن تغيير المحتوى التعليمي. وقد شهدنا جميعا ضرورة اعتماد أدوات أكثر إنصافا للتعلم عن بعد ونماذج تحل محل المحاضرات التقليدية بالتفاعل والتعاون حيث يقوم المعلم بتسهيل وتيسير عملية التعلم الفردية.
وحتى عندما تقوم العديد من المدارس بتدريس المهارات الرقمية، فإنها تركز على استخدام التكنولوجيا بدلا من انتاج التكنولوجيا. وينبغي للمدارس أن تدرس مناهج المستقبل، وليس فقط مناهج الماضي.
ولهذا السبب في العصر الرقمي اليوم، ينبغي على المدارس أن تعتمد تدريس علوم الحاسوب لمساعدة الطلاب على فهم الطريقة التي يسير بها العالم على نحو أفضل. ولدى أكثر من 70 بلدا درجات متفاوتة من التقدم في تدريس علوم الكمبيوتر في التعليم الابتدائي والثانوي، أو في كليهما.
وعن النتائج المبتغاة، قال المسؤولان في تدوينتهما على موقع البنك الدولي ان تحقيق أثر طويل الأمد يتطلب زيادة الوعي بأهمية التعليم الإلزامي لعلوم الكمبيوتر ودفع عجلة التغيير على مستوى منظومة التعليم. ويشمل ذلك وضع أطر لعلوم الكمبيوتر في معايير التعليم الوطنية، وربط هذه الأطر بمنهج محدد، وتقييم كفاءة الطلاب.
ولعل إحدى المهام الأكثر تحديا هي بناء قدرة المعلمين على نطاق واسع وتمكينهم من تدريس علوم الكمبيوترلأن ذلك يستغرق وقتا طويلا. وينبغي للجهات التعليمية أن تضع برامج منظمة تمكن من بدء التدريب طويل الأجل لجميع معلمي المرحلة الابتدائية ومدرسي المواد في التعليم الثانوي.
وأبدت “إدراك” و”دود دوت أورغ” الحماس لرؤية أنظمة التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستفيد من مواردنا التعليمية المفتوحة. وهذا البرنامج يستند إلى سنوات من العمل من جانب مؤسسة كود دوت أورغ Code.org ومنصة إدراك واستثمارات كبيرة لوضع مناهج لعلوم الكمبيوتر على مستوى عالمي وإنشاء منصة للتعلم المفتوح يتم استخدامها على أوسع نطاق عبر الإنترنت في العالم العربي.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى