أخبار الشركاتالرئيسية

سهم “تسلا” هو الأكثر شعبية في عام 2021

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يبدو أن عام 2020 ليس له مثيل، فحتى الآن لا تستطيع الأسواق أن تعيد تجربة ذلك العام من خلال اختبار سرعة انهيار أسعار الأصول الخطرة والقوة المذهلة للبنوك المركزية لرفعها مرة أخرى.
لكن عام 2021 قدم حصته العادلة من التحديات لكل من مديري الصناديق المحترفين، وللهدف الأقل جدية إلى حد ما، وهو مسابقة فاينانشيال تايمز السنوية لاختيار الأسهم. بعد ستة أشهر من معركة الحظ الماكرة والذكية والقديمة، حان الوقت لنرى كيف يفكر كتاب فاينانشيال تايمز وقراؤنا الأكثر حكمة إلى حد كبير، الذين يناهز عددهم 700 قارئ.
في عامها الخامس الآن، ليست مسابقة اختيار الأسهم إلا تمرينا خياليا يتم عن طريق اختيار خمسة أسهم من سوق المملكة المتحدة أو سوق الولايات المتحدة، ثم اختيار إما المضاربة على صعود هذه الأسهم (وبالتالي شراؤها) وإما على هبوطها (وبالتالي بيعها). أعضاء فريق البيانات الخاص بنا – العقل الحقيقي خلف عملية فاينانشيال تايمز هذه بأكملها – يتابعون أداء هذه الأسهم على مدار العام، ثم يستخرجون متوسطها، ثم يستخدمونها لإنشاء تصنيفات لمديري المحافظ المزيفين.
للتبسيط، تتجاهل هذه العملية أثر تحركات العملات وتوزيع الأرباح. إنها تمرين صريح: من اختار الأسهم الصاعدة ومن اختار الأسهم الهابطة؟
وقد تم دعوة صحافيي فاينانشيال تايمز أيضا – لا بل أجبروا – للمشاركة في المسابقة. عمل الكتاب بموجب قواعد مختلفة قليلا لأسباب داخلية. لكن قبل أن تصرخوا بأن هذا غش، لا تعتقدوا أن حكماء مبنى براكين هاوس تفوقوا على المتسابقين الخارجيين.
في نهاية العام، من المقرر أن يتم مكافأة المتسابقين الخارجيين، إذا سمحت الجائحة، بجولة في مكاتب فاينانشيال تايمز القريبة من كاتدرائية القديس بول في لندن. لكن الجائزة الحقيقة هي حق التباهي، ولا سيما في الحدث (المحتمل حدوثه) الذي ينتصر فيه الفائز على التخمينات الهزيلة للمطلعين على بواطن الأمور في فاينانشيال تايمز.

ما بيئة السوق التي تعامل معها المتسابقون؟
بالرغم من البداية الهادئة بشكل عام مقارنة بالعام الماضي، تم بالفعل توضيح مخاطر إدارة محفظة صغيرة – كما يتطلب هذا التمرين الوهمي بخمسة أسهم فقط – بشكل يثير الإعجاب.
في آذار (مارس) اكتشف بيل هوانغ، بالطريقة الصعبة، أن التركيز الشديد على مجموعة صغيرة من الأسهم – في حالته كان مشغولا بمشتقات الجهد العالي – من الممكن أن تجعلك تخسر كل ما لديك. كان انفجار “أركيجوس”، مجموعته الاستثمارية الخاصة، مذهلا بما فيه الكفاية لأن تخسر البنوك التي يتعامل معها مليارات الدولارات. أي متسابق يتجنب هذا المصير سيهزم أحد خريجي شركة “تايجر مانجمينت”، إحدى أفضل مجموعات صناديق التحوط التي تحظى بالاحترام.
وضع مختارو الأسهم ذكاءهم معا في مواجهة قوة جديدة وشديدة في الأسواق الأمريكية: متداولو التجزئة. في بداية هذا العام، قفز بعض المتداولين الهواة إلى الأسهم الأمريكية التي لم تكن محبوبة في السابق، مثل متجر الألعاب بالتجزئة “جيم ستوب” وسلسلة السينما “آيه إم سي إنترتينمنت”، وكانت النتائج دراماتيكية.
اشتهرت في أواخر كانون الثاني (يناير) ما تسمى أسهم الميم والتي يتم تداولها على الإنترنت بنكات فظة، لكنها مضحكة بشكل لا يقاوم في كثير من الأحيان، ما أدى إلى انتصار الهواة على عدد من صناديق التحوط التي كانت تراهن في الاتجاه الآخر. اشتهر أحد صناديق التحوط، ملفين كابيتال، باضطراره للحصول على عون مالي لإنقاذه من المأزق.
بدأت هذه المنافسة في اليوم الأول من كانون الثاني (يناير). ومنذ ذلك الحين، شهدت أسهم الميم حظوظا مختلفة تماما. بصورة موسعة، انطبق الشيء نفسه على المتسابقين.
قدمت سوق السندات الجزء الأكبر من دراما السوق، حيث انخفض سعر الدين الحكومي في الربع الأول من العام على خلفية القلق بشأن التضخم الكاسح، ما أدى إلى ارتفاع ما يسمى أسهم القيمة، قبل أن تستقر.
لكن بشكل عام، كانت هذه بيئة داعمة للمجازفين الشجعان. أدى طرح اللقاح العالمي والتخلص من عمليات الإغلاق إلى ارتفاع بنسبة 11 في المائة في مؤشر “إم إس سي آي” العالمي للأسهم خلال الفترة من بداية شباط (فبراير) إلى نهاية حزيران (يونيو). تسللت المؤشرات الأمريكية ببطء، ولكن بعزم لتسجل مستوى مرتفعا بعد مستوى مرتفع.

ما اختيارات الأسهم الأكثر شعبية بين القراء؟
حتى الآن، كان الرهان الأكثر شعبية هو سهم شركة تسلا، المصنعة للسيارة الكهربائية والمدارة من قبل الرجل الزئبقي، إيلون ماسك. حيث اختاره أكثر من ثلث المتسابقين لمحافظهم، واختار 28 في المائة منهم البيع.
كانت المراهنة ضد أسهم تسلا مهمة عقيمة لعدة سنوات. كثير من المستثمرين، المحترفين والهواة، يشعرون بعدم الراحة تجاه طبيعة ماسك غير المتوقعة وعلاقته الغريبة مع منظمي الأوراق المالية. يشك كثيرون في قدرة تسلا على مواكبة الطلب ويعتقدون أن صانعي السيارات الآخرين سيتمكنون من اللحاق بها. وقد يبدو كل هذا عادلا، لكن من الصعب المجادلة مع صعود سعر سهم تسلا أكثر من 1000 في المائة منذ 2019.
وعلى الرغم من ذلك، راهن العقل الجماعي للمتسابقين على أن هذه المرة ستكون مختلفة. فمن المنطق، بعد ارتفاع 600 في المائة منذ عام 2020، أن يكون سهم تسلا جاهزا للانخفاض، خاصة أن ماسك يكرس المزيد من الطاقة لما يصفه بـ”ضجة” الدوجكوين، العملة المشفرة المصممة على أنها مزحة.
قال القارئ ستيفين بافي شارحا قراره بالرهان ضد الشركة: “ارتفع السعر ببساطة أكثر من اللازم”. وقال سنت جون براون، من شرق جرينستيد: “إن تقييم تسلا جنوني”. ووافق ويل فرانسيس في بيرمنجهام، أن التقييم “مبالغ فيه بشدة، ليس هناك الكثير لقوله غير ذلك”.
لقد أظهرت الاستراتيجية وعدا في الأشهر الأولى من المسابقة. منذ أول شباط (فبراير)، عندما بدأنا المسابقة، حتى نهاية حزيران (يونيو)، حققت مبيعات أسهم تسلا عائدا بنسبة 19 في المائة.
كما أن أعدادا كبيرة من المتسابقين قد حاربوا بشجاعة مع الجيوش الجديدة لمتداولي التجزئة الأمريكيين.
بعد مبيعات تسلا، الرهانات ضد شركة “جيم ستوب” – سهم الميم الأصلي الذي وجد نفسه في قلب عاصفة نارية من شراء التجزئة في أواخر كانون الثاني (يناير) – هي ثاني أكثر اختيار للأسهم شعبية في المسابقة. ما يقارب 18 في المائة من المتسابقين وضعوا رهانات ضد الشركة، بينما احتفظ بسهمها 1 في المائة فقط.
ومن بين البائعين كان أنتوني ستامب، من بيثنال جرين في شرق لندن، الذي راهن على أن جنون تداولات التجزئة في بداية هذا العام “سيحرق نفسه”. قال: “يبدو احتمال أن تكون قيمة ’جيم ستوب، تساوي جزءا بسيطا من تقييمها المضخم حاليا أعلى بكثير من فرصي في توقع وحيدة القرن التالية أو الشركة المصنعة للقاح التالية”. كلمات حكيمة.
انتصر البائعون حتى الآن، بعائدات تساوي ما يقارب 5 في المائة. وقبل إعلان الانتصار على المؤمنين الحقيقين بشركة “جيم ستوب”، تجدر الإشارة إلى أن الأسهم لا تزال أعلى بنسبة 850 في المائة مما كانت عليه في بداية السنة التقويمية.
لكن صانع المتداولين الرابحين أو الخاسرين الحقيقي حتى الآن في هذا العام هو سهم الميم “أيه إم سي”. كانت تقريبا 4 في المائة من رهانات قرائنا تقع على البيع في الشركة. في الواقع كسبت الأسهم حوالي 300 في المائة حيث نجحت الشركة في انتشال نفسها من حافة الإفلاس. كان أربعة من المتسابقين الخمسة الذين تقدموا في هذه المرحلة شجعانا، أو محظوظين، أو ماهرين بما يكفي لدعم السهم.
أيوديجي أولجة، من جيلفورد، هو واحد منهم، حيث احتل المركز الثالث المذهل في المسابقة حتى الآن، ويرجع الفضل في ذلك لحد كبير إلى رهانه الإيجابي على شركة “إيه إم سي” النابع من الملاحظة الشعرية والذكية بأن “السينما لن تموت”.
مع ذلك، فإن أسوأ 25 لاعبا في المنافسة حتى الآن، كانوا جميعا بائعين. أحدهم، بريان مولينز من شيكاغو، قال إن تقويم شركة “جيم ستوب” كان صحيحا، لكنه قال إن تقويم شركة أيه إم سي “مبالغ فيه بشكل أساسي ودرامي” وأن الشركة تتجه نحو “انخفاض حاد”. ليس بعد، يا برايان، نعتذر.
وتتجمع صفقات الشراء الشعبية إلى حد كبير على ما يسمى الشركات التي تعاود فتح أبوابها – حيث من المرجح أن تعمل الأسهم بشكل جيد مثلما خرج العالم من السبات القسري. وتم تصنيف شركة الطيران “إيزي جيت”، وشركة إيربنب، و”كارنفال” مشغلة الرحلات البحرية من بين الخيارات الأكثر شيوعا. وكان الأداء متباينا: ارتفعت نسبة شراء “إيزي جيت” بنسبة 19 في المائة، وارتفع شراء أسهم “كرنفال” بنسبة 42 في المائة في منتصف فترة المنافسة (أصبح الآن، وبشكل كبير، ثابتا تقريبا في السنة التقويمية)، بينما انخفض سهم “إيربنب” بنسبة 15 في المائة.
ولم يتخل المتسابقون لدينا عن أبطال عمليات الإغلاق – الأسهم التي ارتفعت بشكل عال جدا خلال عمليات الإغلاق العالمية بينما كنا جميعا عالقين في المنزل. ارتفعت شركة أبل، وهي إحدى أكثر عمليات الشراء شهرة، بنسبة 2 في المائة منذ الإغلاق الأول في شباط (فبراير)، بينما كسبت أمازون 3 في المائة.

من الأكثر شعبية بالنسبة إلى القراء عند نقطة المنتصف؟
انحن احتراما لجوناثان نورثفيلد من لندن، الذي يصل متوسط عائده – انتظر – إلى 213 في المائة وهي نسبة مضاعفات عديدة تتجاوز ما حققته أفضل صناديق التحوط هذا العام. حيث ارتفع متوسط صناديق التحوط التي تضع رهانات إيجابية وسلبية على الأسهم بنحو 13 في المائة حتى الآن في عام 2021.
كيف أنجز ذلك؟ قام ببيع أسهم تسلا متعمدا. لكن محترفي الاستثمار المتفانين الذين يقضون ساعات في التدقيق في تقارير الأرباح والبحث عن البيانات الذكية بحثا عن النصائح سيكونون متحمسين لسماع أن بقية اختيار المحفظة كان، وكما يقول، “عشوائيا”.
جاءت معظم المكاسب من رهان الشراء على شركة “موشيان”، وهي شركة تكنولوجيا صينية مدرجة في بورصة “ناسداك”، تشارك في ألعاب الإنترنت وتجارة التجزئة، لم يتم ذكرها في فاينانشيال تايمز من قبل، بناء على بحث عبر الإنترنت. ارتفع هذا السهم بنسبة 1159 في المائة. حتى الرهان الكارثي ضد شركة “أم في أويل ترست”، التي تضاعف سهمها، لم يكن كافيا لإفساد مساره.
يحتل تزوي شياو المركز الثاني، وهو من تشونج كنج في الصين، حتى الآن متوسط عائده يزيد عن 100 في المائة، حيث حلق عاليا على ارتفاع مكاسب من شركة “أيه إم سي” وشركة “تيترا” للتكنولوجيا، وهي شركة خدمات النفط والغاز التي انضمت إلى مؤشر رسيل 300 هذا العام بعد ما وصفه الرئيس التنفيذي بأنه “زيادة كبيرة في رسملة السوق لدينا”.
ساعدت مبيعات تسلا في دعم أداء عدد من المتسابقين مع عائدات المحفظة المتجمعة حول 20 في المائة – وهو عمل محترم للغاية.

كيف حال صحفيي فاينانشيال تايمز؟
لأسباب عملية، تم تجميع مدخلات كتاب الفاينانشيال تايمز باستخدام نظام مختلف يسمح لهم باختيار أي أسهم في العالم، وليس فقط الأسهم الموجودة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. لكن، كما في المنافسات السابقة، هم يستمرون في التخلف عن القراء عندما يتعلق الأمر بتوقعات السوق.
ويهيمن الأداء الرديء بالفعل، مرة أخرى، على الرهانات ضد سلسلة أيه إم سي.
دان ماكرام، صحافي فاينانشيال تايمز الحائز على جائزة، الذي أكسبته التقارير والتحقيقات المثيرة عن احتيال وايار كارد احترام أقرانه والقراء في آن معا، كان مجرد أحد الكتاب الذين أحدثوا ضجة في هذا الرهان. وعلى الرغم من الأداء اللائق في مبيعاته لأسهم تسلا ونيكولا، إلا أن مبيعاته الأخرى لأسهم شركة بيركشير هاثاواي التابعة لوارين بافيت وأسهم سلسلة أيه إم سي قد أثبتت أنها كارثية.
متوسط عائد ماكرام البالغ سالب 60 في المائة يضعه في أسفل القائمة، ويجعله أيضا أحد أسوأ المتنافسين في المسابقة برمتها، داخل أو خارج فاينانشيال تايمز. أعتقد أنك لا تستطيع الفوز بكل المسابقات، على الرغم من أن ماكرام، الذي يضحك حتى الآن من أدائه المتواضع، لديه الوقت لتبديل الأمور.
كما تتكبد مراسلة الصناعات الترفيهية لدينا، أليس هانكوك، خسارة بنسبة 58 في المائة، ويرجع السبب في ذلك إلى حد كبير إلى سلسلة أيه إم سي، وكذلك مايلز جونسون، مراسلنا في روما، الذي فاز بالمسابقة من بين صحافيي فاينانشيال تايمز في العامين الماضيين. وسيتعين على النصف الثاني من عام 2021 أن يزخر بأحداث مذهلة من أجل إعادة جونسون إلى المسار الصحيح كي يستعيد لقبه.
استشهد جونسون بمثل مالي معروف لوصف وضعه، وهو “يمكن أن تظل الأسواق غير عقلانية لفترة أطول مما يمكنك أن تظل موسرا”.
قدم سيميون كير، من دبي، مطالبات مبكرة بحقوق المفاخرة الداخلية في فاينانشيال تايمز، بمتوسط عائد 33 في المائة، وآنا جروس في باريس بنسبة 29 في المائة، وليو لويس في طوكيو بنسبة 22 في المائة، وأراش مسعودي في لندن، الذي عادت عليه محفظته التي اتسمت بالبيع فقط بنسبة 21 في المائة. ولم يصل أي منهم لمستوى عمليات البيع المخيفة لأسهم سلسلة آيه إم سي.
أعترف أني لم أدخل المنافسة هذا العام. والسبب لحد ما هو مسألة توقيت. فمثل كل صحافي متمرس، أرسل مقالاتي عند الموعد النهائي (أي أني أترك كل شيء حتى اللحظة الأخيرة). وكان معنى ذلك في هذا العام أن أخرج بأسهم مختارة في نهاية كانون الثاني (يناير) – على وجه التحديد في الوقت الذي كانت فيه قصة جيم ستوب تحدث ضجة وكان عبء العمل، لنقل كثيفا. كانت هذه هي المهمة التي أفلتت مني.
وعلى الرغم من ذلك، وعلى مستوى ما، لا تزال كبريائي مجروحة جراء المنافسة في عام 2018، عندما تصورت أن وضع شركة كاريليون بالتأكيد لا يمكن أن يزداد سوءا، ووضعتها على قائمتي للشراء. لكنها أعلنت إفلاسها بعد أسبوعين من ذلك. لن أكذب هنا، فقد أضر ذلك بأدائي العام، وأفسد المتعة في هذا التحدي إلى حد ما، على الرغم من أنني إذا أسعفتني الذاكرة، فإن عملية بيع لأسهم كاربيت رايت، التي انهارت أسهمها أيضا في كانون الثاني (يناير)، والتي انتهى بها المطاف لاحقا للتحول إلى ملكية خاصة، قد خففت من الضربة الموجهة إلى محفظتي الاستثمارية.
كثيرا ما يطلب الأصدقاء، والأقارب، والمعارف الجدد من الصحافيين الماليين الحصول على نصائح استثمارية، بينما يتجاهلون إصرارنا اللامبالي على أنه ليس لدينا أي فكرة ويعتبرونه تواضعا زائفا. نصيحتي غير المهنية لكم جميعا هي: نحن ليس لدينا أي فكرة بالفعل. حتى أفضل المنافسين بيننا يعانون لتكرار نتيجة الفوز.
بالطبع، قد أكون مخطئا بشأن ذلك أيضا – لكن سيتعين عليكم الانضمام إلينا مرة أخرى في أوائل العام المقبل لمعرفة ذلك. أتمنى لكم حظا سعيدا.

فايننشال تايمز

صحيفة بريطانية دولية تتحدث عن الأعمال، يتم نشرها في لندن منذ تأسيسها في عام 1888 من قبل جيمس شيريدان وأخوه. هناك اتفاق خاص بين فايننشال تايمز وصحيفة الاقتصادية السعودية يتم بموجبها ترجمة لأهم مقالاتها يوميا

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى