مسؤولية اجتماعية

مؤسسة إنقاذ الطفل تنفّذ برنامجاً لتعزيز تجربة تعليمية إيجابية لطلاب المدارس الحكوميّة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – ضمن جهودها المستمرّة لضمان حصول الأطفال على تعليم نوعيّ وشامل، عملت مؤسسة إنقاذ الطفل الأردن بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، على تقديم برنامج تدريبي يتوافق مع متطلّبات الوزارة، لبناء قدرات ومهارات مجموعة من المشرفين والمدرّبين، وتزويدهم بأدوات تعليمية ومنهجيّات متنوّعة، حتى يقوموا بدورهم بتدريب المعلّمين في المدارس والمناطق المستهدفة، وصولاً إلى تطبيق هذه الأساليب والأدوات في الغرف الصفيّة لمنح الأطفال تجربة تعليمية إيجابيّة ومميّزة، وتحسين أدائهم الأكاديمي.

يحمل هذا البرنامج التدريبي ضمن جميع أجزائه ومكوناته، فكرة جديدة في عمليات التطوير والتنمية المهنية على المستويين المحلّي والإقليمي؛ بحيث تم تغيير منهجية التدريب المباشر والمتابعة في الميدان، والاستعاضة عنها بمنهجيّة (20:30:50)، والقائمة على استخدام كل من منهجيّات التدريب المعتمدة على الخبراء (20%)، والتعلّم المعتمد على الأقران والزملاء (30%)،واستخدام أساليب التعلّم الفردي الذاتي (50%).

ولقد عملت مؤسسة إنقاذ الطفل الأردن على تصميم هذا البرنامج بحيث يركّز على خمسة مساقات أساسيّة لرتب المعلم المساعد والمعلم؛ الفلسفة الشخصيّة واخلاقيّات المهنة، مصادر التعلّم، تدريس التفكير، الرفاه المدرسي، التفكير التصميمي. كما حرصت أثناء عملية التصميم والإعداد على توظيف أساليب وأدوات التعليم المتمازج، الذي يعتمد على الدمج بين الطرق والأدوات التقليدية من جهة، والطرق والأدوات الإلكترونية والرقمية من جهة أخرى، بما يضمن استمراريّة تحقيق نتاجات البرنامج ومواكبة المستجدات الحالية والعالميّة.
استهدف البرنامج التدريبي، الذي امتد من تاريخ 1 نيسان ولغاية 11 آب 2021، 30 مشرفاً ومسانداً تربوياً و 37 معلما ومعلمة من 6 مناطق مختلفة (ماركا، قصبة عمان، إربد، جرش، البلقاء، الطفيلة)، ممن حضروا كافة الجلسات والورشات التدريبيّة التي تم تصميمها وإعدادها وفقاً لاحتياجاتهم واهتماماتهم، وبالاعتماد على منهجية التفكير التصميمي؛ التي تبدأ بفهم الفئة المستهدفة وتنتهي بإيجاد حلول مبتكرة تتناول احتياجاتهم. وفي المرحلة التالية، التي من المقرر أن تبدأ في شهر تشرين الثاني من العام الحالي، سيقوم المشرفون المنتفعون بتدريب 500 معلماً ومعلمة على المساقات الخمسة.

وتعليقاً على أهميّة هذا البرنامج، قالت ديالا الخمره، المديرة التنفيذية لمؤسسة إنفاذ الطفل الأردن :” نهدف من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز الأداء الأكاديمي لدى الطلاب، ودعم رفاههم النفسي والاجتماعي من خلال دعم التنمية المهنية للمعلمين، وذلك نظراً للدور الكبير الذي يلعبه المعلمون في جودة العملية التعليمية وبناء قدرات الطلاب ومهاراتهم. ونحن نؤمن بأن من حق كل طفل بلا إستثناء ان يحظى بفرص تعليمية جيدة وقادرة على تحسين فرصهم المستقبلية “.

من الجدير بالذكر بأن هذا البرنامج التدريبي هو جزء من برنامج “بناء قدرات المعلمين والعملية التعليمية في المدارس الحكومية ( (TREE” الذي أطلقته مؤسسة إنقاذ الطفل الأردن في العام 2019 بالتعاون مع معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (J-WEL)، والذي يتم تنفيذه في الأردن بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الأردنية وبالشراكة مع مجتمع جميل ودبي العطاء وشركة أدوية الحكمة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى