الرئيسيةريادة

شركة إماراتية ناشئة لتأجير السيارات تجمع تمويلًا بقيمة 1.9 مليون دولار

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

ومن المتوقع أن تنمو سوق تأجير السيارات على الصعيد العالمي إلى 12 مليار دولار بحلول عام 2027، ويُنتظر أن تصل نسبة إسهام هذا النوع من الخدمات في إجمالي مبيعات السيارات الجديدة في الولايات المتحدة وأوروبا إلى 15% بحلول عام 2030.
وفي هذا الصدد، أعلنت “إنفيجو” (invygo) -إحدى أبرز الشركات العاملة في مجال خدمات اشتراك تأجير السيارات في الشرق الأوسط- عن نجاحها في جمع تمويل قدره 7.12 ملايين ريال (1.9 مليون دولار) من مستثمرين جدد وحاليين، وذلك عبر جولة تمويل تمهيدية لسلسلة جولات من الفئة الأولى (A).
وتشهد خدمات اشتراك تأجير السيارات في الإمارات والسعودية ارتفاعًا متواصلًا في الطلب عليها، بدعم من اقتصاد العمل الحر، في حين تواجه نماذج التملّك التقليدية انخفاضًا في الإقبال عليها. وتقوم منصة “إنفيجو” على تقنيات رفيعة المستوى تتيح للمستهلكين إمكانية الحصول على سيارات من بين 40 ألف مركبة من 50 علامة تجارية، مع إمكانية توصيل السيارات إلى المشترين.
بيان صحفي
وتمّت جولة التمويل التمهيدية بمشاركة كل من “سيغنال بيك ڤينتشرز” (Signal Peak Ventures)، و”نولوود” (nollywood) للاستثمار، ومجموعة “جيه إس” (JS)، و”ويلث وِل” (Wealth well)، كما شارك فيها كل من الدكتور فيصل القاضي وخالد الخضيري وأحمد العلولا وشركات عائلية بارزة أخرى من السعودية.
وتُعدّ “إنفيجو” التي تأسست عام 2018- رائدة في خدمات اشتراك تأجير السيارات في الشرق الأوسط، وهو المجال الذي أدى إلى إحداث تحوّل كبير في تجربة تملّك المستهلكين السيارات. وتتيح الشركة للمستهلكين الحصول على السيارات بيُسر وبتكلفة معقولة، من خلال علاقات شراكة تجمعها بكبار الموزعين وشركات تأجير السيارات، مثل “الجميح”، و”بدجيت” السعودية، والجبر في السعودية، بجانب “الوطنية لتأجير السيارات” التابعة للطاير، و”دايموندليز” التابعة للحبتور، و”شيفت” التابعة لعبد الواحد الرستماني في الإمارات.
وتتيح شبكة شركاء “إنفيجو” الواسعة للمستهلكين الحصول على سيارات من مجموعة عريضة من علامات السيارات في العالم، تشمل “تويوتا” و”نيسان” و”فورد” و”رينج روفر” و”بي إم دبليو” و”مرسيدس بنز” وغيرها.
ويؤكد الاهتمام المستمر للمستثمرين العالميين والإقليميين بتمويل “إنفيجو” قوة نموذج الأعمال التجارية الذي تقوم عليه الشركة، التي استطاعت إلى الآن جمع أكثر من 4.2 ملايين دولار، وتحقيق نمو بـ5 أضعاف منذ أبريل/نيسان 2020، مع وضع الأسس اللازمة لمرحلة النمو المقبلة.
ومن المتوقع أن تسهم خدمات اشتراك تأجير السيارات في رفع معدلات قيادة السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تتسم تقليديًا بالانخفاض، نظرًا لارتفاع الدفعات المقدمة المطلوب سدادها عند شراء مركبة، ومحدودية خيارات التمويل، وارتفاع تكلفة التملك.
ورحّب إسلام حسين -الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إنفيجو”- بالمستثمرين الذين يشاركون شركته رؤيتها الرامية إلى إطلاق الإمكانات الكامنة في مجال تأجير السيارات، مشيرًا إلى استمرار الشركة في التوسع بمنطقة الشرق الأوسط في هذا المجال، الذي وصفه بأنه سريع النمو. وقال “نحرص في “إنفيجو” على الاستفادة من التقنيات المبتكرة لمساعدة التجار وشركات التأجير على تعزيز مبيعاتهم من السيارات، وإحداث تحوّل في طريقة حصول المستهلكين في أنحاء المنطقة على السيارات”.
وأضاف حسين أن خدمات اشتراك تأجير السيارات تضع تصورًا مبتكرًا لقطاع التنقل في الشرق الأوسط، موضحًا أن المستهلكين يرغبون في التمتع بتجربة قيادة مرنة وخالية من المخاطر المالية، مع التخفيف من تأثير انخفاض قيمة المركبة بمرور الوقت. وأوضح “نحرص على توسعة حضورنا في أنحاء دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، لنتيح لشريحة أكبر من المستهلكين خيارات متنوعة من السيارات، ونجعلهم قادرين على تغيير سياراتهم حسب الحاجة”.
من جهته، قال المدير المساعد لرأس المال الاستثماري لدى مجموعة “جيه إس” سلال حسن إن “إنفيجو” تُعدّ أول شركة تقدم خدمة اشتراك تأجير السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان وتركيا، مشيرًا إلى أن الشركة “تتمتع بسجل حافل من الإنجازات، وتحقق نموًا متسقًا وفعالًا لرأس المال، بما يعكس مكانتها الريادية في هذا المجال”. وأكّد حسن تحمس مجموعة “جيه إس” للمشاركة في المرحلة المقبلة من مسيرة “إنفيجو”، معتبرًا أن شراكتها مع مؤسسين عالميين من شأنها تطوير رؤيتها الرامية إلى إحداث تغيير جذري في نموذج تملّك السيارات التقليدي في المنطقة.
وتواصل “إنفيجو” إبرام علاقات شراكة مع وكالات السيارات وشركات تأجير السيارات، كما تستمر في توسعة خبراتها الهندسية وتطوير المهارات المستقبلية في أوساط المهندسين من أبناء المنطقة.
وقال بولكيت غانجو الشريك المؤسس ومدير علوم البيانات في “إنفيجو” إن مسار النمو الذي شهدته الشركة “كان ملهمًا”، لافتًا إلى أن “فرقنا المختصة بتطوير الخدمات حريصة على تسريع العمل في توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي وذكاء الآلات لإحداث التحوّل المنشود في تجربة عملائنا”. وأضاف “نركز من خلال رعاية أصحاب المواهب الفنية في المنطقة على بناء خدمات عالمية المستوى يمكننا بلورتها بتعميق فهمنا لاحتياجات الأسواق المحلية”.
كذلك تواصل “إنفيجو” إثراء الجهود المبذولة لدعم اقتصاد العمل الحر في السعودية، من خلال شراكتها مع “كريم”، التي تتيح للمواطنين السعوديين الحصول على أكثر من 100 مركبة من 5 موديلات بتكلفة معقولة وكيلومترات غير محددة. وتساعد “إنفيجو” في خلق وظائف جديدة، وزيادة دخل الشباب، لا سيما من أبناء جيل الألفية الذين يفكر 94% منهم في الانضمام إلى اقتصاد العمل الحر، في حين تسهم الشركة أيضًا في إستراتيجية التنويع الاقتصادي للمملكة.
وتتيح “إنفيجو” للمستهلك الحصول على المركبة المفضلة من دون دفع أي مبلغ تأمين أو وديعة مالية، وتشتمل هذه التجربة على الصيانة والخدمة والتأمين والتسليم والتسلم، وجميعها تتاح مجانًا للعملاء. ويمكن للعملاء ترقية اشتراكهم أو تخفيضه حسب الحاجة، من مجموعة واسعة من السيارات، وذلك بفترات اشتراك تبدأ بـ30 يومًا على الأقل.

شبكة الجزيرة

قناة تلفزيونية إخبارية حكومية تابعة لشبكة الجزيرة الإعلامية، تأسست في 1 نوفمبر 1996، ويقع مقرها في العاصمة القطرية الدوحة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى