الرئيسيةتكنولوجيا

جدل حول “آبل” وشواحنها الكثيرة

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

في حال أنك كنت من الأشخاص المحظوظين لامتلاك عدة أجهزة من “آبل” مثل “آيفون” و”آيباد برو” “آبل ووتش” وغيرها من المنتجات الأخرى، ففي الحقيقة أنك ستحتاج إلى عدة شواحن مختلفة لشحن هذه الأجهزة.
من جهتها، من المعروف أن الشركة تتخذ من البساطة أسلوباً لها، وتحرص دائمًا على جعل كافة تقنياتها وأجهزتها، تعمل بسلاسة مع بعضها البعض، إلّا أن موضوع الشواحن الكثيرة هذا، يبدو أمراً مستغرباً للكثيرين.
سأفصّل أنواع موصلات”أبل” المختلفة، لترى بنفسك مدى الإرباك الذي تسببه:
“لايتنينغ”
تستخدم “أبل” كابلات “لايتنينغ” (Lightning) كموصل لجميع أجهزتها الـ”أيفون”، وأجهزة “أيباد” من المستوى الأول، و”آيباد ميني”، (لكنها لا تستخدمها في “آيباد إير” أو “آيباد برو”). كما تعتمد الشركة على هذه الأسلاك أيضاً لـ”آيباد تاتش”، ولبعض ملحقات الأجهزة مثل جهاز التحكم عن بعد من “أبل تي في”، وجهاز “ماغ سيف دو” (MagSafe Duo)، وبطاريات الدعم الخارجية، وأيضاً في جميع منتجات “إير بود” ولوحات المفاتيح، والـ”ماوس”، ولوحة التحكم البديلة للفأرة.
“يو إس بي-سي”
تستخدم “أبل” كابل “يو إس بي سي” (USB-C) في شاحن “ماك بوك برو” الحالي، و”آيباد برو”، و”آيباد إير”.
“ماغ سيف”
أطلقت “أبل” شاحن “ماغ سيف” (MagSafe) الكبير على شكل قرص، بشكل خاص لخط إنتاج آيفون 12، خلال العام الماضي.
“ماغ سيف”
منذ إطلاق الطراز الأول منها عام 2015، استخدمت “أبل واتش” شاحن”ماغ سيف” ذاته.
“ماغ سيف”
بدأ شاحن في العودة إلى أجهزة “ماك” في وقت مبكر من هذا العام، مع موصل مستدير جديد خاص بجهاز “أي ماك” مقاس 24 بوصة، كما يتم العمل على تصميم جديد لـهذا الشاحن لجهاز “ماك بوك برو” الجديد في العام الحالي، وأيضاً جهاز “ماك بوك إير” المعاد تصميمه، في العام المقبل.
الشحن اللاسلكي
يُذكر أن أقرب إنجاز توصلت إليه “أبل” فيما يخص تبسيط موضوع الكابلات والشواحن الخاصة بها، كان إطلاقها لشاحن لاسلكي يجمع كل الأجهزة، قبل بضعة سنوات. حاولت” أبل” في عام 2018، إطلاق جهاز الشحن اللاسلكي “إيرباور”، الذي يمنح أجهزة “آيفون”، و”إيربود”، و”أبل واتش” مكان واحداً لشحنهم لاسلكياً، ولكن الشركة فشلت في إطلاق هذا المنتج. وفي العام الماضي، أطلقت “أبل” “ماغ سيف دو”، الذي يتيح لك شحن “أبل واتش”، و”آيفون 12” بالوقت ذاته، لكن هذا المنتج لم يحظَ بأي إقبال ملحوظ.
التحوّل نحو “يو إس بي-سي”
أعتقد أنه يجب على “أبل” تغيير مجموعة الموصلات الخاصة بها، وتقليص عددها من 5 شواحن مختلفة، إلى 3 فقط. فمن شأن ذلك أن يحقق الكثير في موضوع البساطة، ويتيح تعامل أفضل مع كافة منتجات “أبل” المتعددة. ويجب أن يبدأ ذلك بالانتقال من موصل “لايتنينغ” إلى “يو إس بي-سي”.
وقد استطاعت موصلات “لايتنينغ” تقديم الكثير لشركة “أبل” منذ عام 2012، لكن، من الواضح أن موصلات “يو إس بي-إس” قد انتصرت في أنحاء الصناعة، لتصبح الموصلات الأساسية لجميع الأجهزة الجديدة. لكن “أبل” تتردد في اتخاذ مثل هذه الخطوة، بسبب المجموعة الكبيرة من الملحقات الخارجية لأجهزتها والتي تستخدم موصلات “لايتنينغ”. لكن بحسب اعتقادي، فإن الإيجابيات ستكون أكثر من السلبيات الناتجة عن هذا التغيير. فمن خلال نقل “آيفون” إلى “يو إس بي-سي”، سيصبح لدى “أبل” موصل موحد يصلح أيضاً لأجهزة “ماك”، وعدد لا يحصى من الأجهزة الأخرى.
ويجب على الشركة أيضاً تحويل أجهزة “آيباد” التي لا تستخدم “يو إس بي-سي” للاعتماد عليه، بالإضافة إلى تحويل الموصلات أيضاً في جهاز التحكم عن بعد لـ”أبل تي في”، وسماعات “إيربودز”، و”ماغ سيف”، لضمان تناسقها.
مُلحقات كثيرة
كذلك، فإن شحن جميع ملحقات “ماك” عبر موصل “لايتنينغ”، الذي لم يكن متوفراً أبداً على جهاز “ماك” نفسه، هو أمر غير منطقي بتاتاً. لذلك يجب على “أبل” أيضاً، نقل موصلات شحن لوحة المفاتيح، و”الماوس”، ولوحة التتبع البديلة، لاستخدام موصل “يو إس بي-سي” أيضاً.
هذا فيما يخص موصلات الشحن الاعتيادية. لكن ماذا عن الشحن اللاسلكي؟ لا يمكن استخدام شاحن مغناطيسي واحد يعمل مع أجهزة “أيفون”، و”أبل واتش”، و”ماك” على حد سواء. لكن يمكن جعل “أبل واتش” متوافقة مع قرص “ماغ سيف” نفسه الذي يستخدمه جهاز “آيفون”. وبالنسبة لجهاز “ماك”، يجب على الشركة ببساطة التأكد من أنها تستخدم نفس موصل “ماغ سيف” عبر جميع أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأجهزة الكمبيوتر المكتبية أيضاً.
وهذا يقودنا إلى استخدام موصل سلكي واحد لجميع أجهزة “أبل”، وموصل “ماغ سيف” واحد لأجهزة “آيفون”، و”أبل واتش”، وموصل “ماغ سيف” واحد لجهاز “ماك”. وهذا يشبه إلى حد كبير السلوك المعتاد من شركة “أبل”.
إصدارات غير متوفرة
نفدت الإصدارات الفاخرة من “أبل واتش”. في حال كنت تتطلع لشراء الإصدار الأغلى ثمناً من “أبل واتش”، والتي برغم ثمنها فهي لا تحمل علامة “هيرميس” الفاخرة، وذلك مع بقاء أقل من شهرين على إطلاق الإصدار الجديد منها، فسيكون من المستبعد أن تحقق ذلك. وهذا لأن طراز الساعة الذكية من التيتانيوم، التي يبدأ سعرها بـ799 دولاراً، تم بيعها بالكامل على الموقع الإلكتروني الخاص بشركة “أبل”، وذلك في معظم الأسواق الرئيسية، ولجميع الأحجام، والألوان، والأشكال. وحالياً فإنها مُدرجة على الموقع الإلكتروني للشركة كمنتج “غير متوفر حالياً”، ولا يبدو أنه من الممكن طلبها في أي من متاجر البيع الفعلية التابعة لشركة “أبل” أيضاً.
من جهتها، فإن الشركة لم تصرح رسمياً بأنها أوقفت إصدار “أبل واتش إديشن”. لذلك، فإن نظريتي عن الأمر هي كالتالي: مع بقاء أسابيع فقط على الإصدار التالي من “أبل واتش”، نفذت جميع طرازات التيتانيوم تقريباً من “أبل”. ونظراً للسعر المرتفع لهذه الساعة، على الأرجح أن تكون “أبل”قد صنعّت كميات محدودة منها فقط، حيث لم تتوقع أن المنتج سيحقق مبيعات جيدة، ومن المحتمل أيضاً أن تكون الشركة قد توقفت عن تصنيع هذا الإصدار منذ أشهر، وفي النهاية نفذت الأعداد المتوفرة لديها.
الأشهر المقبلة ستحدد ما إذا كانت “أبل” ستختار الاحتفاظ بالتيتانيوم في “أبل واتش سيريز 7″، لكن لن يفاجئني إذا تخلت الشركة عن المادة الخام في الإصدار الأعلى سعراً، كما فعلت في الماضي مع كل من الخزف، والذهب الحقيقي. فإذا تحدثنا جدياً، فما الفائدة من إنفاق 800 دولار أو أكثر، على ساعة ستصبح قديمة في غضون عام واحد، وغير قابلة للعمل في أقل من خمس سنوات؟
بروتوكولات “كوفيد” مستمرة
لقد كتبت مقالاً مؤخراً حول تأخير “أبل” لقرار عودة موظفيها للعمل في مكاتبهم حتى شهر أكتوبر المقبل على أقرب تقدير، حسناً، لقد كانت هذه مجرد البداية. فقبل أيام قليلة، أعادت “أبل” إلزامية ارتداء الأقنعة الطبية في معظم متاجرها في الولايات المتحدة الخاصة، وذلك لكل من العملاء والموظفين، كما أنها تطلب من موظفي الشركة أن يرتدوا الكمامات أثناء تواجدهم داخل الشركة.
ومع استمرار ارتفاع حالات “كوفيد- 19″، أتوقع أن يتم تجاوز تاريخ العودة المحدد في أكتوبر ببضعة أشهر إضافية. وقد رأينا أن شركة “ليفت” وغيرها، قد أجلت العودة إلى المكاتب حتى فبراير 2022. والتوقعات الحالية في كوبيرتينو، بولاية كاليفورنيا، هي أن “أبل” ستحذو حذو الشركات الأخرى في النهاية.
ويبقى سؤال واحد في هذا الصدد: هل ستلزم “أبل” موظفيها بتلقي اللقاح؟ حتى الآن “لم يحدث ذلك”، لكن بالطبع يمكن أن يتغير هذا الأمر لاحقاً.
لا تتوقع أرباحاً فصلية كبيرة
أبلغت الشركة مؤخراً عن أقوى ربع لها في غير مواسم العطلات على الإطلاق، وقالت الشركة إنها حققت أكثر من 81 مليار دولار في الربع الثالث من السنة المالية، بسبب مبيعات “آيفون” و”آيباد”، والخدمات القوية. لكن أثناء مؤتمر إعلان الأرباح الفصلية للشركة، والذي تم عبر الإنترنت، كانت هناك أخبار سيئة، وهي: أنه بينما تتوقع “أبل” نمواً من رقمين في الربع الحالي (الربع الرابع)، سيكون معدل النمو في هذا الربع أبطأ مما كان عليه في الربع الثالث، وكما هو الحال دائماً، كانت شركة “أبل” جاهزة بتفسيرها الخاص لذلك، حيث تقول أن ذلك يعود لتراجع الخدمات مع عمليات الإغلاق، وأن موضوع نقص الرقائق بات يؤثر على أجهزة “آيفون”.
إصدارات قادمة
تخطط شركة “غوغل” التابعة لـ”ألفابت” لإطلاق عدة هواتف جديدة هذا العام. وسيطلق في وقت لاحق من هذا الشهر، هاتف “غوغل” الذكي الذي يحمل اسم (5a) منخفض التكلفة، بينما يمكن توقع إصدار هاتف “بيكسل 6” الذي تم تجديده في أكتوبر المقبل.
أسئلة لا تزال بلا إجابات
س: ماذا حدث مع أجهزة “أيفون” القابلة للطي؟
س: هل ستكون “أبل” قادرة على متابعة الانتقال إلى معالجات “أبل سيليكون” في غضون عامين، حسب الجدول الزمني المحدد لها؟
س: متى نتوقع رؤية “إير بودز” جديدة؟

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى