دولي

كورونا تعري “أسوأ الأنظمة الصحية في العالم”

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

تسببت الضغوط التي ألقتها جائحة فيروس كورونا المستجد على الدول بخلق شكل من أشكال التعرية لبعض الأنظمة القمعية حول العالم، وفقا لمقال نشرته صحيفة “تيليغراف” البريطانية.

وبحسب المقال الذي كتبه الصحفي كون كوفلين، فقد كشف الضغط الناجم عن التعامل مع الأزمة “العجز المدهش لبعض أنظمة العالم القمعية”.

واستشهد كوفلين بتجارب لدول مثل كوبا وجنوب إفريقيا وإيران وكوريا الشمالية في التعامل مع الأزمة.

ولفت كوفلين في مقاله إلى ما شهدته كوبا من احتجاجات مناهضة للحكومة مؤخرا، والتي اشتعلت على خلفية أزمة اقتصادية احتدمت بظل سوء تعامل السلطات مع الجائحة.

ودفعت الاحتجاجات في كوبا الرئيس الأميركي، جو بايدن، للكشف عن أنه يبحث في أفضل السبل “لمساعدة الشعب الكوبي” بالحصول على لقاحات مضادة لكوفيد-19، التي لم تتمكن حكومة كوبا من تأمينها، واستعادة خدمة الإنترنت النقال التي قطعتها سلطات الجزيرة.

كما أشار الكاتب إلى إيران، والتي قال إن القادة فيها حاولوا إخفاء الحجم الحقيقي لوقع الجائحة على بلادهم، بما يشمل أعداد الوفيات، رغم أنها تبلغ أضعاف ما يتم كشفه، ما عزز الاضطرابات التي تعيشها البلاد.

ووسط موجة خامسة من تفشي الجائحة والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها إيران، اشتعلت احتجاجات الشعبية في محافظة خوزستان على خلفية تردي الأوضاع وانقطاع المياه، وامتدت إلى مدن فارسية، بما في ذلك العاصمة طهران ومشهد، حيث أبدى المتظاهرون تضامنا مع خوزستان، ما يعكس السخط الشعبي على النظام الحاكم.

وتطرق الكاتب إلى كوريا الشمالية، التي أكد أنها تصرفت كما إيران، من ناحية إخفاء الحجم الحقيقي للكارثة التي باتت تعيشها البلاد.

وفي يونيو، أقال الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عددا من كبار المسؤولين في البلاد بسبب “حادث خطير” يتعلق بمكافحة كوفيد-19، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، دون أن توضح طبيعة هذا الحادث.

ورغم وقوع “حادث خطير” مرتبط بجائحة كورونا، لم تعلن كوريا الشمالية رسميا، حتى اليوم، عن تسجيل أي إصابة بكوفيد-19.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى