الرئيسيةمنوعات

لوحة صغيرة لدافينشي تجني 12 مليون دولار بمزاد علني

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – بيعت لوحة صغيرة لدب، رسمها الفنان ليوناردو دافنشي، بأكثر من 12 مليون دولار، الخميس، مُسجِّلة رقماً قياسياً جديداً في مزادات بيع لوحات فنان عصر النهضة.

شبكة CNN الأمريكية قالت إن حجم اللوحة يبلغ أقل من 51.6 سنتيمتر، وهي واحدة من ثماني رسومات لليوناردو تُرِكَت لأفراد، وفقاً لدار مزادات Christie’s، التي نظمت عملية البيع.

ورُسِمَت اللوحة على ورق بيج-وردي باهت باستخدام النقطة الفضية، وهي تقنية تعلمها ليوناردو من أستاذه أندريا ديل فيروكيو، وتتضمن وضع علامات على الورق المُعالَج كيميائياً بقضبان أو أسلاك فضية.

وانتقلت اللوحة من يد إلى يد على مر القرون؛ وفي الواقع، باعتها دار مزادات Christie’s في إحدى المرات مقابل 2.50 جنيه إسترليني فقط (نحو 430 دولاراً أمريكياً بقيمة اليوم) في عام 1860. وعُرِضَت الرسمة، التي تحمل عنوان “رأس الدب”، منذ ذلك الحين في مؤسسات كبرى؛ منها المتحف الوطني في لندن ومتحف اللوفر- أبوظبي ومتحف الأرميتاج في سانت بطرسبرغ.

وفي بيان صحفي عقب عملية البيع وصف الرئيس الدولي لقسم رسومات الأساتذة القدامى في دار Christie’s، ستين ألستين، العمل بأنه “صغير لكن رائع”. وأضاف أنها “ستكون بلا شك واحدة من آخر رسومات ليوناردو التي ستُطرَح في السوق على الإطلاق”.

وكان من المتوقع في البداية أن يصل سعر الرسمة، التي تتضمن توقيع الفنان، إلى 12 مليون جنيه إسترليني (16.82 مليون دولار). لكنها بيعت في النهاية مقابل الحد الأدنى من التقدير، بحوالي 8.9 مليون جنيه إسترليني (12.2 مليون دولار).

ومن بين المالكين البارزين السابقين الرسام السير توماس لورانس وجامع الأعمال الفنية الكابتن نورمان روبرت كولفيل.

حطمت الرسمة الرقم القياسي لمزادات بيع لوحات ليوناردو- الذي حطمته في السابق لوحة “حصان وراكب”، التي بيعت بمبلغ 8 ملايين جنيه إسترليني (أكثر من 11.2 مليون دولار) في عام 2001- على الرغم من أنَّ السعر كان أقل بكثير من الرقم القياسي الحالي الذي سجَّله مزاد بيع إحدى لوحات الأساتذة القدامى. ففي عام 2009، نجحت لوحة “رأس آلهة الشعر” لرافائيل، وهي دراسة عن لوحة جدارية بتكليف من البابا يوليوس الثاني لإحدى غرف قصر الفاتيكان، في جذب سعر يقرب من 49 مليون دولار في دار Christie’s بلندن.

بينما اشتهر ليوناردو بلوحاته الزيتية مثل “الموناليزا” و”العشاء الأخير”، يُحتفَى بأستاذ عصر النهضة بسبب رسوماته التشريحية. ويُشَاد أيضاً برسمته “رجل فيتروفيان”، وهو عرض دقيق حسابياً لذكر عارٍ، باعتباره أحد أعظم إنجازاته.

(وكالات)

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى