اتصالاتالرئيسية

مستخدمو الخلوي يفضلون استخدام الإنترنت عبر الأجهزة الذكية

هاشتاق عربي - الاقتصادية

شارك هذا الموضوع:

يسعى المستخدمون في السعودية إلى البقاء على اتصال بالإنترنت بشكل دائم مهما اختلفت أغراضهم، فسواء كان اتصالهم بالإنترنت بهدف التواصل مع أصدقائهم وأقربائهم أو لأغراض الترفيه والدراسة أو العمل، فإن الأغلبية العظمى من المستخدمين يبحثون عن الحصول على أداء وسرعة أفضل للشبكات خاصة شبكات الجيل الخامس 5G، حيث أكد ثلاثة أرباع المستخدمين البالغين في المملكة أنهم يخططون لزيادة سرعة الإنترنت لديهم في غضون العاميين المقبلين، حيث يعتقد 85 في المائة في المملكة أن إتاحة شبكات الجيل الخامس على نطاق واسع سيوفر لهم وصولا أفضل للإنترنت.
وباتت الحاجة إلى الاتصال المستمر تتضح في الطريقة التي يستخدم بها الإنترنت، وتتفوق الهواتف المحمولة بسهولة على أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المكتبية باعتبارها الأجهزة الأكثر استخداما في المملكة، وذلك وفقا لـ61 في المائة من المشاركين من السعودية في الدراسة البحثية الصادرة عن شركة Ciena المتخصصة في استراتيجيات وتكنولوجيا الشبكات.
وخلال فترة الجائحة، أصبح المنزل مكان العمل عن بعد لدى كثيرين ومكان المدرسة لتلقي التعلم عن بعد في معظم الأحيان، وبات الاعتماد على الشبكة أكثر أهمية من أي وقت مضى، في هذا الصدد، قال أكثر من ثلث الذين شملهم الاستطلاع إنهم سيعملون عن بعد بشكل ما بعد رفع القيود الوقائية لجائحة كوفيد – 19، ويشعر 41 في المائة في المملكة أن تحسين الكفاءة ستكون إحدى الفوائد الرئيسة للاستفادة من الأجهزة المتصلة بالإنترنت، وباتت الحاجة إلى شبكة يمكنها تحمل الضغوطات المتزايدة للتطبيقات والأدوات الجديدة أكثر إلحاحا من قبل، وتمتاز بفترة انتقال منخفض وسرعات أعلى.
وقال المستطلعة آراؤهم إن الجزء الأكثر قيمة من الإنترنت هو أنه يبقيهم على اتصال بالأصدقاء والعائلة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمكالمات المرئية وما إلى ذلك، 34 في المائة، يليه الوصول إلى المعلومات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع 30 في المائة.
ويعتقد أكثر من نصف البالغين في السعودية التي تبلغ نسبتهم 57 في المائة أن مستقبل الإنترنت سيكون مدفوعا بالرغبة في استخدام الطاقة بكفاءة أعلى. وأن الأغلبية العظمى التي تبلغ نسبتهم 94 في المائة تفكر في القيام بمزيد من الأنشطة الافتراضية لتقليل الانبعاثات الكربونية، ويعد العمل عن بعد من بين المبادرات الجديدة، الأكثر شعبية وفقا لـ52 في المائة من المستخدمين.
في هذا الشأن، تمتلك التقنيات الجديدة، بما في ذلك إنترنت الأشياء والجيل الخامس، القدرة على زيادة كفاءة الطاقة، وتوضح الدراسة البحثية أن دول مجلس التعاون الخليجي مستعدة لتبني مزيد من الأجهزة المتصلة، وبينما يسهم إنترنت الأشياء والأجهزة الذكية في إيجاد بيئة تتماشى مع المعايير الخضراء، يلمس أكثر من 90 في المائة من المشاركين في السعودية الفوائد التي تجلبها هذه التقنيات، مع أسلوب حياة مريح وأسهل، وكفاءة محسنة.
وبينما تتصدر مسألة الاستدامة ومصادر الطاقة المتجددة أولويات الشركات والمستهلكين على حد سواء، أصبح استهلاك الطاقة أحد الاعتبارات الأكثر أهمية في عصر الجيل الخامس من شبكات الاتصال، وتمتلك شبكات الجيل الخامس القدرة على زيادة مرور البيانات بشكل كبير، ما يتطلب بنية تحتية متطورة للتعامل مع هذه التقنيات المتطورة، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة في استهلاك الطاقة من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف، وفقا لتقرير كفاءة الطاقة من GSMA، علاوة على ذلك، تزايد عدد الأفراد الذين يستخدمون الأنظمة المنزلية الذكية وأجهزة التحكم في استهلاك الطاقة 46 في المائة في المملكة.
ويذكر أن استطلاع الرأي شمل أكثر من ألف شخص بالغ في المملكة والإمارات، وسلط الضوء على أفكار وآراء المشاركين حول استهلاك الإنترنت والتوجهات المستقبلية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى