ألعاب إلكترونيةالرئيسية

نمو الهجمات الإلكترونية على عشاق الألعاب الإلكترونية 340 % خلال الجائحة

هاشتاق عربي - الاقتصادية

شارك هذا الموضوع:
ما زالت العملات الرقمية المشفرة خاصة عملة بيتكوين تلقى رواجا كبيرا في معظم أنحاء العالم في العاصفة التي تضرب السوق والتذبذب الكبير في أسعار وقيمة هذه العملات، ورغم ذلك ما زال كثيرون يتشجعون إلى الإقبال على شرائها أملا بالربح السريع، ولا يقتصر هذا الإقبال على المستثمرين فقط، بل هناك تزايد مستمر في إقبال المجرمين الإلكترونيين على الجانب الآخر على تعدين هذه العملات عبر سرقة موارد أجهزة المستخدمين واستغلالها في عمليات التعدين، لكنهم قاموا أخيرا في ظل تشديد الاحترازات من قبل الشركات على حماية أنظمتها ومواردها بالتوجه نحو الفئة الأكبر المستخدمة للتقنية، خاصة اللاعبين سواء كانوا هواة أو محترفين، عبر جذبهم من خلال الألعاب المجانية خلال فترة الجائحة، الأمر الذي أسهم في ارتفاع عدد الهجمات الإلكترونية على اللاعبين 340 في المائة خلال تلك الفترة.
وبات المجرمون يستهدفون الألعاب واللاعبين باستخدام برامج ضارة للتعدين حيث يتطلعون إلى الثراء من خلال العملات المشفرة، وذلك وفقا لبحث شركة Avast لأمن المعلومات التي كشفت عن برمجية Crackonosh التي يتم إخفائها في إصدارات مجانية من الألعاب الشهيرة التي عادة ما يتم تحميلها من المصادر غير الرسمية، حيث إنه بمجرد تثبيت إحدى هذه الألعاب تقوم البرمجية باستغلال قوة معالجة الكمبيوتر لتعدين العملات المشفرة للمتسللين.
وتتم عملية التعدين من خلال إنشاء عملة جديدة باستخدام أجهزة الكمبيوتر لحل الخوارزميات وفك الشفرات الرياضية المعقدة، ويقوم المجرمون بعملية حفظ البيانات وعمليات التداول وتسجيلها في سلاسل محاسبية تسمى كل منها “سلسلة الكتل”، ومع أن هذه العملية تبدو معقدة إلا أنها تستغرق في المتوسط نحو عشر دقائق على الشبكة لحل البرنامج المعقد وتعدين عملة واحدة.
وقد لا يلاحظ المستخدمون المصابون أن الحواسيب تتباطأ بسبب الإفراط في الاستخدام، وذلك بسبب استخدام جزء بسيط من موارد الجهاز، حيث يتطلب الأمر جميع الموارد التي يمتلكها الحاسب حتى يصبح الحاسب لا يستجيب للأوامر.
وفي الوقت الحالي، هناك نحو 220 ألف مستخدم أصيبوا بالعدوى في جميع أنحاء العالم و800 جهاز تصاب بالعدوى يوميا، ويشير الباحثون إلى أن برمجية Crackonosh تتخذ عدة خطوات لمحاولة حماية نفسها بمجرد تثبيتها بما في ذلك تعطيل تحديثات نظام التشغيل وإلغاء تثبيت برامج الأمان.
واكتشفت Avast البرامج الضارة بعد أن أبلغ المستخدمون أن برنامج مكافحة الفيروسات مفقود من أنظمتهم، وقالت الشركة إنها حققت في هذا التقرير وأمور أخرى مشابهة، وتوضح برمجية Crackonosh المخاطر في تنزيل البرامج غير الرسمية أو المقرصنة، التي يظن اللاعب أنه قد وفر كثيرا من الأموال بينما أن هذا الأمر مربح للمهاجمين، وطالما استمر الأشخاص في تنزيل البرامج المسروقة، فإن مثل هذه الهجمات تظل مربحة للمهاجمين.
ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تؤثر فيها البرامج الضارة في الألعاب، حيث كشفت شركة سيسكو في الربع الأول من عام 2021 عن مجموعة من البرمجيات الضارة المتخفية تحت ستار تطبيقات الغش في الألعاب المتعددة في شهر آذار (مارس).

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى