الرئيسيةدولي

مصر تودع السفينة التي أوقفت التجارة العالمية.. وقناة السويس تقيم احتفالا

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

تحركت سفينة الحاويات التي جنحت في قناة السويس في مارس الماضي واحتجزت هناك منذ ذلك الحين، الأربعاء، للإبحار واستئناف رحلتها أخيرا بعد أن توصل مالكها وشركات التأمين لتسوية مع هيئة القناة.

وكانت هيئة قناة السويس أعلنت أن إيفر غيفن سيفرج عنها الأربعاء، على أن تقام مراسم بالهيئة احتفالا بمغادرة السفينة التي تحمل نحو 18300 حاوية.

وقالت مصادر بقناة السويس إن قاطرتين واثنين من كبار مرشدي القناة يرافقون السفينة التي تم فحصها والتأكد من سلامتها وجاهزيتها للإبحار.

ووقعت الهيئة مع ممثلي إيفر غيفن عقد تسوية، دفع بموجبه مالكو السفينة وشركات التأمين عليها تعويضا ماليا للهيئة نظير الأضرار التي لحقت بالمجرى الملاحي، وعملية الإنقاذ التي نفذتها.

وعند التوقيع، قال محامي الهيئة خالد أبوبكر إن الاتفاق، الذي تلتزم الهيئة بالحفاظ على سرية شروطه، يحفظ حقوقها بالكامل.

وكانت إيفر غيفن، وهي واحدة من أكبر سفن الحاويات في العالم، قد جنحت بزاوية مائلة في القناة لستة أيام، ومنعت مرور السفن وعطلت التجارة العالمية.

وعلقت إيفر غيفن، التي يصل طولها إلى 400 متر وحمولتها 219 ألف طن، في المدخل الجنوبي لقناة السويس أثناء رحلتها إلى ميناء روتردام الهولندي.

وطالبت هيئة القناة بتعويض أكثر من 900 مليون دولار لتغطية جهود تعويم السفينة وخسائر أخرى، لكنها خفضت المبلغ المطلوب إلى 550 مليون دولار.

واحتجزت الهيئة السفينة بأمر قضائي، مما أثار خلافات مع شركة شوي كيسن اليابانية المالكة للسفينة وشركات التأمين عليها.

واحتجزت السفينة، وطاقمها الهندي، في البحيرة المرة الكبرى التي تفصل بين قطاعي القناة لأكثر من ثلاثة أشهر، منذ نجاح عملية تعويمها.

وبعد محادثات مطولة تم التوصل إلى تسوية، لم يُكشف عنها بين الطرفين. لكن رئيس هيئة قناة السويس قال، في تصريحات إعلامية، إن مبلغ التعويض لم يبتعد كثيرا عن 500 مليون دولار.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى