الرئيسيةعملات إلكترونية

هل أصبحت العملات الإلكترونية نذير شؤم؟

هاشتاق عربي - باتريك جينكينز

شارك هذا الموضوع:

أتحرك بحرية في شارع هاف مون قبل موعد غدائي بخمس دقائق مع إدوارد بونهام كارتر (نعم، هيلينا أخته) وفوجئت قليلا باختيار المكان. بونهام كارتر، الذي تنحى عن مجلس إدارة شركة جوبيتر لإدارة الأصول بعد أكثر من 20 عاما مع المجموعة، اقترح مطعما يابانيا “كيكو” في قلب مايفير.
بعد أن قمت بتأمين دراجتي، نظرت لأعلى لأرى شخصية مشعثة أنيقة (بنطال أزرق فاتح، وسترة زرقاء، ومنديل عنق برتقالي، وأحذية مريحة من Allbirds) يتوقف عند الباب، ويضع كمامة ويدخل. هذا موقع مفضل تترد عليه شخصيات مجموعات صناديق التحوط -وهذا ليس بونهام كارتر الذي يجسد نصف المؤسسة المالية، نعم، لكن كما تشير ملابسه هو شخص خارجي متمرد بلطف.
“كيكو” باللغة اليابانية تعني السؤال أو الاستماع. يا له من اختيار أنيق لإجراء مقابلة، على ما أعتقد، لكن في أول 20 دقيقة كان بونهام كارتر هو الذي يطرح جميع الأسئلة ويقوم بكل الاستماع -عن عائلتي، والأسباب وراء كوني نباتيا منذ زمن، وانتقالي الوشيك إلى منزل آخر، وكيف أني حافظت على لياقتي أثناء الإغلاق، ووجهة نظري حول رئيس بنك كبير غادر أخيرا.
“الفتى الغبي، بايك”، ينفجر بونهام كارتر فجأة على نفسه، مرددا عبارة مشهورة من الكوميديا التليفزيونية الكوميدية Dad’s Army في سبعينيات القرن الماضي. في هذه المناسبة سبب توبيخ الذات هو نسيان اسم ذلك المصرفي. لكنها علامة لفظية مميزة تلخص هذا الشخص البالغ من العمر 61 عاما: بارع، يستنكر الذات ويظل عالقا قليلا في الماضي.
يمكنك الإشارة إلى بعض الحنين إلى الماضي في حياته المهنية أيضا: تمسك بصندوق جوبيتر منذ بداية الشركة وحتى منتصف عمرها وقادها خلال أعوامها الذهبية. واليوم يشرف الصندوق على 59 مليار جنيه من الأصول الخاضعة للإدارة، بعد أن تضاعفت خلال عقد من الزمان. مثل معظم المديرين النشطين المختصين في اختيار الأسهم الذين يتقاضون رسوما عالية، فقد كافح في الأعوام الأخيرة للتنافس مع الصناديق السلبية الرخيصة التي تتعقب المؤشرات تلقائيا.
لكن بونهام كارتر كان يتحرك مع العصر للتركيز بشكل متزايد على الأعمال المزدهرة للاستثمارات البيئية والاجتماعية والحوكمة. آمل أنه بصفته أحد المخضرمين في الحي المالي في لندن، سيطلعني على كل شيء بدءا من منطقة سكوير مايل في مرحلة ما بعد بريكست وحتى استدامة طفرة العملات المشفرة.
بعد دقائق من وصولنا، أعاد سرد نكتة أخرى مفضلة: لو لم تدخن والدته أثناء الحمل، لكان لاعب كرة سلة نجما وليس ممولا بطول 160 سم. هذه الطريقة الساخرة في الحديث تأتي مباشرة بعد أن أخبرني بمأساة عائلية، ومباشرة قبل أن يجادل في آفاق الاستثمار قصيرة الأجل وأوجه القصور في أجندة المناخ.
هذا هو الشيء الآخر عن بونهام كارتر: إنه في الواقع رجل جاد للغاية لكنه لا يأخذ نفسه كثيرا على محمل الجد.
النادلة تدخل لتأخذ طلبنا. الخيارات النباتية الخالصة محدودة -بشكل عملي أقبل حساء ميسو بمخزون السمك، يليه تمبورا الخضار والأرز المسلوق. بونهام كارتر، الذي يصف نفسه بأنه مرن، يختار ساشيمي بثلاث أسماك. تتنبأ النادلة، ما يدل على أن بونهام كارتر زبون دائم في “كيكو”، إضافة إلى الماكريل وباس البحر: ذو الذيل الأصفر؟ يسألني بونهام كارتر: هل تريد مشروبا؟ فكرة مرحب بها نظرا لليوم الدافئ والمطعم الساخن.
قضى بونهام كارتر معظم العام الماضي عالقا في منزله الثاني على حافة “ساوث داونز” في ويست ساسكس. هذا ليس القصر عالي المواصفات الذي قد تتوقعه من أحد كبار الشخصيات في الحي المالي. إنه منزل ريفي قديم. الكهرباء تحتاج إلى تحديث. السباكة تحتاج إلى تحديث. تحتاج ألواح الأرضية إلى إخراجها. هذا منزل يعاني شيخوخة ساحرة.
استأجره وعائلته على مدار الـ 20 عاما الماضية كمهرب من منزلهم في لندن في بارنز. وبعد ذلك، بدأ في واحدة من كثير من جوانب المحادثة الجانبية، حيث دخل في المجال السياسي مجادلا بأن منازل الناس لا ينبغي أن تكون “أصلا ماليا للمضاربة عليه”.
ثم يميل باتجاه السياسة الضريبية، كالمعتاد يستشهد بمفكر ذي صلة (في هذه الحالة جان بابتيست كولبير وتعليقه الشهير أن “فن الضرائب يتمثل في نتف الإوزة للحصول على أكبر قدر ممكن من الريش بأقل قدر ممكن من الفحيح”). يدعو بونهام كارتر إلى “مزيد من إعادة التوزيع” كجزء من اتجاه تدريجي نحو إعادة توازن الاقتصادات بعيدا عن الرأسمالية قصيرة المدى التي يأخذ فيها الفائز كل شيء.
كطالب، كما يقول، انجذب إلى ماركس “والنظرية القائلة إن النظام الرأسمالي يشتمل على جذور تدميره الداخلي وهو قائم على استخراج القيمة”. رغم اعترافه بالتحديات العملية لاستخدام النظام الضريبي لإعادة توزيع الثروة العقارية، نظرا لمخاطر المراجحة، إلا أنه يقول: “شخصيا أعتقد أن هناك حجة لمصلحة ضريبة على الممتلكات، وضريبة الثروة، وضريبة الأراضي، وشيء ما”.
لطالما عمل بونهام كارتر في بيئة الأنا الكبيرة في الحي المالي في لندن واحتل دائرة اجتماعية على حدود الطبقة الوسطى العليا، والأرستقراطية، وبفضل أخته، المتألقة. إنه واضح ومباشر بشأن عائلته، ويصف كيف بدأ بمجرد السماح بتخفيف الإغلاق، بالعودة إلى لندن لزيارة والدته المسنة في Golders Green. تبلغ من العمر 86 عاما، ومع إصابتها بسرطان الرئة، لا تزال تعمل طبيبة نفسية مع عدد قليل من العملاء في جدولها.
يتعجب كارتر من قدرة والدته على التحمل -ثم ينتقل إلى قصة مؤلمة تفطر القلب عن تحول والده من رجل أعمال رفيع المستوى في الحي المالي في السبعينيات والهوس باللياقة البدنية (“الحمامات الباردة كل صباح، عداء في الصباح الباكر”) إلى الشلل الرباعي.
“كان يعاني نيوروما سمعية، وهي ورم في العصب السمعي، وكان لا بد من استئصاله، وكانت مضاعفات العملية تعني أنه استيقظ في العناية المركزة. كان في المستشفى ومراكز إعادة التأهيل المختلفة لمدة 18 شهرا قبل أن يعود إلى المنزل وكان من الناحية العملية مصابا بشلل رباعي. كان قادرا على استخدام يديه إلى حد ما، وكان على كرسي متحرك، ويعاني سلس البول، وفقد رؤيته المحيطية. كانت قدرته على تنسيق الكتابة مثل طفل يبلغ من العمر تسعة أعوام”.
بونهام كارتر يرتشف من الحساء المالح الذي وصل للتو. “لذلك كان هذا درسا خلال الإغلاق”.
كان بونهام كارتر يبلغ من العمر 19 عاما في ذلك الوقت، وكان متوجها لتوه إلى جامعة مانشستر، بينما كان شقيقه يدرس في هارو “وكانت أختي لا تزال في المنزل، في مدرسة ساوث هامستيد الثانوية”. أحاول تخفيف الحالة المزاجية: “ما اسمها مرة أخرى؟” “دافني”، يرد بابتسامة متكلفة. هو يشير إلى “أختي” أكثر من ست مرات خلال الغداء، بمزيج من الفخر والعاطفة البسيطة، وإن لم يكن بالاسم مطلقا: هذا هو الجانب الوحيد من حياته الأسرية الذي يغلب فيه على ظني أنه يميل إلى التكتم من باب احترامه لخصوصيتها.
لكن بينما أستمتع بالطبقة المقرمشة والأجزاء الداخلية المطبوخة بشكل مثالي من طبق التمبورا وبونهام كارتر يستخدم العيدان بخبرة لتناول الساشيمي، فإنه يحتاج فقط إلى دفعة صغيرة لإعادة قصة العائلة إلى جيلين آخرين، إلى سلفه النجم، رئيس الوزراء السابق إتش إتش أسكويث.
كيف يتوقع أن يكون رأي جده الأكبر في الساكن الحالي في رقم 10 داونينج ستريت؟ “حسنا، مثل بوريس، درس الكلاسيكيات، لذلك أعتقد أنه كان سيوافق على ذلك. كلاهما لديه ضعف تجاه الجنس اللطيف. كلاهما جيد في التعامل مع الكلمات”. توقف. “ثم أجد صعوبة في العثور على أوجه التشابه”.
بينما نضع آخر الحبوب في أوعية الأرز الصغيرة لدينا، نستقر أخيرا على وظيفة بونهام كارتر اليومية. بدأ حياته المهنية عام 1982 في شرودرز كمساعد إداري. وحيث انجذب إلى إثارة الأسواق ورغبته في فهم كل ما يحركها، فقد تخصص في إدارة الأصول، وانتقل إلى “جوبيتر”، وأنشأ حياة مهنية طويلة هناك، وترقى إلى منصب الرئيس التنفيذي ثم إلى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي من خلال عملية شراء جريئة للأسهم الخاصة. انتقل بونهام كارتر للتو إلى وظيفة بدوام جزئي لتقديم المشورة بشأن المجال الآخذ في التوسع للاستثمار في الاستثمارات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات من خلال الصناديق التي تعطي الأولوية للقضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة.
وهو مثقف من الناحية البيئية، يثير اهتمامه بالموضوع الفضول البراجماتي بدلا من الشغف الخالص للقضية. كما هي الحال في عدد من المناسبات خلال غدائنا، فإنه يستشهد بالكتب ذات الصلة بالموضوع المطروح -في هذه الحالة، بيل جيتس و”قرننا الأخير” من تأليف عالم الفلك الملكي مارتن ريس. وكما هي الحال في الموضوعات الأخرى، من كوفيد إلى التحديات الشخصية المتمثلة في رؤية إعاقة والده المفاجئة، فإنه يحافظ على موقف متفائل بحزم، وهو ما يسميه “نظريتي في السير كيفما اتفق”.
ويقول إنه ينبغي أن نتعامل مع تغير المناخ مثل ضامن التأمين: “أنت تعلم أن هناك احتمالا بأن يحترق منزلك -العواقب شديدة، والمرجو أن يكون احتمال وقوعه مستبعدا- وبالتالي فمن المنطقي أن تدفع قسطا صغيرا ولو على الأقل حتى تهنأ بقسط من النوم في الليل”.
ويرى أن أزمة كوفيد أحدثت سابقة للإنفاق الاستباقي الهائل “ربما ينبغي أن نفكر في تغير المناخ إلى هذا الحد: مزيج من التخفيف وإنفاق بعض الأموال الاحترازية”.
لكن حتى فيما يتعلق بأهم الأسئلة، فإن بونهام كارتر لا يضيع وقته. ينتقل إلى موضوع آخر محبب لديه: التركيز على الأمد القصير. أولا، يشعر بالقلق من أن “التجربة الضخمة، مع عدم وجود تجربة تحكم”، للسياسة النقدية للعقد الماضي، ترهن مستقبل الجيل المقبل. ويشعر بالقلق من أن أفراد ذلك الجيل سيخسرون من خلال الانتقال إلى العمل عن بعد الذي سيحرمهم من فرصة بناء “رأس المال الاجتماعي” اللازم لحياة مهنية.
يتحول تيار الوعي إلى آفاق التقاعد، حيث “من الواضح أن الأرقام لا تستقيم وتحتاج إلى نوع من إعادة النظر الكاملة”. ثم يلخصها كلها معا مرة أخرى بميل سياسي. “كل هذه الأشياء -أنظمة التعليم، وأنظمة الرعاية الصحية، والمعاشات التقاعدية- تحتاج إلى تفكير جيد طويل الأمد، نوع من الاتفاق بين الأحزاب التي تنص على أن أيا من أشتال الإصلاح التي تزرعها لن يقوم خليفتك بتمزيقها”.
الأعمال الأساسية لبونهام كارتر لإدارة الاستثمار في خضم نقاش حول التفكير على المدى القصير مقابل التفكير على المدى الطويل. يقول إنه يرحب بالموضة المتنامية للتحدث بشكل أقل عن “قيمة المساهمين” التي تتسم بقصر النظر ومزيد من “قيمة المساهمين” الأوسع، وتشمل مصالح الزبائن والموظفين والمجتمع، التي يجب أن تكون أكثر إيجابية على المدى الطويل بالنسبة للمستثمرين.
مشاركة الدماغ في الأمور القصيرة تجعل بونهام كارتر عطشا. يسأل بونهام كارتر نادلة عابرة ربما للمرة الخامسة: “هل لدينا مزيد من الشاي الأخضر؟”.
بالتالي ما رأيه في التقلبات الشديدة في الأسواق، التي يقودها في جزء كبير منه مستثمرون من القطاع الخاص يسعون لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل؟
الموجة الرائجة من شركات Spac -شركات الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة التي تسهل على الشركات الخاصة التعويم، مع هوامش دسمة للجهات الراعية- وهو يعدها “مجموعة من النذر بكارثة مقبلة. هي فقط تجعلني متوترا. هذا يردد صدى فقاعة بحر الجنوب التي تم تشكيلها دون غرض محدد”.
في المقابل، يجادل بأن العملة المشفرة “ليست نذيرا سلبيا. هي دلالة على عدد من الأشياء. المضاربة واحدة منها، لكنها ليست الشيء الوحيد. أعتقد أن هناك شكا متزايدا في عدم الثقة بشأن الأنظمة النقدية القائمة على الإيمان”. باختصار، هو يفهم لماذا لم يعد كثير من الناس مستعبدين للحكومات والبنوك المركزية والأموال الوثيقة.
فكيف يستثمر أمواله هذه الأيام؟ يصر على أن الأسهم البريطانية رخيصة نسبيا “ليس لأنني متفائل خصوصا بشأن تداعيات بريكست أو كوفيد، لكن أداؤها كان ضعيفا كاقتصاد لفترة طويلة جدا، وأعتقد أن أوانها قد حان لتشهد الانتعاش”. لكنه يعترف بكونه قليل الاستثمار في الأسواق الساخنة اليوم. “حصلت على نقود أكثر قليلا مما أملك عادة لأنني مستثمر للقيمة لا يلتزم بالموضة”.
لا يزال مساهما كبيرا في “جوبيتر”، بعد مسيرة مهنية مع الشركة، رغم أنه “باع قليلا”. مثل كثير من شركات إدارة الأصول النشطة متوسطة الحجم، كافحت “جوبيتر” في الأعوام الأخيرة في الوقت الذي ابتعد فيه مستثمرو القطاع الخاص عن الصناديق النشطة باهظة الثمن نسبيا. اتبعت مسيرة بونهام كارتر هذا الاتجاه – في يناير تولى رئاسة Netwealth، شركة إدارة الثروات عبر الإنترنت التي توجه أموال العملاء إلى حد كبير إلى الصناديق السلبية -ويستثمر بكثافة في الشركة.
وكارتر عضو غير تنفيذي في مجلسين آخرين للإدارة في الشركات -ITV وLand Securities، أحد أكبر الملاك التجاريين في المملكة المتحدة- التي تضررت خصوصا من الوباء. ويصر على أن Land Securities ستتكيف مع حالة عدم اليقين المستمرة بشأن المكاتب ومساحات البيع بالتجزئة. ويضيف: “وجهة نظري الشخصية أن المكاتب ستحتاج إلى إعادة التصميم وتغيير الغرض لتكون أكثر مرونة، وما إلى ذلك. لكن البشر سيظلون راغبين، إلى حد كبير، في العمل مع بشر آخرين على مقربة منهم”.
في شبكة ITV، التي اهتزت بسبب الانخفاض في عائدات الإعلانات العام الماضي، فإن السؤال الذي يطرحه هو ما إذا كانت الرهانات الاستراتيجية لشبكة البث ستؤتي ثمارها عندما يرجح أن يلتصق الجيل المقبل بتطبيق يوتيوب أو تيك توك أكثر من Coronation Street. استنتاجه اللبق هو: “مثل كثير من الشركات، لديها بعض التحديات الكبيرة”.
لم يعد هناك زبائن في المطعم وبدأ الموظفون في التنظيف من حولنا -وهي من الناحية العملية مطالبة بالمغادرة. بينما يستعد بونهام كارتر للعودة إلى المقر الرئيس لجوبيتر في فيكتوريا، وأركب دراجتي عائدا إلى الحي المالي، يعرب عن ثناء مهذب على دراجتي الهجينة Giant لكن من الواضح أنها ليست في مثل مستوى دراجته Pearson Flat Iron أو حتى أقل من الدراجة الجبلية الكهربائية الجديدة التي قدمها له جوبيتر لمساعدة جولاته شبه التقاعدية عبر ساوث داونز.
بعد أسبوع، التقينا بشكل غير متوقع مرة أخرى في حانة بالقرب من Chancery Lane Tube للانغماس في لعبة تنس الطاولة بعد الإغلاق: صديق مشترك جمع مجموعة صغيرة من المتحمسين معا، بما في ذلك بشكل متوقع بونهام كارتر.
من بين جميع شخصيات الحي المالي التي قابلتهم على الإطلاق، الشخص الذي هو حفيد رئيس وزراء وشقيق نجمة سينمائية في هوليوود ربما يكون هو أكثرهم دماثة، وبالتأكيد أقلهم فخامة. لا يزال يضمن أنه سيمتاز، ويتفوق بشدة على بقية رفاق كرة الطاولة رغم أنه على طول الطريق، فإن ضربة أمامية غير معهودة في الشبكة تثير صرخة مألوفة: “صبي غبي، بايك”.

فايننشال تايمز

صحيفة بريطانية دولية تتحدث عن الأعمال، يتم نشرها في لندن، تم تأسيسها في عام 1888 من قبل جيمس شيريدان وأخوه.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى