الرئيسيةمنوعات

نظارات أذن السلام.. اختراع فلسطيني يخدم الملايين من الصم

شارك هذا الموضوع:

“هاشتاق عربي – انه ليس الإيمان بالتكنولوجيا، بل الإيمان بالناس” هذا ما تؤمن به مهندسة الذكاء الاصطناعي الغزية ناديا الخطيب، التي قررت أن تقدم للناس عطاءاً من نوع مختلف، يتبلور في اختراع نظارة ذكية تساعد الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة السمعية من رؤية الكلام المنطوق من خلال ترجمة الكلام المتدفق بشكله الطبيعي للغة مكتوبة ترسم على عدسات النظارة، وبوجه آخر للاستخدام يتحول الكلام للغة الإشارة.

تقول المهندسة، خلال اتصال هاتفي مع “القدس العربي”، “أنا شغوفة بمجال الذكاء الاصطناعي، حاولت الجمع بين الشغف والرسالة من خلال تقديم خدمة جليلة لهؤلاء الأشخاص لمساعدتهم أكثر في الاندماج مع واقعهم وفهم ما يدور حولهم”.

وعن الآلية التي يقوم عليها عمل النظارة قالت الخطيب “نظارات أذن السلام Peace Ear Glasses عبارة عن نظارة مرفقة بملحق بجهاز صغير بحجم الجيب تقوم بترجمة أصوات الأشخاص وحديثهم من خلال المايكرفون المرفق بالنظارة إلى لغة مكتوبة تعرض وتنعكس على عدسات النظارة لتتم قراءتها وفهمها”.

ولفتت المهندسة الفلسطينية إلى أن النظارة صممت بملحق مناسب كي لا تعيق الرؤية ولا تؤثر على العين، وتكون مناسبة لتسهيل التواصل مع الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة السمعية، وفي الوقت ذاته تؤكد أن ندرة ومحدودية الموارد والقطع التكنولوجية الواجب استخدامها لتصنيع مزيد من هذا النوع من النظارات يحول دون إيجاد أعداد كبيرة.

وطالبت الخطيب بأن يتم توفير الدعم الكامل لها من قبل جهات دولية تختص بهذا النوع في مجال الذكاء الاصطناعي، فالفائدة المتحققه منه قد تسهل حياة ملايين الناس حول العالم على حد وصفها، مبررة استهدافها فئة الإعاقة السمعية على وجه الخصوص، بسبب قلة الأدوات التي يمكن أن تسّهل عليهم سبل الحياة الطبيعية.

وأضافت “تم انجاز نموذج أولي وهو مجرد نسخة يدوية تحتاج للكثير من التجهيز والتطوير والإضافات المناسبة لتصبح منتجاً نهائياً يخدم 466 مليون شخص جميل من ذوي الاحتياجات السمعية”، مؤكدة أن اللغة المستخدمة الآن في هذا الجهاز هي اللغة الإنكليزية فقط، وأنها تسعى خلال الفترة القليلة المقبلة لتتمكن من إدراج اللغة العربية لتصبح اللغة الرئيسية المستخدمة في هذا الجهاز.

تعيش ناديا الخطيب في قطاع غزة، و”نظارات أذن السلام” جاءت ضمن مشروع تخرجها من كلية تكنولوجيا المعلومات من الجامعة الإسلامية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى